بطريركا الأقباط الكاثوليك والروم الكاثوليك يختتمان عام يوبيل حجاج الرجاء

في أجواء روحية عميقة تجسّد معنى الرجاء المسيحي ووحدة الكنيسة الكاثوليكية، احتفل بطريركا الأقباط الكاثوليك والروم الملكيين الكاثوليك بمصر بختام عام يوبيل «حجاج الرجاء»، الذي حمل رسالة روحية وإنسانية تؤكد أن الرجاء يظل قوة قادرة على تجديد الإيمان وسط تحديات العالم المعاصر.
قداس احتفالي بكنيسة مار مارون
احتفل مساء اليوم صاحبا الغبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، والبطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، بختام عام يوبيل «حجاج الرجاء»، تحت شعار «الرجاء لا يُخيّب صاحبه».
أُقيم الاحتفال بكنيسة مار مارون بمصر الجديدة، في رحاب البطريركية والرسالة المارونية التابعتين للرهبانية المارونية المريمية، حيث أُقيم القداس الإلهي الاحتفالي وفق الطقس القبطي الكاثوليكي.
مشاركة كنسية واسعة
شارك في الصلاة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، إلى جانب عدد من مطارنة الإيبارشيات الكاثوليكية بمصر، وأعضاء مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، وعدد من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات، وممثلي المؤسسات والهيئات الكاثوليكية، وأبناء مختلف الكنائس الكاثوليكية.
كلمات روحية وختام المسيرة اليوبيلية
بدأ الاحتفال بكلمة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفةإيبارشية القاهرة المارونية، تلتها كلمة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، ثم تقديم التقدمات. ويُذكر أن البابا الراحل فرنسيس افتتح عام يوبيل «حجاج الرجاء» في ديسمبر 2024، واختتمه قداسة البابا لاون الرابع عشر في 6 يناير 2026.

