بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 10:38 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غلق كلي لنفق الطريق الدائري الإقليمي أمام المدينة الأولمبية لمدة 7 أيام النائب مصطفي مزيرق : منتدى مصر للتعدين يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير قطاع الثروة المعدنية وزير الخارجية يستقبل وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية لتعزيز التكامل النائبه هالة كيرة: رسائل الرئيس فى افتتاح المنتدى رسائل تأكيد وطمأنه على المناخ الاستثمارى الجاذب فى مصر فوزي السيد يطرح ”خريطة قومية ” للعقارات الآيلة للسقوط.. وتحويل الخطر إلى فرص استثمارية النائب محمد عبد الحفيظ: منتدى مصر للتعدين يؤكد ثقة المجتمع الدولي في قوة الاقتصاد المصري ويسهم في ضخ استثمارات أجنبية الرئيس السيسى يفتتح منتدى مصر للتعدين بمشاركة كبرى الشركات والمنظمات الدولية وزيرة الإسكان ترأس اجتماع صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري تفاصيل فيديو التعدي على سيدة وأفعال خادشة للحياء بالشرقية نقابة الزراعيين تقرر فتح باب الترشح على مستوى الجمهورية نوفمبر المقبل وزارة العمل: استمرار اختبارات المتقدمين لفرص العمل بمحطة الضبعة النووية بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر.. بدء الدراسة بمدارس ”مستقبل مصر” المصرية الإيطالية

من هو فارس الدين أقطاى الذى رفضته شجرة الدر وقتله أيبك؟

بيسان خالد

تمر اليوم الذكرى الـ766، على تخلص الأمير المملوكي عز الدين أيبك من منافسه فى الحكم الأمير فخر الدين أقطاي، وبذلك توطد حكم دولة المماليك فى مصر، وعرف "أقطاى" بأنه زعيم المماليك البحرية، أعد نفسه للحكم فى حالة خلو العرش، زادت رغبته بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، لكنه رفض أن يسير أموره وأمور بلاد عظيمة كمصر امرأة، لكنها لم تكن أى امرأة، كانت الملكة العظيمة شجرة الدر، التى فضلت عليه عز الدين أيبك، فتخلص الأخير منه. 

 وكان "أقطاى" مملوكا تركى الأصل اشتُرى بدمشق وألحق بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جمداره (أى الموكل بلباسه) فعُرف بهذا اللقب، و أصبح فيما بعد أمير ومقدم المماليك البحرية بمصر، وبعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر، أرسلته شجرة الدر أرملة الصالح إلى حصن كيفا لاستدعاء ابنه توران شاه لتولى زمام الأمور فى البلاد.

 وبعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش فى معسكر جديلة جنوب المنصورة، تسلم أقطاى قيادة الجيش وأصبح القائد العام للجيوش المصرية، واستبسل مع بيبرس البندقدارى والمماليك البحرية والجمدارية فى الدفاع عن مدينة المنصورة.

 فى عهد السلطان عز الدين أيبك قاد القوات التى هزمت حاكم دمشق الناصر يوسف عند غزة ولعب دوراً هاماً فى هزيمة الناصر يوسف هزيمة أخرى فى معركة كورا. 

فى عام 1251 استولى على جزء من سوريا وفى عام 1252، بالاشتراك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاى المستعرب " قضى على تمرد قام به العربان فى مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب "، وأضاف مدينة الإسكندرية إلى اقطاعته. 

بعد أن أحس السلطان عز الدين أيبك بزيادة نفوذ أقطاى وسيطرة البحرية على البلاد قرر قتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزية، فأستدرجه إلى قلعة الجبل واغتاله وألقى برأسه إلى المماليك البحرية الذين تجمعوا تحت القلعة مطالبين بالإفراج عنه.

 فى ليلة مصرع أقطاى فر المماليك البحرية من مصر إلى سوريا والكرك وسلطنة الروم السلاجقة وأماكن أخرى، وكان ضمنهم بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفي.