بوابة الدولة
الثلاثاء 10 مارس 2026 02:26 مـ 21 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التموين: لا مساس برغيف الخبز المدعم.. والدولة تتحمل 160 مليار جنيه سنويًا محافظ المنيا يتابع مع رؤساء المراكز الالتزام بتعريفة الركوب الجديدة لمتابعة الأسعار .. محافظ القاهرة يجرى جولة تفقدية لبعض المجمعات الاستهلاكية رئيس الوزراء يكشف سبب زيادة أسعار البنزين الدكتور عادل سرايا يكتب :رؤية رئاسية لإصلاح التعليم وربطه بسوق العمل اللواء أحمد العوضي: شهدائنا سطروا ملحمة في حب الوطن.. وأسمائهم ستظل عنواناً لأشرف معاني التضحية المصريين الأحرار يرحب بتصنيف إخوان السودان تنظيمًا إرهابيًا: تأكيد جديد على صواب التحذيرات المصرية المبكرة الدكتور عادل سرايا يكتب :رؤية رئاسية لإصلاح التعليم وربطه بسوق العمل البريد المصري” و”جهاز تنمية التجارة الداخلية” يوقعان.. بروتوكول تعاون لإتاحة خدمات الجهاز .. عبر مكاتب البريد على مستوى الجمهورية جاكلين تعتمد تعريفة المواصلات الجديدة بالبحيرة بعد قرار لجنة تسعير المنتجات البترولية وزيرة التنمية المحلية تتابع تحديد أسعار تعريفة لسيارات الأجرة عقب تحريك أسعار الوقود تعريفة جديدة لسيارات الأجرة والسرفيس وتحديد أسعار أسطوانات البوتاجاز بالشرقية

الكاتبة آية الواحى تضع نواة روايتها الأولى “الحب الرمادى”

كتب: كريم زيادة نشرت الكاتبة آية الواحى نواة روايتها الأولى المنتظر طرحها بمعرض الكتاب تحت عنوان “الحب الرمادى” ، وتناقش فيه حالات الحب بين الشباب من منظر مختلف يلقي الضوء على تلك الطاقات وتأثيرها على الشباب والفتيات فى أعمار مختلفة. وجاء الجزء المنشور كالآتي: جذبني حيث شاء، استقطبني إلى تلك المنطقة التي طالما نفرت منها، ما زال يسحرني كعادته، أتعجب لتلكع الكلمات عند طرف لساني! إنها تأبى الخروج، تضيق الحلق، وتُقبض النفس، وتُشغل العقل، وتألم القلب مرة تلو الأخرى، زمام أموري بيديه يقلبها كيف يشاء، يُسكنني حيث أراد ليشعرني أنّي مكبلة بهبات مشاعره النيئة. هل اِسْتَحَليتُ الألم! هل للمرار مذاق طيب؟ ألن يحاسبني الله على ظلمي لنفسي! تساؤلات لا يتوقف عقلي عن تكرارها حتى في غفلتي، ومع ذلك لا أتذكرها وتصبح هباءً منثورًا حينما يباغتني بقوله: “يسعد صباحك”. نوبة من الصمت، حدقتا عيناي تتسعان وكأن ضوء شاشتي اخترقهما، حديثنا القصير لم أتوقعه وأثار الحيرة داخلي، فتأكيده على اعتزازه وتمسكه بـ”صداقتنا” أمرٌ مفزع لا يستوعبه عقلي ويختلع قلبي من مأمنه. كيف يتحول الحب إلى صداقة؟ هل الأمر يحتاج زر قرار فحسب؟ أهو سهل! هل العيب فيّ! هل كان الأمر مجرد اندفاع مشاعر! أما لهذا الكابوس أن ينتهي؟ ألن يلتأم شتات عقلي ويجيب!.. الأسئلة تتصارع في رأسي تكاد تفتك بي!. أتعجب لحبال العشم التي طالت كلما انقطع الوصل، فقراءتي لأحاديثنا القديمة المطولة تزيدني نشوة، وتبعث في عروقي روح الحب من جديد، وكلماته تدق قلبي وكأني أقرأها لأول مرة، ثقتي بحبه ترفعني لسمائه العالية، التي لا يمتلك مفاتيحها سواي، وليت تلك اللحظات تطول، فما استفاقت خلايا عقلي من سكرها حتى أسقطتني أرضا، ودعكتني في حقائق غضتت عنها بصائري. لكني لازلت انتظره، واتمنى لو حادثني بالخطأ لأسمع صوته، ملامحه لا تغيب في صحوي ونومي، أكنت أحبه بهذا القدر!، هل جننت أم أن أنفاسه تحاوطتي! رائحته لا تزال بملابسي! ضلوعي تبحث عن أحضانه! مدامعي اشتاقت لصدره! أوجاعي لن يداويها سواه!.. يا رباه متى أعود لرشدي!.. فحقا أحاديث الأصدقاء مملة. سألجئ لتفكيري، وحتما سيهديني، سأدع عقلي ينتصر على لعنات قلبي، فالاستقطاب البائس والمستنزف لقواي لابد أن يكون مصيره الزوال، وعليه مواجهة إدعاءات زحزحتي من خانة الحبيبة إلى حُقُّ الصديقة، لن أترك نفسي لصراعات الحب تهزمني، أو تستمر في إيلام قلبي واستهلاكي على حساب لحظات العشم المؤذية. أعلم أن الخانة الرمادية بين الحب والصداقة تعني مرض نفسي وشيك، وتشتت عقلي هادم، ساتشبث بمقومات عقلي، فلا مكان للرمادي في حياتي فإما أبيض السلام.. وإما أسود السلام والحب أيضا، فقط الأمر يحتاج قراري الجدي لشراء نفسي ولو بثمن بخس وانتشالها من وحلها.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى10 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9364 52.0364
يورو 60.4643 60.5860
جنيه إسترلينى 69.8441 69.9994
فرنك سويسرى 66.9197 67.0745
100 ين يابانى 32.9107 32.9824
ريال سعودى 13.8368 13.8671
دينار كويتى 169.6159 169.9980
درهم اماراتى 14.1385 14.1684
اليوان الصينى 7.5556 7.5711