بوابة الدولة
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:08 مـ 5 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مقترحات عاجلة لتوطين الصناعة المصرية وبناء اقتصاد إنتاجي يحد من الاستيراد ضياء رشوان ورؤساء الهيئات الإعلامية يضعون ملامح المؤتمر السنوي الأول للإعلام المصري مصر تدين التهديدات ضد السعودية وتؤكد دعمها الكامل لأمن المملكة بداية ذروة الموجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف أعلى درجات متوقعة غدا النجوم والصناع يحتفلون بمحمد خان بالمركز الثقافى الروسى الأحد 26 يوليو مصرع سيدة صدمها قطار أثناء عبورها شريط السكة الحديد فى المنوفية إرشادات عاجلة من مركز المناخ للحماية من الإجهاد الحرارى وزير الصحة يتسلم شحنة مساعدات طبية فرنسية جديدة دعما للجرحى الفلسطينيين وزير الخارجية يتوجه إلى مانيلا للمشاركة فى الاجتماع الوزارى لمنظمة الآسيان رئيس الوزراء يستعرض الآلية المقترحة لضمان تمويل مشروعات البنية التحتية فى مصر محمود عليم يجدد تعاونه مع تامر عاشور للمرة الثالثة فى متلخبطة أحوالى انطلاق فعاليات ”المنتدى الروسى - العربى” فى موسكو أكتوبر المقبل

الأورمان تطلق مشروعها التنموي ست ب100 راجل

كتب علاء الحلوانى

"ست بـ100 راجل".. لقب يطلق على بعض الأمهات والسيدات اللائي تحملن مسؤولية كبيرة وهي أن تصبح أمًا وأبًا في آنِ واحد، فهناك من فقدت زوجها "سنة الحياة"، وبعضهن تركهن أزواجهم لتجدن أنفسهن تكافحن ليلًا ونهارًا في العمل بغاية الحفاظ على أسرهن وتربية أبنائهن والسعي إلى كسب المال.

هكذا تجد "أم تامر" سيدة مكافحة من احدى القرى التابعة لمحافظة كفرالشيخ تعول أسرة تتكون من فتاة عمرها 22 عامًا، وثلاث شباب أحدهما عمره 25 عامًا، والآخر 23 عامًا، والاخير 17 عامًا .

كفاح "أم تامر" كان منذ أن توفي زوجها منذ 17 عامًا، تاركا إيّاها وحيدة أمّا لأربع أطفال، بدون اى مصدر دخل وبيت غير أمن وأنها على باب الله ليس لها دخل ثابت، ما دفعها للبحث عن أى مصدر رزق حتى استلمت جاموسة عشار من جمعية الأورمان وكسبت منها قوتها الذي أعالت به أبنائها.

وقالت أم تامر : عندما ياتي فصل الشتاء وتنزل الأمطار نتجمع في زوايا الغرف طوال الليل ونبقى نرقب الامطار وهي تتساقط علينا، بفضل الله تعالى تمكنت جمعية الأورمان من اعادة اعمار منزلها ليتحقق حلمها وحلم ابنائها وبنتها بمسكن يليق بكرامة الانسان ..

وأضافت: إنها أيضًا تمكنت من إتمام تعليم أبنائها، كما أنها استطاعت زواج الابن الأكبر والبنت من خلال مشروعها وسعيها- على حد تعبيرها .
وأكدت أم تامر : أنها قد بلغت من العمر ٤٦ عامًا، قائلة إن مشروعها هو مصدر رزقها الذي تشقى وتتعب فيه بغاية تربية أبنائها والحفاظ على أسرتها، لتصبح من السيدات اللواتي كفاحن لحماية أسرهن وتستحق أن يطلق عليها "ست بـ100 راجل".