”الطاقة الذرية”توقع بروتوكول تعاون لدعم البحث العلمي التطبيقي مع المركز القومي لبحوث المياه

شهد الدكتور عمرو الحاج رئيس هيئة الطاقة الذرية و الدكتور شريف محمدي رئيس المركز القومي لبحوث المياه، توقيع بروتوكول تعاون علمي وبحثي بين الهيئة والمركز القومي لبحوث المياه وذلك بمقر المركز بالقناطر الخيرية.
وذكرت هيئة الطاقة الذرية، في بيان اليوم، أن البروتوكول يهدف إلي نشر ثقافة استخدام التطبيقات السلمية للطاقة الذرية في المجالات المختلفة مما يعزز مسارات التنمية المستدامة، الي جانب دعم اولويات الدولة في ادارة الموارد المائية.
كما يأتي البروتوكول في إطار اهتمام هيئة الطاقة الذرية المصرية بدعم البحث العلمي التطبيقي وتعزيز الشراكة مع المؤسسات البحثية والعلمية.
وأكد الدكتور عمرو الحاج رئيس هيئة الطاقة الذرية أن البروتوكول يأتي تأكيدًا على أهمية توظيف الإمكانات العلمية والمعملية والبحثية التي تمتلكها المؤسستان في خدمة القضايا الوطنية ذات الأولوية.
وقال إن مجالات التعاون تشمل استخدام التكنولوجيا النووية في التطبيقات السلمية المرتبطة بالمياه والبيئة، إلى جانب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في منظومات الرصد والتحليل والنمذجة، بما يعزز كفاءة المتابعة والتقييم، ويدعم عملية اتخاذ القرار في إدارة الموارد المائية، ويسهم في تقديم حلول علمية مبتكرة للتحديات المرتبطة بالأمن المائي.
كما أكد الدكتور شريف محمدي رئيس مركز بحوث المياه أن توقيع هذا البروتوكول يُمثل خطوة مهمة في دعم الباحثين ورفع قدراتهم العلمية والبحثية، من خلال تعزيز التكامل المؤسسي وتبادل الخبرات بين الجهتين، بما يتيح تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة.
وأشار إلي أن البروتوكول سوف يسهم في تحسين جودة المخرجات البحثية والتطبيقية، ودعم خطط الدولة للتنمية المستدامة، لا سيما في مجالي المياه والبيئة.
وعقب مراسم التوقيع، قام كل من رئيس هيئة الطاقة الذرية ورئيس المركز ووفد هيئة الطاقة الذرية المصرية بجولة ميدانية شملت عددًا من المعاهد والمعامل المتخصصة بمركز بحوث المياه، من بينها- المزرعة البحثية لمعهد بحوث إدارة المياه وطرق الري، حيث تم استعراض التجارب الخاصة بالري الذكي، ومعمل تقييم المخاطر للمناخ والبيئة التابع لمعهد بحوث التغيرات المناخية وآثارها البيئية حيث تم استعراض الأنشطة التي يقوم بها المعمل، والمعامل المركزية للرصد البيئي، ومعمل أبحاث تحلية مياه البحر التابع للوحدة الاستراتيجية، ومعامل معهد بحوث الميكانيكا والكهرباء.
واختتمت الزيارة بصالة نموذج قناطر ديروط التابعة لمعهد بحوث الهيدروليكا، حيث تم عرض الإمكانات البحثية والتطبيقات العملية في مجالات إدارة المياه والبيئة.
وفي ختام الزيارة أكد الجانبان أن توقيع هذا البروتوكول يُمثل خطوة محورية نحو تكامل الجهود البحثية الوطنية وتوحيد الخبرات، بما يسهم في تطوير حلول عملية قابلة للتطبيق، ويعزز دور البحث العلمي في خدمة المجتمع، ويدعم تحقيق مستهدفات الدولة في مجالات المياه والبيئة والتنمية المستدامة.

