الكنيسة الأسقفية ترفع الصلوات من أجل سلامة البابا تواضروس الثانى خلال رحلته العلاجية

أعلنت الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية صلواتها وتضرعاتها من أجل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، متمنية له موفور الصحة والعافية، وأن يعيده الله إلى أرض الوطن سالمًا بعد استكمال رحلته العلاجية.
وأكدت الكنيسة الأسقفية، وعلى رأسها المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، تضامنها الكامل مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في هذا الظرف الإنساني، مشددة على عمق روابط المحبة والأخوة بين الكنائس المصرية.
وأعرب المطران الدكتور سامي فوزي عن تمنياته القلبية بالشفاء العاجل لقداسة البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا أن الكنيسة الأسقفية ترفع صلواتها من أجل أن يحيط الله رحلة قداسته العلاجية بالطمأنينة والعناية الإلهية، وأن يمنحه القوة والصحة ليواصل رسالته الروحية والوطنية بسلام.
وأشار رئيس إقليم الإسكندرية إلى أن قداسة البابا يمثل رمزًا روحيًا ووطنيًا مهمًا، ودوره محل تقدير واسع داخل مصر وخارجها، لما يقوم به من جهود في تعزيز قيم السلام والمحبة والحوار.
ويعكس هذا الموقف حالة من التضامن الكنسي والروح المسكونية التي تجمع الكنائس المصرية، حيث تتجسد معاني الوحدة والدعم الإنساني في أوقات المحن، من خلال الصلاة المشتركة والتعبير عن المحبة الصادقة.

