بوابة الدولة
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 10:25 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وصول طائرة الرئيس الصينى لمطار القاهرة الدولى فى مستهل زيارة رسمية إلى مصر بعد قليل.. الرئيس السيسى يستقبل نظيره الصينى لدى وصوله مطار القاهرة وصول طائرة الرئيس الصيني لمطار القاهرة الدولي في مستهل زيارة رسمية إلى مصر رئيس هيئة الدواء: لدينا 5 مصانع لإنتاج اللقاحات والمستحضرات الحيوية انطلاق الدورة التدريبية الثانية لواعظات «الأوقاف» منال عوض: بروتوكول جديد لربط البيانات البيئية بالرقابة على الصادرات والواردات رسميًا.. طرابزون سبور يعلن رحيل مدرب محمد صلاح بالتراضي مع اقتراب العام الدراسي.. التموين تمد فترة «الأوكازيون الصيفي» البنك الأهلي المصري يحقق نتائج قياسية في تمويل الشركات الكبرى والقروض المشتركة بمحفظة 5.5 تريليون جنيه شوط أول سلبي بين طلائع الجيش وزد في الدوري الممتاز محافظ الشرقية يكرم 81 من أوائل الشهادات العامة والفنية والأزهرية وزير الشباب والرياضة يلتقي وفد اللجنة الفنية لدورة الألعاب الإفريقية 2027| صور

الأورمان تطلق مشروعها التنموي ست ب100 راجل

كتب علاء الحلوانى

"ست بـ100 راجل".. لقب يطلق على بعض الأمهات والسيدات اللائي تحملن مسؤولية كبيرة وهي أن تصبح أمًا وأبًا في آنِ واحد، فهناك من فقدت زوجها "سنة الحياة"، وبعضهن تركهن أزواجهم لتجدن أنفسهن تكافحن ليلًا ونهارًا في العمل بغاية الحفاظ على أسرهن وتربية أبنائهن والسعي إلى كسب المال.

هكذا تجد "أم تامر" سيدة مكافحة من احدى القرى التابعة لمحافظة كفرالشيخ تعول أسرة تتكون من فتاة عمرها 22 عامًا، وثلاث شباب أحدهما عمره 25 عامًا، والآخر 23 عامًا، والاخير 17 عامًا .

كفاح "أم تامر" كان منذ أن توفي زوجها منذ 17 عامًا، تاركا إيّاها وحيدة أمّا لأربع أطفال، بدون اى مصدر دخل وبيت غير أمن وأنها على باب الله ليس لها دخل ثابت، ما دفعها للبحث عن أى مصدر رزق حتى استلمت جاموسة عشار من جمعية الأورمان وكسبت منها قوتها الذي أعالت به أبنائها.

وقالت أم تامر : عندما ياتي فصل الشتاء وتنزل الأمطار نتجمع في زوايا الغرف طوال الليل ونبقى نرقب الامطار وهي تتساقط علينا، بفضل الله تعالى تمكنت جمعية الأورمان من اعادة اعمار منزلها ليتحقق حلمها وحلم ابنائها وبنتها بمسكن يليق بكرامة الانسان ..

وأضافت: إنها أيضًا تمكنت من إتمام تعليم أبنائها، كما أنها استطاعت زواج الابن الأكبر والبنت من خلال مشروعها وسعيها- على حد تعبيرها .
وأكدت أم تامر : أنها قد بلغت من العمر ٤٦ عامًا، قائلة إن مشروعها هو مصدر رزقها الذي تشقى وتتعب فيه بغاية تربية أبنائها والحفاظ على أسرتها، لتصبح من السيدات اللواتي كفاحن لحماية أسرهن وتستحق أن يطلق عليها "ست بـ100 راجل".