بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 08:20 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس مجلس الدول يلتقي رؤساء إدارات الفتوى ومفوضي المحافظات وزير التعليم: اليابان الشريك الاستراتيجي الاول لمصر في مجال التعليم منتدى دل تكنولوجيز بالقاهرة يحتفي بمرور 25 عامًا على تواجد الشركة في مصر ويستعرض حلول الذكاء الاصطناعي المستشار محمد سليم ينعى المستشار أحمد الزند: رحيل قامة قضائية ووطنية تركت أثرًا خالدًا في مسيرة العدالة الدكتور علي عبدالعال ينعى المستشار أحمد الزند: قامة قضائية ووطنية ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن وزيرة التنمية المحلية تعلن انطلاق الأسبوع التدريبي الثامن بمركز سقارة غدا جيش الاحتلال: قصفنا أهدافًا لحزب الله في جنوب لبنان ردًا على إطلاقه مسيرة بالمنطقة الأمنية الخارجية الأردنية: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة ومقدساتها ”محفظة جوجل” تغيّر شكل البطاقات على أندرويد.. التذكرة تملأ الشاشة والأزرار تختفي من القوائم «ظاهرة النينيو» المناخية ترغم الطهاة على تعديل مكوّنات أطباقهم| صور ٥٦ عاماً مروا على رحيل ناصر الأمة وقنديل الغلابة .. ٥٦ سنة ومازالت أفكاره نبراساً يضىء طريق الحرية والنضال الوطنى هالة كيرة: ملف التطوير العقارى على راس اهتمامات النواب فى دور الانعقاد الجديد

من هو فارس الدين أقطاى الذى رفضته شجرة الدر وقتله أيبك؟

بيسان خالد

تمر اليوم الذكرى الـ766، على تخلص الأمير المملوكي عز الدين أيبك من منافسه فى الحكم الأمير فخر الدين أقطاي، وبذلك توطد حكم دولة المماليك فى مصر، وعرف "أقطاى" بأنه زعيم المماليك البحرية، أعد نفسه للحكم فى حالة خلو العرش، زادت رغبته بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، لكنه رفض أن يسير أموره وأمور بلاد عظيمة كمصر امرأة، لكنها لم تكن أى امرأة، كانت الملكة العظيمة شجرة الدر، التى فضلت عليه عز الدين أيبك، فتخلص الأخير منه. 

 وكان "أقطاى" مملوكا تركى الأصل اشتُرى بدمشق وألحق بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جمداره (أى الموكل بلباسه) فعُرف بهذا اللقب، و أصبح فيما بعد أمير ومقدم المماليك البحرية بمصر، وبعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر، أرسلته شجرة الدر أرملة الصالح إلى حصن كيفا لاستدعاء ابنه توران شاه لتولى زمام الأمور فى البلاد.

 وبعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش فى معسكر جديلة جنوب المنصورة، تسلم أقطاى قيادة الجيش وأصبح القائد العام للجيوش المصرية، واستبسل مع بيبرس البندقدارى والمماليك البحرية والجمدارية فى الدفاع عن مدينة المنصورة.

 فى عهد السلطان عز الدين أيبك قاد القوات التى هزمت حاكم دمشق الناصر يوسف عند غزة ولعب دوراً هاماً فى هزيمة الناصر يوسف هزيمة أخرى فى معركة كورا. 

فى عام 1251 استولى على جزء من سوريا وفى عام 1252، بالاشتراك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاى المستعرب " قضى على تمرد قام به العربان فى مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب "، وأضاف مدينة الإسكندرية إلى اقطاعته. 

بعد أن أحس السلطان عز الدين أيبك بزيادة نفوذ أقطاى وسيطرة البحرية على البلاد قرر قتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزية، فأستدرجه إلى قلعة الجبل واغتاله وألقى برأسه إلى المماليك البحرية الذين تجمعوا تحت القلعة مطالبين بالإفراج عنه.

 فى ليلة مصرع أقطاى فر المماليك البحرية من مصر إلى سوريا والكرك وسلطنة الروم السلاجقة وأماكن أخرى، وكان ضمنهم بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفي.