بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 03:19 صـ 28 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد: انخفاض تدريجى فى درجات الحرارة بدءا من الأحد وتحسن ملحوظ ليلا النيابة تبدأ فك لغز كارثة مول أرابيلا بلازا.. موقع انفجار أسطوانة الهيليوم يكشف الحقيقة النائب الدكتور محسن البطران: توطين صناعة المبيدات فى مصر ضرورة لحماية الأمن الغذائي وكيل وزارة الصحة بالشرقية ينعي وفاة الطالبة نور حلمي بالصف الثاني الثانوي بمدرسة التمريض بههيا برعاية النائب مصطفى مزيرق ..تكريم اوائل الثانوية العامة والازهرية بحضور محافظ سوهاج والقيادات التنفيذية والطبيعية والتعليمية بالصور.. «جلوبال بارادايم» تحتفي بخريجي الدفعة الرابعة عشرة في احتفالية مميزة وسط أجواء من الفرح والفخر بالفيديو أسامة حمدي يهاجم ”نظام الطيبات” في التغذية ويحذر من المعلومات غير الدقيقة خبير علاقات دولية يحذر من إعادة الزج باسم مصر في واقعة «تيهامة» رئيس جامعة أسيوط يتفقد مستشفى الإصابات والطوارئ لمتابعة الاستغلال الأمثل للمساحات موعد انطلاق العام الدراسي الجديد .. متى تبدأ الدراسة في الجامعات؟ رئيس جامعة أسيوط يهنئ اللواء حازم زين بتوليه مهام مدير أمن أسيوط الداخلية: السيطرة على حريق مول التجمع ولا صحة لسقوط مصعد

من هو فارس الدين أقطاى الذى رفضته شجرة الدر وقتله أيبك؟

بيسان خالد

تمر اليوم الذكرى الـ766، على تخلص الأمير المملوكي عز الدين أيبك من منافسه فى الحكم الأمير فخر الدين أقطاي، وبذلك توطد حكم دولة المماليك فى مصر، وعرف "أقطاى" بأنه زعيم المماليك البحرية، أعد نفسه للحكم فى حالة خلو العرش، زادت رغبته بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، لكنه رفض أن يسير أموره وأمور بلاد عظيمة كمصر امرأة، لكنها لم تكن أى امرأة، كانت الملكة العظيمة شجرة الدر، التى فضلت عليه عز الدين أيبك، فتخلص الأخير منه. 

 وكان "أقطاى" مملوكا تركى الأصل اشتُرى بدمشق وألحق بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جمداره (أى الموكل بلباسه) فعُرف بهذا اللقب، و أصبح فيما بعد أمير ومقدم المماليك البحرية بمصر، وبعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر، أرسلته شجرة الدر أرملة الصالح إلى حصن كيفا لاستدعاء ابنه توران شاه لتولى زمام الأمور فى البلاد.

 وبعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش فى معسكر جديلة جنوب المنصورة، تسلم أقطاى قيادة الجيش وأصبح القائد العام للجيوش المصرية، واستبسل مع بيبرس البندقدارى والمماليك البحرية والجمدارية فى الدفاع عن مدينة المنصورة.

 فى عهد السلطان عز الدين أيبك قاد القوات التى هزمت حاكم دمشق الناصر يوسف عند غزة ولعب دوراً هاماً فى هزيمة الناصر يوسف هزيمة أخرى فى معركة كورا. 

فى عام 1251 استولى على جزء من سوريا وفى عام 1252، بالاشتراك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاى المستعرب " قضى على تمرد قام به العربان فى مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب "، وأضاف مدينة الإسكندرية إلى اقطاعته. 

بعد أن أحس السلطان عز الدين أيبك بزيادة نفوذ أقطاى وسيطرة البحرية على البلاد قرر قتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزية، فأستدرجه إلى قلعة الجبل واغتاله وألقى برأسه إلى المماليك البحرية الذين تجمعوا تحت القلعة مطالبين بالإفراج عنه.

 فى ليلة مصرع أقطاى فر المماليك البحرية من مصر إلى سوريا والكرك وسلطنة الروم السلاجقة وأماكن أخرى، وكان ضمنهم بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفي.