منتخب كوت ديفوار يقلص الفارق أمام منتخب الفراعنة بهدف ثانٍ… النتيجة (3-2)

واصل منتخب مصر تفوقه أمام كوت ديفوار في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، بعدما دخل الشوط الثاني بثقة واضحة وتركيز عالٍ، مستندًا إلى تقدمه في النتيجة وأدائه المنضبط. ورغم نجاح المنتخب الإيفواري في تقليص الفارق بهدف ثانٍ في الدقيقة 73، حافظ الفراعنة على أفضليتهم داخل الملعب، مستكملين المواجهة بعقلية تنافسية عالية.
منذ الدقائق الأولى للمباراة، بدا منتخب مصر الأكثر جاهزية من حيث الانتشار والتحرك الجماعي، ففرض ضغطًا منظمًا على حامل الكرة، ونجح في الوصول السريع إلى مناطق الخطورة. هذا الأسلوب منح اللاعبين أفضلية معنوية، وساعد على التحكم في إيقاع اللعب، مع توازن واضح بين البناء الهجومي والانضباط الدفاعي، ما حدّ من محاولات كوت ديفوار في فترات طويلة.
استثمر المنتخب الوطني تفوقه في الكرات الثابتة، ونجح في ترجمة إحداها إلى هدف ثانٍ عبر ضربة رأس متقنة من رامي ربيعة، الذي تمركز بشكل مثالي داخل منطقة الجزاء الهدف عكس التركيز الذهني العالي للاعبين، وقدرتهم على استغلال التفاصيل الدقيقة في المواجهات الحاسمة.
مع بداية الشوط الثاني، واصل منتخب مصر اللعب بنفس النسق دون تراجع، بحثًا عن تأمين النتيجة. وفي الدقيقة 52، أنهى محمد صلاح هجمة منظمة بتسجيل الهدف الثالث، ليؤكد دوره القيادي وتأثيره الحاسم في المباريات الكبرى. الهدف منح الفريق أريحية نسبية، ورفع منسوب الثقة داخل صفوف اللاعبين.
اعتمد المنتخب المصري على تنظيم تكتيكي متماسك، أغلق من خلاله المساحات أمام مفاتيح اللعب الإيفوارية. أدى لاعبو الوسط أدوارًا مزدوجة في قطع الكرات وبناء الهجمات، بينما حافظ الخط الخلفي على تماسكه رغم الضغط المتزايد، ما ساهم في تقليل الفرص الخطرة على المرمى المصري.
في الدقيقة 73، نجحت كوت ديفوار في تسجيل هدف ثانٍ قلصت به الفارق، مستغلة إحدى الهجمات داخل منطقة الجزاء. ورغم ذلك، لم يفقد منتخب مصر توازنه، واستمر في إدارة المباراة بهدوء وخبرة، مع الحفاظ على الانضباط التكتيكي والنسق البدني.

