بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

محمد سليم يهنئ المستشار هشام بدوي برئاسة مجلس النواب

المستشار محمد سليم و المستشار هشام بدوي
آمال ربيع -

تقدّم المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية لفض المنازعات بين الدول العربية، وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق، بخالص التهاني القلبية إلى المستشار هشام بدوي، بمناسبة فوزه المستحق برئاسة مجلس النواب، بعد حصوله على ثقة 521 نائبًا في افتتاح دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثالث (2026–2031). ويعكس هذا الفوز الكبير تقدير المجلس لقامة وطنية وقضائية رفيعة، تحمل خبرة طويلة ومسيرة ناصعة في خدمة الدولة.
وأكد المستشار سليم أن المستشار هشام بدوي يمثل نموذجًا للالتزام الوطني، ويعرفه الجميع بمواقفه الثابتة والوطنية في أحلك الظروف، لا سيما خلال مواجهة جماعة الإخوان المسلمين، حين اختار الوقوف بجانب الدولة المصرية ومؤسساتها، ورفض الانحياز لأي توجهات سياسية ضيقة على حساب الوطن.
واستحضر سليم موقفًا بطوليًا للمستشار هشام بدوي حين رفض مقابلة الرئيس الإخواني محمد مرسي في قصر الرئاسة، قائلاً كلمته الشهيرة:
"كيف أقبل دعوة رئيس جمهورية كنت أحاكمه من قبل؟"
وأضاف سليم أن هذا الموقف يعكس مدى استقلال القضاء وجرأة ضمير القاضي، ويؤكد التزام هشام بدوي بمبادئ العدالة والنزاهة دون أي مساومة.
وأشار المستشار سليم إلى أن المسيرة المهنية للمستشار هشام بدوي تمثل نموذجًا فريدًا للتميز والخبرة، بدءًا من العمل بالنيابة العامة، والتدرج في مواقع القضاء حتى محكمة استئناف القاهرة، مرورًا بمنصب مساعد وزير العدل لمكافحة الفساد، وصولًا إلى عمله نائبًا ثم رئيسًا للجهاز المركزي للمحاسبات، حيث أدار الملفات المالية الحساسة بمهنية كاملة واستقلالية واضحة.
وأكد سليم أن فوز المستشار هشام بدوي برئاسة مجلس النواب يمثل إضافة كبرى للمجلس، لما يمتلكه من خبرات متراكمة في القضاء والإدارة، وقدرة على إدارة أعمال المجلس بحياد كامل، واحترام التقاليد البرلمانية، وتعزيز الدورين التشريعي والرقابي، بما يخدم مصالح الوطن والمواطن.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة تجمع بين الخبرة والحزم، بين الاستقلالية الوطنية وفهم آليات العمل البرلماني، وهو ما يوفّره المستشار هشام بدوي بشكل كامل، متوقعًا أن يكون مجلس النواب تحت رئاسته منبرًا للرقابة الحقيقية والتشريع الفعّال.
واختتم سليم تهنئته بالتأكيد على ثقته الكاملة في أن رئاسة هشام بدوي للمجلس ستكون عنوانًا للانضباط المؤسسي، والالتزام الدستوري، والانحياز الصريح لمصلحة الوطن، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية بكل نزاهة وحياد