محافظ أسيوط يتفقد معسكر الإيواء العاجل بنادي الفتح ضمن فعاليات التدريب المشترك

تفقد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، يرافقه اللواء أركان حرب هشام حسني حسن، قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، معسكر الإيواء العاجل المقام بنادي الفتح الرياضي، والذي نفذته مديرية التضامن الاجتماعي بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة وعدد من المديريات كالتربية والتعليم والتموين والصحة والجمعيات الأهلية والهلال الأحمر المصري، وذلك في إطار فعاليات التدريب العملي المشترك "صقر 161" لمجابهة الأزمات والكوارث بالمحافظة.
ويأتي هذا التدريب في إطار التعاون المثمر مع القوات المسلحة ممثلة في قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري، ويستهدف تنمية وصقل مهارات الأجهزة التنفيذية ورفع درجة جاهزيتها للتعامل مع الأزمات والكوارث المختلفة، من خلال الاستغلال الأمثل لإمكانات وموارد المحافظة.
جاء ذلك بحضور المحاسب عدلي أبو عقيل سكرتير عام المحافظة، والأستاذ خالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد، والعميد أركان حرب هاني الفاروق المستشار العسكري للمحافظة ومساعديه، وأعضاء لجنة قوات الدفاع الشعبي والعسكري والوفد المرافق لها، إلى جانب حسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، ومحمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم، وأحمد سويفي مدير مديرية الشباب والرياضة، والدكتور محمد جمال وكيل وزارة الصحة بأسيوط والدكتور عبدالرحيم أحمد وكيل وزارة الزراعة وخالد محمد وكيل وزارة التموين والمهندس محمود شحاتة رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي وأمل جميل مدير عام العلاقات والمتابعة والمتحدث باسم الشركة، وممثلي الهلال الأحمر المصري والجمعيات الأهلية، وعدد من شباب الجوالة والكشافة والرائدات الريفيات، ورؤساء المراكز والمدن والأحياء، ومديري المديريات الخدمية والجهات المعنية.
وخلال الجولة، استعرض المحافظ طوابير الكشافة والعروض الفنية والرياضية التي قدمها شباب الجوالة والكشافة، كما استمع إلى شرح مفصل من هناء مختار، مدير إدارة الضمان والإغاثة، حول أقسام ومكونات المعسكر. وشملت الجولة تفقد معسكر الإيواء المجهز بكافة مستلزمات الإغاثة والإعاشة، حيث يضم 64 خيمة مجهزة بالكامل، من بينها 30 خيمة إدارية تشمل خيام القيادة والتسجيل والحصر وتلقي التبرعات وصرف الإعانات والأجهزة التعويضية، بالإضافة إلى فصول تعليمية ومحو أمية، وخيام مبيت للإشراف، ودراسة الحالات، والأطفال مجهولي الهوية، وخيمة للشرطة والأمن.
كما يضم المعسكر 5 خيام للخدمات الصحية (مستشفى، صيدلية، كشف رجال، كشف نساء، وخيمة فحص)، إلى جانب مسجد وكنيسة، و3 خيام خدمية (حلاق، ترزي، ومعرض أسر منتجة)، وخيم للغسيل، وخيمة للطب البيطري وحظيرة حيوان، و3 خيام عزل، و8 دورات مياه، فضلًا عن 34 خيمة سكنية، تحتوي كل منها على 6 أسِرّة بكامل مشتملاتها، لتوفير سبل المعيشة الكريمة للأسر المتضررة من الكوارث الافتراضية. كما تفقد المحافظ مطبخًا متكاملًا لإعداد الوجبات، للاطمئنان على توافر جميع أوجه الرعاية والمعيشة داخل المعسكر.
وأكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن المحافظة تعمل على التوسع في إنشاء وتجهيز مواقع إيواء دائمة، وعدم الاكتفاء بمعسكرات الإيواء العاجل فقط، بما يضمن جاهزية مستدامة للتعامل مع مختلف الأزمات والطوارئ.
وأوضح المحافظ أنه قرر تحويل عدد 100 بيت ريفي بالظهير الصحراوي بقرية مير بمركز القوصية، ليتم إعدادها وتجهيزها كمعسكر إيواء دائم، يتم الاعتماد عليه في حالات الأزمات الطارئة أو الكوارث، بما يسهم في سرعة التدخل، وتوفير أماكن آمنة ومناسبة لإقامة المواطنين المتضررين عند الحاجة.
وأكد اللواء دكتور هشام أبو النصر أن هذا التوجه يأتي ضمن خطة متكاملة لتعزيز منظومة إدارة الأزمات بالمحافظة، ورفع كفاءة البنية الأساسية للإيواء، وتحقيق أعلى درجات الجاهزية، بما يضمن الحفاظ على سلامة المواطنين وتقليل الآثار المترتبة على الأزمات والكوارث.
من جانبه، أعرب قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري عن تقديره لمستوى التنظيم والاستعداد، مشيدًا بالأداء المتميز للمشاركين وحسن تنفيذ المهام المقررة، والجاهزية العالية للتعامل مع الأزمات منذ لحظة وقوعها وحتى تجاوز آثارها، في إطار من التنسيق والتكامل بين مختلف قطاعات الجهاز التنفيذي بالمحافظة.

