بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

زوج أمام محكمة الأسرة بعد هروب زوجته وطلبها السفر مع أهلها و50 ألف جنيه

محكمة الاسرة
نادر يوسف -

تحولت أيام يفترض أن تكون الأجمل في حياة زوجين حديثي الزواج إلى ساحة صراع انتهت أمام محكمة الأسرة، بعدما فوجئ الزوج برغبة زوجته في السفر خلال بعد شهر العسل برفقة شقيقتها وعائلتها، وتركه وحيدًا دون مبرر واضح، مع مطالبته بتوفير مبلغ يتجاوز 50 ألف جنيه كمصروفات.

صدمة الزوجة بعد أن رفض الزوج منحها النفقات.. فثارت وهربت

يروي الزوج تفاصيل أزمته في دعوى هجر أقامها أمام محكمة الأسرة، مؤكدًا أن رفضه للفكرة كان بداية الأزمة: " لم أكن أتخيل أن يتحول شهر العسل إلى كابوس، اعترض على السفر من دوني، فثارت، وافتعلت خلافات، ثم تركت المنزل وهربت أثناء تواجدي بالعمل".

تمسكها بعائلتها علي حسابي

بحسب أقوال الزوج، فإن أزمته مع زوجته ليس سفرها فقط بعد شهر العسل وتركها له، ولكن في إصرارها أن تجعل حياتها مع عائلتها هي الأساس وعيشها معه إستثناء وتعاملها معه وكأنه بلا رأي فيما يحدث وانما عبارة عن ماكينة بنك يسدد لها النفقات فقط، مشيراً إلى أنها:"زوجتي ترفض الانفصال عن عائلتها منذ اليوم الأول، وأي محاولة للاعتراض تقابل بالغضب والخصام، حتى أصبحت الحياة بيننا غير مستقرة".

بين الهجر والتعسف

القضية فتحت باب التساؤلات حول حقوق الزوجين، وحدود الطاعة، ومتى يصبح طلب الانفصال أو الهجر تعسفًا يعاقب عليه القانون، وفقا لقانون الأحوال الشخصية تنظم العلاقة الزوجية على أساس المودة والرحمة، لا الإكراه أو الابتزاز، حيث من حق الزوجة طلب الانفصال أو الخلع إذا ثبت الضرر أو استحالة العشرة، لكن الهجر دون مبرر شرعي أو الامتناع عن المعاشرة الزوجية يعد نشوزا.

وفي حال ثبوت النشوز، تسقط نفقتها، ولا يحق لها المطالبة بمصاريف أو امتيازات مالية.

ويحق للزوج إقامة دعوى هجر أو نشوز إذا تركت الزوجة منزل الزوجية دون سبب مشروع، كما يمكنه المطالبة بإثبات التعسف حال طلب الانفصال دون أسباب حقيقية، وفي بعض الحالات، قد يؤثر ذلك على مستحقات الزوجة المالية حال الطلاق.

كما أن المصروفات الاستثنائية، مثل السفر والترفيه، لا تفرض بالإكراه، حيث تقتصر النفقة الشرعية على المأكل والملبس والمسكن والعلاج، وليس الرحلات وغيرها من الأشياء غير الضرورية.