بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

7 علامات تشير إلى اكتساب طفلك وزنًا غير صحى

علامات اكتساب الوزن الزائد عند الأطفال
شيماء خالد -

تكون زيادة الوزن المبكرة أول علامة تحذيرية لمشكلات صحية قد تصاحب الطفل حتى البلوغ، لذلك من المهم الانتباه إلى علامات قد تشير إلى أن طفلك يعانى من زيادة وزن غير صحية قد تؤثر على صحته على المدى الطويل، وتتسبب في إصابته بأمراض مزمنة، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".

إليك 7 علامات تشير إلى اكتساب طفلك وزنًا غير صحي

زيادة الوزن السريعة والمستمرة

إذا بدت ملابس طفلكِ "تضيق" كل بضعة أسابيع، وأظهر مخطط النمو قفزة في الوزن عبر النسب المئوية، بينما لا يواكبه الطول، فقد يشير ذلك إلى زيادة غير صحية في الوزن، وليس إلى نمو طبيعي، وهذا النمط، خاصةً إذا استمر لأشهر، غالبًا ما ينبئ بمشكلات في الوزن في سنوات المراهقة وما بعدها.

الشعور بضيق التنفس أو التعب قبل الأطفال الآخرين

الأطفال بطبيعتهم يحبون الحركة، وعندما يتجنب الطفل اللعب، أو يجد صعوبة في المشي، أو يُصاب بضيق التنفس والتعرق عند بذل مجهود خفيف، فقد يكون الوزن الزائد مُؤثرًا بالفعل على وظائف القلب والرئة، وإذا تُرك هذا دون علاج، فقد يُهيئ الظروف لارتفاع ضغط الدم المُبكر، وعدم تحمل التمارين الرياضية، وضعف الثقة بالنفس في الرياضة.

الشخير بصوت عالٍ أو النوم المضطرب

قد يكون الشخير، أو انقطاع التنفس، أو النوم المضطرب للغاية علامات على انقطاع النفس الانسدادي النومي، وهو أمر شائع بشكل متزايد لدى الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن، ويؤدي النوم غير الجيد إلى خلل في هرمونات الشهية وضبط سكر الدم، مما يزيد من الجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي على المدى الطويل، مثل داء السكري من النوع الثاني.آلام متكررة في المفاصل أو الجسم

آلام الركبة أو الورك أو الظهر لدى الطفل ليست طبيعية أبدًا، فالوزن الزائد يُسبب ضغطًا مستمرًا على المفاصل النامية، مما قد يُغير وضعية الجسم، ويُقلل من النشاط، ويزيد على المدى الطويل من خطر الإصابة بهشاشة العظام المبكرة وآلام الجهاز العضلي الهيكلي المزمنة في مرحلة البلوغ.

العلامات المبكرة لمشاكل "البالغين"

ظهور بقع داكنة مخملية على الرقبة أو تحت الإبطين، أو الشعور بالعطش والتبول المتكرر، أو ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول في فحوصات الدم، كلها علامات تحذيرية، وتعكس هذه التغيرات مقاومة الأنسولين وإجهادًا قلبيًا وعائيًا مبكرًا، والذي إذا تم تجاهله، فقد يتطور إلى داء السكري من النوع الثاني، ومرض الكبد الدهني، وأمراض القلب المبكرة.

الصراعات مع احترام الذات والانسحاب الاجتماعي

قد يتعرض الأطفال الذين يكتسبون وزنًا غير صحي للسخرية، أو يُستبعدون من الألعاب، أو يُصابون بخجلٍ من أجسامهم، ومع مرور الوقت، قد يؤدي هذا إلى تدني احترام الذات، والقلق، أو الاكتئاب، مما قد يدفعهم إلى الأكل العاطفي وزيادة الوزن، ويخلق حلقة مؤلمة قد تستمر معهم حتى سن البلوغ.

تاريخ عائلي من السمنة

إذا أصيب الوالدان أو الأقارب المقربون بالسمنة أو داء السكري أو أمراض القلب في مرحلة مبكرة من حياة الطفل، فإن الزيادة السريعة في وزنه تستحق اهتمامًا خاصًا، فالوراثة ليست قدرًا محتومًا، لكن التدخل المبكر في مثل هؤلاء الأطفال له تأثير قوي في منع حدوث نفس المشكلات بعد سنوات.

تكمن القوة الحقيقية في ملاحظة هذه العلامات مبكرًا، والتشاور مع طبيب الأطفال، وإعادة تشكيل عادات يومية تدريجيًا، من خلال طرق إعداد الطعام في المنزل، والحد من وقت استخدام الشاشات، وعادات النوم والحركة، فعندما تبادر بالتدخل العاجل، فإنها لا تساعد الطفل على إنقاص وزنه فحسب، بل تحمي صحة القلب والكبد والمفاصل وصحته النفسية لعقود قادمة.