خبير: الاتحاد الأوروبى ينظر للقاهرة كمحور رئيسى لخفض التصعيد وصناعة السلام

أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الأوروبية تمر بمرحلة تاريخية من التطور، مشيراً إلى أن القمة الحالية تعكس التحول الفعلي نحو الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
وأوضح حامد فارس خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز أهمية متابعة تنفيذ مخرجات القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عُقدت في أكتوبر 2025 بمشاركة رفيعة المستوى من قادة الاتحاد الأوروبي، مما يفتح آفاقاً أرحب للتعاون في مختلف المجالات.
مصر ركيزة الاستقرار في المنطقة
أشار حامد فارس إلى أن الاتحاد الأوروبي ينظر للقاهرة باعتبارها المحور الرئيسي لخفض التصعيد وصناعة السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأهم دولة في القارة الأفريقية.
ونوه حامد فارس إلى وجود تطابق كبير في الرؤى بين الجانبين، خاصة في القضية الفلسطينية، حيث نسقت مصر مع أكثر من 12 دولة أوروبية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، والعمل المشترك لإيجاد حلول سلمية للأزمات الإقليمية بعيداً عن التدخلات الخارجية.
نجاحات ملموسة في ملفي الهجرة والأمن
وفيما يخص الملف الأمني، أشاد حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية بالدور المصري المحوري في مكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكداً نجاح الدولة المصرية في منع خروج أي مركب هجرة غير شرعية من سواحلها منذ عام 2016.
وأكد حامد فارس أن هناك تنسيقاً أمنياً واستراتيجياً عالي المستوى بين مصر وأوروبا لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مما يعزز الثقة الدولية في الدور المصري كشريك أمني موثوق يعتمد عليه في حفظ السلم والأمن الإقليميين.

