مطران القدس للروم الأرثوذكس: مصر صوت الحكمة والسلام فى الدفاع عن قضية فلسطين

أشاد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، بالدور التاريخي والمحوري الذي تقوم به مصر في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية القدس، مؤكدًا أن القيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحمل رسالة إنسانية قائمة على الأخوة والمحبة والسلام.
وأكد المطران عطا الله حنا فى حوار له لليوم السابع أن مصر كانت ولا تزال صاحبة دور كبير في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وفي حماية القدس ومقدساتها، مشددًا على أن المواقف المصرية تمثل ركيزة أساسية في مواجهة محاولات طمس الهوية وفرض واقع غير عادل على الأرض.
وأشار رئيس أساقفة سبسطية إلى كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته الأخيرة لتهنئة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد، معتبرًا إياها تعبيرًا صادقًا عن هوية مصر ورسالتها، خاصة قوله: "أنا لا أتحدث بلغة أنتم وأنا، نحن أنتم ونحن، كلنا واحد، كلنا عائلة واحدة".
وأكد المطران أن هذه الكلمات تختصر فلسفة الدولة المصرية في التعامل مع قضايا المنطقة، وتعكس رؤية إنسانية ترفض التقسيم والتمييز.
وأوضح المطران عطا الله حنا أن رسالة مصر كانت دائمًا رسالة أخوة ومحبة وسلام، تقوم على رفض الفتن والكراهية والعنصرية، والدفاع عن حقوق الشعوب، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن هذه القيم ليست شعارات، بل مواقف عملية تتجسد في السياسات المصرية.
وأضاف أن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكلمات قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تعكس انسجامًا واضحًا في الخطاب الوطني المصري، القائم على ترسيخ قيم العيش المشترك، والدفاع عن الإنسان، واحترام كرامته، بغض النظر عن انتمائه الديني.
ومن القدس، وجّه المطران عطا الله حنا تحية خاصة إلى مصر وقيادتها السياسية، تقديرًا لما تقوم به من جهود متواصلة من أجل القدس والقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه المواقف تحظى باحترام وتقدير واسع لدى أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافهم.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل صوت العقل والحكمة في المنطقة، وحائط صد في مواجهة مشاريع التقسيم والكراهية، وداعمًا رئيسيًا لكل ما يحقق السلام العادل والشامل.

