اقتراحات برلمانية لدعم السياحة لتعظيم مكاسبها لمصر في ذروة الموسم الشتوي

طالب الدكتور محمد سليم، عضو مجلس النواب، الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بصفة عامة والمهندس شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بصفة خاصة بتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة للقطاع السياحي، في ضوء النجاحات الكبيرة التي يحققها الموسم السياحي الشتوي الحالي في مختلف المحافظات والمناطق السياحية والأثرية.
وأكد "سليم"، فى بيان له أصدره اليوم، الأربعاء، أن هذه النجاحات تعكس قدرة القطاع السياحي على قيادة النمو الاقتصادي، ما يستوجب قرارات جريئة وسريعة للحفاظ على هذا الزخم وتعظيم الاستفادة منه، خاصة في ظل التنافس الإقليمي والدولي المتزايد على جذب الحركة السياحية.
طالب الحكومة بصفة عامة، ووزارة السياحة والآثار بصفة خاصة، بفتح الباب أمام إنشاء شركات سياحية جديدة وتسهيل إجراءات التراخيص، بما يساهم في جذب استثمارات محلية وأجنبية جديدة وإقرار حوافز ضريبية وتشجيعية جديدة للمشروعات السياحية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، لتخفيف الأعباء ودعم الاستمرارية وتقديم تسهيلات تمويلية بفوائد ميسرة للمشروعات السياحية والفندقية، وتوسيع مظلة المبادرات البنكية الداعمة مع زيادة مخصصات الترويج السياحي الخارجي والتركيز على الأسواق الواعدة التي أظهرت نمواً ملحوظاً خلال الموسم الشتوي ودعم برامج التدريب ورفع كفاءة العاملين بالقطاع السياحي لتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين.
كما طالب الدكتور محمد سليم بالعمل على تطوير البنية التحتية والخدمات بالمناطق السياحية والأثرية، خاصة في القاهرة والمقاصد الثقافية وتبسيط الإجراءات الحكومية والحد من البيروقراطية التي تعيق توسع الاستثمارات السياحية والاهتمام بمسار العائلة المقدسة وملف السياحة العلاجية.
وشدد على أن تنفيذ هذه المقترحات يحقق المزيد من المكاسب للاقتصاد الوطني، وفى مقدمتها زيادة حصيلة النقد الأجنبي ودعم استقرار سعر الصرف وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لآلاف الشباب في مختلف المحافظات وتنشيط قطاعات اقتصادية مرتبطة بالسياحة مثل النقل، والطيران، والحرف اليدوية، والتجارة وزيادة إيرادات الدولة الضريبية على المدى المتوسط والطويل وتعزيز صورة مصر السياحية عالمياً ورفع قدرتها التنافسية وتحقيق تنمية متوازنة للمحافظات من خلال توزيع الحركة السياحية على مختلف المقاصد.
وقال إن القطاع السياحي هو أحد أعمدة الاقتصاد المصري، وإن دعمه في هذه المرحلة يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل النمو الاقتصادي، داعياً إلى استغلال النجاح الحالي للموسم الشتوي كنقطة انطلاق لمرحلة جديدة من الازدهار السياحي المستدام، خاصة أن مصر تمتلك جميع المقومات الطبيعية والبشرية التى تجلها واحدة من أهم الدول الواعدة والكبيرة فى الاستثمار السياحي

