بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

صلاح وماني وجهًا لوجه الليلة في نصف نهائي أمم أفريقيا

محمد صلاح وساديو ماني
آلاء يحيى عبد الله -

يضرب المنتخب الوطني المصري موعدًا ناريًا، مساء اليوم الأربعاء، مع نظيره السنغالي في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، في مواجهة تعيد إلى الواجهة واحدة من أبرز الثنائيات المتنافسة في الكرة الإفريقية خلال العقد الأخير بين محمد صلاح وساديو ماني.

ورغم أن النجمين كانا شريكين في صناعة المجد بقميص ليفربول لسنوات طويلة، فإن الصدامات الدولية بينهما لطالما حملت طابعًا خاصًا، تحوّل مع الوقت إلى صراع مفتوح على الزعامة الإفريقية، غالبًا ما يُحسم في اللحظات الأصعب.

تعود أولى المواجهات المباشرة بين محمد صلاح وساديو ماني إلى عام 2014، خلال التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2015، حين قاد ماني منتخب السنغال لتحقيق فوز مزدوج على منتخب مصر بنتيجة 2-0 في داكار و1-0 في القاهرة.

وسجل نجم “أسود التيرانجا” أحد أهداف لقاء الذهاب، ليُقصي الفراعنة من التصفيات ويحرمهم من التأهل للبطولة للمرة الثالثة على التوالي آنذاك، في واحدة من أكثر الضربات إيلامًا في مسيرة صلاح الدولية.

وجاء الصدام الأبرز بين الثنائي في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2021 بالكاميرون، حيث دخلا المباراة باعتبارهما نجمي القارة الأولين، بعد احتكارهما لجائزة أفضل لاعب إفريقي لعدة سنوات.

وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم السنغال اللقب بركلات الترجيح 4-2، ليحقق ماني أول لقب قاري في تاريخ بلاده، بينما تلقى صلاح خسارته الثانية في نهائي أمم أفريقيا بعد نهائي 2017.

وامتد الصراع بين النجمين إلى الجوائز الفردية، حيث توج محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب إفريقي عامي 2017 و2018، قبل أن ينتزعها ساديو ماني في 2019، ثم عاد النجم السنغالي ليتفوق مجددًا ويحصد الجائزة عام 2022 على حساب قائد منتخب مصر.

وتأتي مواجهة الليلة كفرصة ذهبية أمام محمد صلاح لتسديد فاتورة الماضي، وكسر الهيمنة السنغالية في المواجهات الحاسمة، وقيادة الفراعنة إلى نهائي البطولة، بينما يسعى ساديو ماني لتأكيد تفوقه التاريخي وإقصاء منتخب مصر للمرة الرابعة في صدامات لا ترحم.