بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:04 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاثنين المقبل.. تلقى العزاء فى المستشار أحمد الزند بمسجد المشير طنطاوي رئيس محكمة استئناف القاهرة ينعي المستشار أحمد الزند رفع 1300 طن رتش من نفق بالعمرانية.. وزراعة الأشجار لتحسين المظهر الحضارى وزير الخارجية السعودى: ندعو المجتمع الدولى لرفض ممارسات الحوثى فى البحر الأحمر الفريق أشرف سالم زاهر يكرم عددًا من القادة الذين أوفوا العطاء بالقوات المسلحة مديرة «التدريب الإقليمي»: مدارس تكنولوجيا المياه تمنح الطلاب تدريبا ميدانيا وفرصا لاستكمال الدراسة الأرصاد تحذر من طقس الأحد: أمطار غزيرة ورياح محملة بالأتربة على هذه المحافظات جولة ميدانية لمتابعة تشغيل وصيانة محطات المياه والصرف الصحي بسفاجا والغردقة اللواء رضا سعفان: المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي تضم 16 محطة وتبدأ التشغيل من الساعة 6 صباحًا جريمة ديروط: طفلة في شوال إيتيدا: الإنسان قبل التكنولوجيا.. الكفاءات المصرية أهم عامل في جذب الشركات العالمية إلى مصر وزير الدفاع يكرم عدداً من القادة الذين أوفوا العطاء بالقوات المسلحة

السادات يعلن تضامنه مع ”القومي للمرأة” في رفض تعديلات ”الأحوال الشخصية”

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa

رانيا نبيل

أعلن الدكتور عفت السادات، رئيس حزب "السادات الديمقراطي" عن تضامنه الكامل مع المجلس القومي للمرأة في رفضه التعديلات الهادفة لتغيير بعض مواد قانون الأحوال الشخصية.

وأكد السادات في بيان صادر عنه اليوم، أن التعديلات المعروضة ضمن مشروع قانون الأحوال المدنية لا يجب قبولها لسببين، الأول وهو مخالفة المادة 214 من الدستور والتي تنص على أن البرلمان ملزم بأخذ رأى المجلس القومى المرأة فى مشروعات القوانين، واللوائح المتعلقة بالمرأة، وبمجال أعمالها.

وأضاف السادات: "السبب الثاني هو مضمون هذه التعديلات والتي أراها مجحفة للمرأة وتنتقص من حقوقها بل وتهدد البناء الأسري في المجتمع"، مشيرا إلى أن مشروع القانون الجديد يحكم بالإعدام على المرأة المطلقة لأنه يحرمها من حضانة طفلها في حال زواجها مرة ثانية.

وطالب رئيس حزب "السادات الديمقراطي" مجلس النواب بعدم التسرع في إصدار القانون وعرض الأمر أولا على المجلس القومي للمرأة والجمعيات النسائية الموثوقة وأخذ رأيهن، كما دعها لمراعاة جميع الجوانب الاجتماعية والدينية والنفسية خلال إقرار القانون وان يكون الهدف هو إعلاء مصلحة الأسرة المصرية بأكملها وليس العكس.

ونوه السادات إلى أن الحوار المجتمعي في قانون مثل قانون الأحوال الشخصية ضروري للغاية وليس من باب الرفاهية، ملمحا إلى أن التعديلات يجب وأن تشمل وجود إجراءات حماية للطفل تعمل على تحقيق المصلحه الفضلى له.