بوابة الدولة
الخميس 2 يوليو 2026 02:05 مـ 16 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
9 أخطاء يرتكبها الآباء خلال امتحانات الثانوية العامة تؤثر بالسلب على الطالب فى ذكرى مرور 1000 يوم على حرب غزة.. احتجاجات ضد حكومة الاحتلال فى مختلف أنحاء إسرائيل ​طفرة فى قطاع النقل (2014 – 2026).. 12 عاما من الإنجازات لتطوير شبكة الطرق فوز شابات اليد على أيسلندا فى كأس الرئيس ببطولة العالم هيئة الرعاية الصحية تستعرض حصاد 7 سنوات من تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل وإنجازاتها في 7 محافظات الدكتورة جاكلين عازر تعتمد تنسيق القبول بالمرحلة الأولى للصف الأول الثانوي العام بحد أدنى 240 درجة ضبط مخبز قام بتجميع 109 بطاقة تموينية مدعمة بالمحمودية ضبط مخبز لتصرفه في 7 شكاير دقيق مدعم وتحرير 15 مخالفة تموينية بكفر الدوار النائب شعبان رأفت: بيان 3 يوليو كان لحظة إنقاذ تاريخية وانحيازًا لإرادة ملايين المصريين دفاع النواب تنعى شهداء الحماية المدنية: الشرطة حمت المواطنين ودفعت فاتورة استقرار الوطن *وزير الاستثمار يوجه بربط غرفة الإسكندرية بالمحول الرقمي الحكومي تمهيدًا لتعميم التجربة على مستوى الجمهورية* المخرجة هند عادل تنعي والدة الإعلامية ريهام الديب عضو الهيئة الوطنيه للإعلام

من هو فارس الدين أقطاى الذى رفضته شجرة الدر وقتله أيبك؟

بيسان خالد

تمر اليوم الذكرى الـ766، على تخلص الأمير المملوكي عز الدين أيبك من منافسه فى الحكم الأمير فخر الدين أقطاي، وبذلك توطد حكم دولة المماليك فى مصر، وعرف "أقطاى" بأنه زعيم المماليك البحرية، أعد نفسه للحكم فى حالة خلو العرش، زادت رغبته بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، لكنه رفض أن يسير أموره وأمور بلاد عظيمة كمصر امرأة، لكنها لم تكن أى امرأة، كانت الملكة العظيمة شجرة الدر، التى فضلت عليه عز الدين أيبك، فتخلص الأخير منه. 

 وكان "أقطاى" مملوكا تركى الأصل اشتُرى بدمشق وألحق بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جمداره (أى الموكل بلباسه) فعُرف بهذا اللقب، و أصبح فيما بعد أمير ومقدم المماليك البحرية بمصر، وبعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر، أرسلته شجرة الدر أرملة الصالح إلى حصن كيفا لاستدعاء ابنه توران شاه لتولى زمام الأمور فى البلاد.

 وبعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش فى معسكر جديلة جنوب المنصورة، تسلم أقطاى قيادة الجيش وأصبح القائد العام للجيوش المصرية، واستبسل مع بيبرس البندقدارى والمماليك البحرية والجمدارية فى الدفاع عن مدينة المنصورة.

 فى عهد السلطان عز الدين أيبك قاد القوات التى هزمت حاكم دمشق الناصر يوسف عند غزة ولعب دوراً هاماً فى هزيمة الناصر يوسف هزيمة أخرى فى معركة كورا. 

فى عام 1251 استولى على جزء من سوريا وفى عام 1252، بالاشتراك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاى المستعرب " قضى على تمرد قام به العربان فى مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب "، وأضاف مدينة الإسكندرية إلى اقطاعته. 

بعد أن أحس السلطان عز الدين أيبك بزيادة نفوذ أقطاى وسيطرة البحرية على البلاد قرر قتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزية، فأستدرجه إلى قلعة الجبل واغتاله وألقى برأسه إلى المماليك البحرية الذين تجمعوا تحت القلعة مطالبين بالإفراج عنه.

 فى ليلة مصرع أقطاى فر المماليك البحرية من مصر إلى سوريا والكرك وسلطنة الروم السلاجقة وأماكن أخرى، وكان ضمنهم بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفي.