جامعة أسيوط تناقش الترتيبات التنظيمية والعلمية للمؤتمر الدولي الثالث عشر

الدكتور المنشاوي: المؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة منصة علمية لدعم التنمية المستدامة
في إطار الاستعدادات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة في الوطن العربي، والمقرر تنظيمه ١٤ -١٥ أبريل القادم بجامعة أسيوط تحت عنوان: «التنمية المستدامة: معطيات الحاضر وآفاق المستقبل»، عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر اجتماعها التنسيقي لمناقشة الجوانب التنظيمية والعلمية للمؤتمر.
ويُعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، واللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، في تأكيد على أهمية القضايا التي يتناولها المؤتمر ودوره في دعم جهود التنمية المستدامة وحماية البيئة.
وجاء الاجتماع بحضور الدكتور محمد أحمد عدوي رئيس المؤتمر، والدكتور صالح محمود إسماعيل أمين عام المؤتمر، وبمشاركة عدد من أعضاء اللجنة التنظيمية والعلمية.
وناقش الاجتماع المحاور العلمية للمؤتمر، والتي تتناول قضايا التنمية المستدامة بأبعادها البيئية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب مناقشة برنامج الجلسات العلمية وورش العمل، وآليات استقبال الأبحاث وتحكيمها، والجدول الزمني لمراحل الإعداد والتنفيذ.
أكد الدكتور المنشاوي رئيس الجامعة أن المؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة يُجسّد التزام جامعة أسيوط بدورها العلمي والمجتمعي في دعم قضايا التنمية المستدامة، موضحًا أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بين الباحثين وصناع القرار والمتخصصين، بما يسهم في تقديم حلول عملية للتحديات البيئية والتنموية التي تواجه المجتمعات العربية، ويعزز من دور الجامعة كمحرك رئيسي للتنمية في صعيد مصر.
وأوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على أحدث الاتجاهات العلمية والتطبيقية في مجالات التنمية المستدامة وحماية البيئة، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وخطط التنمية الوطنية، مؤكدًا أن محاور المؤتمر تسعى إلى تحقيق تكامل بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية للتنمية، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
أشار الدكتور صالح محمود إسماعيل إلى أن المؤتمر يستهدف دعم الحوار العلمي الجاد بين الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات التنفيذية، وتشجيع الباحثين الشباب على تقديم دراسات تطبيقية قابلة للتنفيذ، لافتًا إلى أن التوصيات المنتظرة من المؤتمر ستكون موجهة لخدمة صناع القرار والمساهمة في وضع سياسات فعّالة للتعامل مع القضايا البيئية وتحقيق تنمية مستدامة شاملة في الوطن العربي.
كما تطرقت اللجنة إلى الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمشاركات المحلية والدولية، وآليات التنسيق بين اللجان الفرعية، وخطة التغطية الإعلامية، بما يضمن إخراج المؤتمر بصورة تليق بمكانة جامعة أسيوط ودورها الريادي في خدمة قضايا المجتمع والتنمية في صعيد مصر والوطن العربي.
وأكد الحضور خلال الاجتماع أهمية تضافر الجهود لإنجاح المؤتمر، وتحقيق أهدافه العلمية والمجتمعية، والخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تسهم في دعم خطط التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات البيئية الراهنة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والتنفيذية.

