بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

 حول تحليل سيميائية صورة المسلم بالإعلام الأوروبي..

الصحفية ليندا سليم تحصل علي درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من اداب المنصورة

الصحفية ليندا سليم
محمود شاكر -

منحت كلية الآداب بجامعة المنصوره الباحثة رضاء محمد عبدالعظيم الطوخي، المعروفة مهنيًا باسم ليندا سليم، درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة وتداولها بين الجامعات الإسلامية والأجنبية.كان موضوع الرساله «المقاربة السيميائية لصورة المسلم في مواقع الصحف الإلكترونية الأوروبية – دراسة في بنية النص ودلالات الصورة».تكونت لجنة المناقشة من أ.د. مجدي محمد عبدالجواد الداغرأستاذ ورئيس قسم الإعلام – جامعة المنصورة (مشرفًا ورئيسًا للجنة).وأ.د. أحمد محمد زارع أستاذ الإعلام والمتحدث باسم الأزهر الشريف (مناقشًا خارجيًا). وأ.د. عبد الهادي أحمد عبد الهادي أستاذ الصحافة – جامعة المنصورة (مناقشًا خارجيًا).

وأعربت الباحثة عن امتنانها العميق لأعضاء اللجنة، مؤكدة أن الأستاذ الدكتور عبد الهادي أحمد عبد الهادي كان سندًا علميًا لها منذ بداياتها في مرحلة تمهيدي الماجستير، فيما وجّهت تقديرًا خاصًا إلى مشرفها الأستاذ الدكتور مجدي الداغر لما تحلى به من خلق وتواضع ومرجعية ودعم حقيقي خلال مسيرة الرسالة.


كما ثمّنت الدور العلمي الرصين الذي قدمه المناقش الخارجي الأستاذ الدكتور أحمد زارع، والذي رأى في الرسالة عمقًا بحثيًا، ورصد فيها قيمًا مجتمعية أصيلة، وأشاد بما احتوته من جهد بحثي وتحرٍّ دقيق.”


اجمعت اللجنة على أن الرسالة تُعد نموذجًا فريدًا في الجهد البحثي؛ إذ تجاوزت في أصلها 2000 صفحة قبل اختصارها إلى نحو 400 صفحة، إلى جانب تحليل أكثر من 100 صورة، اختير منها 30 صورة للدراسة التفصيلية.


وقد دفعت كثافة المادة العلمية اللجنة إلى اعتبار أن الأطروحة «عدة رسائل في رسالة واحدة» نظرًا لغزارة محتواها وتنوع مستوياته التحليل.
تعمل ليندا سليم في الصحافة منذ عام 1996، وقدّمت خلال تاريخها المهني الطويل عشرات الملفات الحساسة والقضايا المجتمعية والإنسانية والسياسية، عبر تحقيقات حظيت بمتابعة واسعة وتحليلات معمقة على الصعيدي العربي والغربي وفي مواقع صحفية عربية وأجنبية و كانت تُنشر تحت اسمها الصحفي المعروف «ليندا سليم».


وقد ساهم هذا الإرث المهني في صياغة رؤيتها التحليلية ونضج مقاربتها السيميائية في دراسة صورة المسلم.


أكدت الباحثة أن هدفها الأول من الأطروحة كان تصحيح صورة المسلم بعيدًا عن التأويلات الممنهجة في بعض وسائل الإعلام الغربية، مشيرة إلى أن جهدها الأكاديمي جاء خالصًا لوجه الله تعالى دون أي اعتبارات أخرى.