الرئيسية / عاجل / الشيعه المصريون يخططون للاحلال بدلا من الاخوان على ساحة المشهدالسياسى بمعاونة استخباراتيه كتب مجدى عبد الرحمن كشفت تقارير السلطات المختصه ان شيعة مصر يخططون حاليا ليحلوا محل جماعة الاخوان المسلمين فى اعقاب شعور القوى الدولية والمحلية المؤيده للاخوان بما يشبه انعدام فرص العوده مستغلين الطرق الصوفية، التى توجد فى مصر بقوة، ولها أنصار بالملايين، فى محاولة لإيهام المراكز الأمريكية بأن هذه الطرق تحولت للمذهب الشيعى، وأنهم يسيطرون على قياداتها، وهو الأمر الذى يدعم موقفهم داخل دائرة صنع القرار فى واشنطن وتعتمد القيادات الشيعية على وسطية الطرق الصوفية، وتقديمها نموذجًا دينيًا معتدلًا ومتسامحًا، لا وجود للعنف فيه، بالإضافة لقدرة المنهج الصوفى على جذب الملايين إليه، واتباعهم لطرقه، للترويج بأن هذا النوع من الإسلام، يمكن بدعمه من أمريكا والغرب أن يحل محل نموذج الإسلام السياسى الوسطى الذى فشلت جماعة الإخوان فى ترسيخ وجوده، فى أولى تجاربهم فى الحكم بعد الربيع العربى كما روج «شيعة مصر»، كذبًا داخل الأوساط الأمريكية بأن الطرق الصوفية فى مصر تتبنى أو على الأقل شديدة القرب من الفكر الشيعى، وذلك فى ظل تقارب الرئيس الأمريكى باراك أوباما مع إيران، وتباعد أو خلاف نظامه مع كبرى الدول السنية فى المنطقة مصر والسعودية وكشفت التقارير ان تحركات شيعة مصر واستغلالهم للأحداث والمتغيرات الراهنة، هدفها تقديم أنفسهم على أنهم التيار الإسلامى المعتدل، للحصول على دعم مالى وسياسى، بحيث يكونون ورقة أمريكا داخل مصر بعدما سقطت جماعة الإخوان من الحكم، إزاء ثورة 30 يونيو وكانت السلطات المصرية قد رفضت تأسيس حزب للدكتور أحمد راسم النفيس ورغم ذلك فانهم يخططون لاعادة تقدي طلب من جديد لتاسيس الحزب مغلفا بغطاء سيياسى يتفق واحكام الدستور والقانون

الشيعه المصريون يخططون للاحلال بدلا من الاخوان على ساحة المشهدالسياسى بمعاونة استخباراتيه كتب مجدى عبد الرحمن كشفت تقارير السلطات المختصه ان شيعة مصر يخططون حاليا ليحلوا محل جماعة الاخوان المسلمين فى اعقاب شعور القوى الدولية والمحلية المؤيده للاخوان بما يشبه انعدام فرص العوده مستغلين الطرق الصوفية، التى توجد فى مصر بقوة، ولها أنصار بالملايين، فى محاولة لإيهام المراكز الأمريكية بأن هذه الطرق تحولت للمذهب الشيعى، وأنهم يسيطرون على قياداتها، وهو الأمر الذى يدعم موقفهم داخل دائرة صنع القرار فى واشنطن وتعتمد القيادات الشيعية على وسطية الطرق الصوفية، وتقديمها نموذجًا دينيًا معتدلًا ومتسامحًا، لا وجود للعنف فيه، بالإضافة لقدرة المنهج الصوفى على جذب الملايين إليه، واتباعهم لطرقه، للترويج بأن هذا النوع من الإسلام، يمكن بدعمه من أمريكا والغرب أن يحل محل نموذج الإسلام السياسى الوسطى الذى فشلت جماعة الإخوان فى ترسيخ وجوده، فى أولى تجاربهم فى الحكم بعد الربيع العربى كما روج «شيعة مصر»، كذبًا داخل الأوساط الأمريكية بأن الطرق الصوفية فى مصر تتبنى أو على الأقل شديدة القرب من الفكر الشيعى، وذلك فى ظل تقارب الرئيس الأمريكى باراك أوباما مع إيران، وتباعد أو خلاف نظامه مع كبرى الدول السنية فى المنطقة مصر والسعودية وكشفت التقارير ان تحركات شيعة مصر واستغلالهم للأحداث والمتغيرات الراهنة، هدفها تقديم أنفسهم على أنهم التيار الإسلامى المعتدل، للحصول على دعم مالى وسياسى، بحيث يكونون ورقة أمريكا داخل مصر بعدما سقطت جماعة الإخوان من الحكم، إزاء ثورة 30 يونيو وكانت السلطات المصرية قد رفضت تأسيس حزب للدكتور أحمد راسم النفيس ورغم ذلك فانهم يخططون لاعادة تقدي طلب من جديد لتاسيس الحزب مغلفا بغطاء سيياسى يتفق واحكام الدستور والقانون

%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%ae

 

كتب مجدى عبد الرحمن

كشفت تقارير السلطات المختصه ان شيعة مصر يخططون حاليا ليحلوا محل جماعة الاخوان المسلمين فى اعقاب شعور القوى الدولية والمحلية المؤيده للاخوان بما يشبه انعدام فرص العوده   مستغلين الطرق الصوفية، التى توجد فى مصر بقوة، ولها أنصار بالملايين، فى محاولة لإيهام المراكز الأمريكية بأن هذه الطرق تحولت للمذهب الشيعى، وأنهم يسيطرون على قياداتها، وهو الأمر الذى يدعم موقفهم داخل دائرة صنع القرار فى واشنطن

وتعتمد القيادات الشيعية على وسطية الطرق الصوفية، وتقديمها نموذجًا دينيًا معتدلًا ومتسامحًا، لا وجود للعنف فيه، بالإضافة لقدرة المنهج الصوفى على جذب الملايين إليه، واتباعهم لطرقه، للترويج بأن هذا النوع من الإسلام، يمكن بدعمه من أمريكا والغرب أن يحل محل نموذج الإسلام السياسى الوسطى الذى فشلت جماعة الإخوان فى ترسيخ وجوده، فى أولى تجاربهم فى الحكم بعد الربيع العربى

كما روج «شيعة مصر»، كذبًا داخل الأوساط الأمريكية بأن الطرق الصوفية فى مصر تتبنى أو على الأقل شديدة القرب من الفكر الشيعى، وذلك فى ظل تقارب الرئيس الأمريكى باراك أوباما مع إيران، وتباعد أو خلاف نظامه مع كبرى الدول السنية فى المنطقة مصر والسعودية

وكشفت التقارير ان  تحركات شيعة مصر واستغلالهم للأحداث والمتغيرات الراهنة، هدفها تقديم أنفسهم على أنهم التيار الإسلامى المعتدل، للحصول على دعم مالى وسياسى، بحيث يكونون ورقة أمريكا داخل مصر بعدما سقطت جماعة الإخوان من الحكم، إزاء ثورة 30 يونيو

وكانت السلطات المصرية قد رفضت   تأسيس حزب للدكتور أحمد راسم النفيس ورغم ذلك فانهم يخططون لاعادة تقدي طلب من جديد لتاسيس الحزب مغلفا بغطاء سيياسى يتفق واحكام الدستور والقانون

شاهد أيضاً

فرنسا: منفذ هجوم نيس أصيب بجروح ولا زال على قيد الحياة

وكالات قال مسئول الادعاء فى قضايا الإرهاب بفرنسا إن منفذ هجوم نيس أصيب بجروح من …