بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 01:05 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الأسمنت اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026.. الطن بـ4000 جنيه خريطة تعاملات الكبار بالبورصة.. ملايين الأسهم تتنقل بين راية وفورى وبالم هيلز وزير الصحة يبحث مع وفد «سان دوناتو» الإيطالية وشركتي GKSD وإيني معدلات تنفيذ مستشفى هليوبوليس الجديدة الدكتور سويلم يتابع مستجدات تنفيذ ”المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه” وزير العمل يعلن عن 958 فرصة عمل في 43 شركة خاصة بـ12 محافظة الطقس اليوم.. أجواء خريفية وتحذير من شبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 32 درجة انهيار منزل بالمنيا.. أسفر عن مصرع سيدة وإخلاء 3 منازل مجاورة غدا: تكريم مصر دولياً بعد حصول هيئة الرقابه ” جهار ” على الاعتماد المؤسسي لمدة 4 أعوام سعر الجنيه الذهب اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026.. مستهل التعاملات أحمد سعد يشعل أجواء بيروت بحفل جماهيرى كبير ورامى عياش مفاجأة الحفل الري: تأمين محطات مياه الشرب الحرجة خلال موسم الصيف دون انقطاع تامر حسنى يقدم الأغنية الدعائية لفيلم «ولا كان عالبال» قبل طرحه فى السينمات

تنشر ” بوابة الدولة ” حلقات متخصصة من خواطر فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي 3-”الحمد لله”

%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%89

أعد الحلقات | محمد المصري





وقفنا فى الحلقة الثانية من  خواطرالشيخ الشعراوى فى مقدمته عن جملة  " الحمد لله " انالله سبحانه وتعالى في عطائه يجب أن يطلب منه الإنسان، وأن يدعوه و يستعين به، وهذا يتوجب الحمد لإن الله سبحانه وتعالى  يقينا الذل في الدنيا.

ونواصل اليوم فى الحلقة الثالثة من  خواطر شيخنا الجليل عن الحمد لله فى القرأن الكريم فيقول :

إن الله سبحانه وتعالى عطاؤه لا ينفد، وخزائنه لا تفرغ، فكلما سألته جل جلاله كان لديه المزيد، ومهما سألته فإنه لا شيء عزيز على الله سبحانه وتعالى، إذا أراد أن يحققه لك.ويستشهد الشيخ الشعراوى  بقول الشاعر :
                               حسب نفسي عزا بأنني عبد ***   يحتفي بي بلا مواعيد رب
                               هو في قدسه الأعز ولكن   ***     أنا ألقى متى وأين أحب
ولهذا فأن  عطاء الله سبحانه وتعالى يستوجب الحمد.. ومنعه العطاء يستوجب الحمد.
ووجود الله سبحانه وتعالى الواجب الوجود يستوجب الحمد.. فالله يستحق الحمد لذاته، ولولا عدل الله لبغى الناس في الارض وظلموا، ولكن يد الله تبارك وتعالى حين تبطش بالظالم تجعله عبرة.. فيخاف الناس الظلم.. وكل من أفلت من عقاب الدنيا على معاصيه وظلمه واستبداده سيلقى الله في الاخرة ليوفيه حسابه.. وهذا يوجب الحمد.. أن يعرف المظلوم أنه سينال جزاءه فتهدأ نفسه ويطمئن قلبه ان هناك يوما سيرى فيه ظالمه وهو يعذب في النار.. فلا تصيبه الحسرة، ويخف احساسه بمرارة الظلم حين يعرف ان الله قائم على كونه لن يفلت من عدله أحد.
ويشير الشيخ الشعراوى الى انه عندما نقول: {الحمد للَّهِ} فنحن نعبر عن انفعالات متعددة.. وهي في مجموعها تحمل العبودية والحب والثناء والشكر والعرفان.. وكثير من الانفعالات التي تملأ النفس عندما تقول: (الحمد لله) كلها تحمل الثناء العاجز عن الشكر لكمال الله وعطائه.. هذه الانفعالات تأتي من النفس وتستقر في القلب.. ثم تفيض من الجوارح على الكون كله.
 ويؤكد الشيخ الشعراوى أن الحمد ليس ألفاظا تردد باللسان، ولكنها تمر أولا على العقل ليعي معنى النعم.. ثم بعد ذلك تستقر في القلب فينفعل بها.. وتنتقل الي الجوارح فأقوم واصلي لله شاكرا ويهتز جسدي كله، وتفيض الدمعة من عيني.. وينتقل هذا الانفعال كله الي من حولي.

البقية فى الحلقات القادمة ان شاء الله..