” الحرية المصرى”: تصنيف أمريكا للإخوان تنظيما إرهابيا اعتراف دولى بخطورته على أمن واستقرار الدول

أكد حزب الحرية المصرى، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية باعتبار تنظيم جماعة الإخوان فى مصر والأردن ولبنان تنظيما إرهابيا، يمثل اعترافا دوليا متأخرا بحقيقة هذا التنظيم وخطورته على استقرار الدول وأمن الشعوب.
وقال الدكتور ممدوح محمود رئيس الحزب إن هذا القرار يؤكد بما لا يدع مجالا للشك صواب الرؤية المصرية وشرعية قرار الدولة المصرية بحظر نشاط جماعة الإخوان منذ سنوات، بعد أن ثبت تورطها في ممارسة العنف ونشر الفكر المتطرف، ومحاولاتها المستمرة لهدم مؤسسات الدولة وزعزعة الأمن المجتمعى.
وأضاف د. ممدوح محمود أن مصر كانت سباقة فى مواجهة هذا التنظيم وكشف طبيعته الإرهابية أمام العالم، وتحملت فى ذلك ضغوطًا وانتقادات، قبل أن تتكشف الحقائق اليوم وتتبناها قوى دولية كبرى، في ضوء ما عانته دول عدة من أنشطة التنظيم التخريبية.
وشدد رئيس الحزب على أن ما جرى يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولى بضرورة توحيد الجهود لمواجهة التنظيمات المتطرفة، وعدم توفير أى غطاء سياسى أو إعلامى لها، مؤكدا أن مكافحة الإرهاب تبدأ من تجفيف منابعه الفكرية والمالية، وليس فقط المواجهة الأمنية.
وأكد د. ممدوح محمود أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاضت معركة حقيقية دفاعا عن أمنها القومى واستقرار المنطقة، وأن ما نشهده اليوم هو انتصار للحقيقة، ولمواقف الدولة الوطنية فى مواجهة التطرف والإرهاب.

