بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

مشاجرة وضرب فى برلمان المكسيك بسبب نقاش حول تدخل أمريكا العسكرى لمكافحة المخدرات

برلمان المكسيك
القسم الخارجى -

شهد مجلس الشيوخ المكسيكى مشاجرة حامية تحولت إلى ضرب بين اثنين من الأعضاء، على خلفية نقاش حول التدخل العسكرى الأمريكى لمكافحة عصابات الإتجار بالمخدرات.

وبحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، فقد تبادل اثنان من أبرز السياسيين فى البلاد دفع ومسك بعضهما البعض والصراخ بعد نقاش حاد حول وجود القوات الأجنبية. وأمسك أليخاندرو "أليتو" مورينو، رئيس الحزب الثورى المؤسسى المعارض، بجيراردو فرنانديز نورونيا، رئيس مجلس الشيوخ من حزب مورينا الحاكم، بعد أن انتهى المشرعون من غناء النشيد الوطنى إيذانًا بنهاية جلسة يوم الأربعاء.

قال مورينو مرارًا فى الفيديو الذى تم بثه مباشرةً: "أطلب منك أن تسمح لى بالتحدث". رد فرنانديز نورونيا: "لا تلمسنى".

وعندما حاول فرنانديز نورونيا الابتعاد، شوهد مورينو وهو يمسك به مرة أخرى، قبل أن يبدأ المشرعان فى الإمساك ببعضهما البعض ودفع بعضهما البعض، حتى أن مورينو صفع فرنانديز نورونيا على رقبته. وعندما تدخل مساعد فرنانديز نورونيا بينهما، طرحه مورينو على الأرض.

وبينما كان فرنانديز نورونيا يحاول مغادرة المنصة، دخل نائب آخر إلى المعركة، وضرب زعيم مجلس الشيوخ.

قال فرنانديز نورونيا خلال مؤتمر صحفى بعد الواقعة: "بدأ مورينو باستفزازنى ولمسى وجذبنى. ضربنى على ذراعى وقال: سأضربك ضربًا مبرحًا، سأقتلك".

وكتب مورينو على مواقع التواصل الاجتماعي: "عندما تجاوز نورونيا الحدود، كان يعلم تمامًا ما يفعله. سأرد دائمًا بحزم، بشجاعة ودون خوف، للدفاع عن المكسيك وإعطائها التوجيه الذى تستحقه".

وجاء الشجار فى أعقاب نقاش متوتر اتهم خلاله حزب مورينا الحاكم وحلفاؤه حزبى المعارضة "بري" و"بان" بالدعوة إلى تدخل عسكرى أمريكى فى المكسيك، وهو إدعاء نفاه كلا الحزبين.

فى وقت سابق من هذا الأسبوع، ظهر عضو فى مجلس الشيوخ من حزب بان على قناة فوكس نيوز، وقال إن "المساعدة من الولايات المتحدة لمحاربة عصابات المخدرات فى المكسيك موضع ترحيب مطلق".

أصبحت هذه القضية محل جدل حاد فى المكسيك بعد أن أفادت تقارير بأن دونالد ترامب أذن باستخدام القوة العسكرية لاستهداف عصابات المخدرات التى تعتبر منظمات إرهابية فى دول أمريكا اللاتينية.