بوابة الدولة
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 10:42 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يجتمع مع قطاع التعاون الدولي بالوزارة الدفاع الجوي الإماراتى يرصد تهديدا صاروخيا.. على المواطنين البقاء بمكان آمن الداخلية الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل الآن مع تهديد صاروخي رئيس الوزراء يفتتح مركز الخدمات الضريبية المميزة بالعلمين الجديدة رئيس مجلس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتطوير وتنمية منطقة الساحل الشمالي الغربي انعقاد المجلس الأعلى للنيابة الإدارية بتشكيله الجديد برئاسة برئاسة المستشارة هدى أحمد عيسى وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره الموريتاني تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الجيزة: دراسة إنشاء أكشاك حضارية للباعة بشارع جمال الدين الأفغانى بإمبابة شيخ الأزهر يستقبل وفد نادي قضاة مصر والمستشار محمد رفعت يشكر فضيلته.. تفاصيل جامعة الأزهر تنفى حدوث حريق بمستشفى الحسين الجامعى رئيس هيئة قضايا الدولة يستقبل مساعد وزير الخارجية للتهنئة بتوليه منصبه الجديد الصحة تعلن مد تسجيل رغبات تكليف خريجي التمريض وتوضح موقف تظلمات النيابات

الأورمان تطلق مشروعها التنموي ست ب100 راجل

كتب علاء الحلوانى

"ست بـ100 راجل".. لقب يطلق على بعض الأمهات والسيدات اللائي تحملن مسؤولية كبيرة وهي أن تصبح أمًا وأبًا في آنِ واحد، فهناك من فقدت زوجها "سنة الحياة"، وبعضهن تركهن أزواجهم لتجدن أنفسهن تكافحن ليلًا ونهارًا في العمل بغاية الحفاظ على أسرهن وتربية أبنائهن والسعي إلى كسب المال.

هكذا تجد "أم تامر" سيدة مكافحة من احدى القرى التابعة لمحافظة كفرالشيخ تعول أسرة تتكون من فتاة عمرها 22 عامًا، وثلاث شباب أحدهما عمره 25 عامًا، والآخر 23 عامًا، والاخير 17 عامًا .

كفاح "أم تامر" كان منذ أن توفي زوجها منذ 17 عامًا، تاركا إيّاها وحيدة أمّا لأربع أطفال، بدون اى مصدر دخل وبيت غير أمن وأنها على باب الله ليس لها دخل ثابت، ما دفعها للبحث عن أى مصدر رزق حتى استلمت جاموسة عشار من جمعية الأورمان وكسبت منها قوتها الذي أعالت به أبنائها.

وقالت أم تامر : عندما ياتي فصل الشتاء وتنزل الأمطار نتجمع في زوايا الغرف طوال الليل ونبقى نرقب الامطار وهي تتساقط علينا، بفضل الله تعالى تمكنت جمعية الأورمان من اعادة اعمار منزلها ليتحقق حلمها وحلم ابنائها وبنتها بمسكن يليق بكرامة الانسان ..

وأضافت: إنها أيضًا تمكنت من إتمام تعليم أبنائها، كما أنها استطاعت زواج الابن الأكبر والبنت من خلال مشروعها وسعيها- على حد تعبيرها .
وأكدت أم تامر : أنها قد بلغت من العمر ٤٦ عامًا، قائلة إن مشروعها هو مصدر رزقها الذي تشقى وتتعب فيه بغاية تربية أبنائها والحفاظ على أسرتها، لتصبح من السيدات اللواتي كفاحن لحماية أسرهن وتستحق أن يطلق عليها "ست بـ100 راجل".