بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

أحمد فوزي ابن قافوس نائبا لرئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون

فوزى مع المسلمانى
ثروت القرم ومحمد يعقوب -

في لحظة تُحسب للصحافة المصرية، جاء اختيار الصحفي أحمد فوزي نائبًا لرئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون تأكيدًا على أن الموهبة الحقيقية لا تضيع، وأن الإيمان بالنفس والعمل الجاد يفتحان الأبواب مهما طال الطريق.

أحمد فوزي، ابن كفر الحوت بمدينة فاقوس في محافظة الشرقية، يمثل نموذجًا ملهمًا لصحفي صنع اسمه بعرقه واجتهاده، لا بضجيج مفتعل ولا بطرق مختصرة.

عرفه الوسط الصحفي كصحفي رياضي من طراز فريد، يمتلك حسًّا مهنيًا عاليًا وقدرة لافتة على اقتناص الانفرادات وصناعة “المانشيت” القوي الذي يجذب القارئ من السطر الأول، لم تكن عناوينه مجرد كلمات رنانة، بل كانت خلاصة معلومات دقيقة، ورؤية واعية، وفهم عميق لكواليس الرياضة المصرية.

تميز أحمد فوزي بعلاقات إنسانية ومهنية ممتازة مع نجوم الرياضة في مصر، قائمة على الاحترام المتبادل والمصداقية، وهو ما منحه ثقة المصادر قبل القرّاء، وجعل اسمه حاضرًا في كبرى الملفات والقضايا الرياضية، هذه العلاقات لم تُبنَ في يوم أو شهر، بل جاءت ثمرة سنوات من الالتزام والصدق والقدرة على الفصل بين القرب المهني والاستقلال التحريري.

وراء هذا النجاح قصة كفاح طويلة، بدأها شابًا مؤمنًا بموهبته، رافضًا الاستسلام للعقبات، سعى، وتعلّم، وجرّب، وأخطأ، ثم صحّح، حتى التحق بنقابة الصحفيين بعد رحلة لم تكن سهلة، لكنها كانت مستحقة، لم ينتظر الفرصة، بل صنعها، وعمل على صقل قدراته المهنية واللغوية والتحريرية، مدركًا أن الصحافة لا تعترف إلا بالمجتهدين.

اليوم، ومع توليه منصب نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون، يفتح أحمد فوزي صفحة جديدة من العطاء والمسؤولية، مستندًا إلى خبرة حقيقية ورؤية طموحة، في توقيت تحتاج فيه الصحافة إلى نماذج مهنية صلبة تُعيد الاعتبار للكلمة، وتؤكد أن الطريق إلى القمة يبدأ دائمًا من الإيمان بالذات والعمل بصمت.

إنه نجاح يُحسب له، ويُضاف إلى سجل أبناء فاقوس الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن الأقاليم قادرة على إنجاب قامات، وأن الموهبة حين تجد من يرعاها بالاجتهاد، تصل حتمًا إلى المكان الذي تستحقه