وزير الاستثمار: الأقصر تمتلك فرصًا واعدة في الصناعة والزراعة إلى جانب السياحة

أكد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن محافظة الأقصر لا تقتصر أهميتها على القطاع السياحي فقط، بل تمتلك مقومات واعدة في قطاعي الصناعة والزراعة، بما يؤهلها لتكون مركزًا متكاملًا لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير بمقر محافظة الأقصر بحضور المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، عقب لقائهما مع مستثمري المحافظة في إطار الجولة التفقدية لوزير الاستثمار بمحافظتي الأقصر وقنا.
وأوضح الخطيب أن محافظة الأقصر تُعد من أهم المقاصد السياحية على مستوى العالم، حيث تضم نحو 11 ألف غرفة فندقية، ما يجعلها أحد المحركات الرئيسية للسياحة في مصر، مشيرًا إلى أن إيرادات السياحة السنوية تجاوزت هذا العام حاجز 19 مليار دولار، وهو ما يعكس قوة هذا القطاع وقدرته على دعم الاقتصاد الوطني وفتح المجال أمام إقامة مشروعات إنتاجية وخدمية تخدم السوق المحلي والتصدير.
وأشار الوزير إلى أن تنوع النشاط الاقتصادي بالمحافظة يمثل عنصر جذب حقيقي للاستثمار، موضحًا أن الأقصر تمتلك إمكانات كبيرة للتوسع في الصناعات المرتبطة بالسياحة، والزراعة، والتصنيع الزراعي، بما يعزز القيمة المضافة ويخلق فرص عمل جديدة.
كما لفت إلى التطور الملحوظ الذي شهدته المحافظة في قطاع التعليم العالي خلال الفترة الأخيرة، مع وجود أكثر من جامعة جديدة، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة، ويدعم توجه الدولة لربط التعليم باحتياجات سوق العمل ومتطلبات الاستثمار.
وأوضح الوزير أن عددًا من المستثمرين طرحوا خلال اللقاء رؤية تستهدف جذب طلاب من الخارج للدراسة في مصر، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس الفرص الواعدة في قطاع التعليم والاستثمار التعليمي، ويسهم في تعزيز مكانة مصر كمقصد إقليمي للتعليم العالي.
وأضاف الخطيب أن اللقاء مع مستثمري الأقصر تناول بحث سبل تعزيز دور الهيئة العامة للاستثمار في زيادة حجم الاستثمارات بالمحافظة، إلى جانب مناقشة الحوافز الاستثمارية المتاحة، وآليات تطوير بيئة الأعمال، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتعظيم الاستفادة من المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها محافظة الأقصر.
وأكد الوزير - في ختام تصريحاته - أن الوزارة مستمرة في دعم المستثمرين بالمحافظات، وتوفير مناخ أعمال تنافسي يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.

