بوابة الدولة
الجمعة 29 مايو 2026 07:54 مـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لمواجهة ذروة الصيف المبكر.. توصيات ”الزراعة” لمنتجي الثروة الحيوانية والداجنة وزارة العمل تعلن عن فرص عمل جديدة بطنطا برواتب تصل لـ 10 آلاف جنيه ترامب يعلن رفع الحصار البحرى على إيران: سيحدث الآن ترامب: سأجتمع الآن فى غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائى بشأن إيران إيران وعُمان: ملتزمون بضمان حرية الملاحة البحرية وأمنها عبر ⁧‫مضيق هرمز القرية الأوليمبية بجامعة أسيوط تواصل استقبال الرواد خلال عيد الأضحى.. ونائب رئيس الجامعة ترامب يطلب مهلة بضعة أيام لاتخاذ قرار بشأن توقيع اتفاق مع إيران الصحة: تقديم 22 ألفا و738 خدمة طبية عبر عيادات بعثة بالأراضي المقدسة الجيزة: ذبح 4300 أضحية بالمجازر الحكومية خلال الأيام الثلاثة الأولى للعيد اختيار أروى حسني للتحكيم في رياضة التجديف بأولمبياد الشباب للتجديف بداكار عودة أولي رحلات حج الجمعيات الأهلية للقاهرة من جدة 31 مايو .. وآخر الرحلات من المدينة المنورة 14 يونيو وزارة الصحة: تطوير الخدمات الطبية بمدينة العلمين الجديدة

من هو فارس الدين أقطاى الذى رفضته شجرة الدر وقتله أيبك؟

بيسان خالد

تمر اليوم الذكرى الـ766، على تخلص الأمير المملوكي عز الدين أيبك من منافسه فى الحكم الأمير فخر الدين أقطاي، وبذلك توطد حكم دولة المماليك فى مصر، وعرف "أقطاى" بأنه زعيم المماليك البحرية، أعد نفسه للحكم فى حالة خلو العرش، زادت رغبته بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، لكنه رفض أن يسير أموره وأمور بلاد عظيمة كمصر امرأة، لكنها لم تكن أى امرأة، كانت الملكة العظيمة شجرة الدر، التى فضلت عليه عز الدين أيبك، فتخلص الأخير منه. 

 وكان "أقطاى" مملوكا تركى الأصل اشتُرى بدمشق وألحق بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جمداره (أى الموكل بلباسه) فعُرف بهذا اللقب، و أصبح فيما بعد أمير ومقدم المماليك البحرية بمصر، وبعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر، أرسلته شجرة الدر أرملة الصالح إلى حصن كيفا لاستدعاء ابنه توران شاه لتولى زمام الأمور فى البلاد.

 وبعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش فى معسكر جديلة جنوب المنصورة، تسلم أقطاى قيادة الجيش وأصبح القائد العام للجيوش المصرية، واستبسل مع بيبرس البندقدارى والمماليك البحرية والجمدارية فى الدفاع عن مدينة المنصورة.

 فى عهد السلطان عز الدين أيبك قاد القوات التى هزمت حاكم دمشق الناصر يوسف عند غزة ولعب دوراً هاماً فى هزيمة الناصر يوسف هزيمة أخرى فى معركة كورا. 

فى عام 1251 استولى على جزء من سوريا وفى عام 1252، بالاشتراك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاى المستعرب " قضى على تمرد قام به العربان فى مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب "، وأضاف مدينة الإسكندرية إلى اقطاعته. 

بعد أن أحس السلطان عز الدين أيبك بزيادة نفوذ أقطاى وسيطرة البحرية على البلاد قرر قتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزية، فأستدرجه إلى قلعة الجبل واغتاله وألقى برأسه إلى المماليك البحرية الذين تجمعوا تحت القلعة مطالبين بالإفراج عنه.

 فى ليلة مصرع أقطاى فر المماليك البحرية من مصر إلى سوريا والكرك وسلطنة الروم السلاجقة وأماكن أخرى، وكان ضمنهم بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفي.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq