مسئول بريطاني بارز يكشف موقف نائب ترامب من تقنية «جروك» بعد جدل واسع

أكد ديفيد لامي، نائب رئيس الوزراء البريطاني، في تصريح لصحيفة الجارديان، أن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اتفق على أن السماح بانتشار الصور الجنسية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي للنساء والأطفال أمر «غير مقبول بتاتًا».
وأضاف نائب رئيس الوزراء أن فانس، المعروف بحماسه للذكاء الاصطناعي، أعرب عن قلقه إزاء كيفية استخدام هذه التقنية لتغذية «المحتوى الإباحي المفرط» على الإنترنت، وذلك خلال لقائهما في واشنطن يوم الخميس.
وتأتي هذه التصريحات وسط جدل متصاعد عبر الأطلسي حول استخدام برنامج الدردشة الآلي «جروك» التابع لمنصة «إكس»، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، للتلاعب بآلاف الصور لنساء، وأحيانًا لأطفال، بهدف نزع ملابسهم أو وضعهم في أوضاع جنسية.
ودعا مؤيدو الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمن فيهم عضوة الكونجرس آنا باولينا لونا، إلى فرض عقوبات على المملكة المتحدة في حال أقدمت على حظر المنصة. وكتب إيلون ماسك، مالك «إكس»، على المنصة يوم الجمعة أن الحكومة البريطانية «تبحث عن أي ذريعة للرقابة» ، ووصفها بأنها «فاشية».
وفي مقابلة مع صحيفة الجارديان، صرّح لامي بأنه ناقش استخدام برنامج جروك مع فانس، ووجد نائب الرئيس «متعاطفًا» مع موقف المملكة المتحدة.
وقال لامي: «ناقشنا قضية جرينلاند، وأثرتُ معه أيضًا مسألة جروك والوضع المروع الذي تسمح فيه هذه التقنية الجديدة بتزييف الصور والتلاعب بصور النساء والأطفال، وهو أمرٌ مُشينٌ للغاية. وقد وافقني الرأي بأنه أمرٌ غير مقبول بتاتًا».
وعندما سُئل لامي عما إذا كان فانس متعاطفًا مع موقف الحكومة البريطانية من جروك، قال: «أعتقد أنه أدرك مدى خطورة التلاعب بصور النساء والأطفال بهذه الطريقة، وأدرك مدى بشاعة هذا الأمر وعدم قبوله، ووجدته متعاطفًا مع هذا الموقف. وفي الواقع، تواصلنا مجددًا اليوم بشأن هذه القضية الخطيرة للغاية».

