بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 12:38 مـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة: إيقاف العمل الميدانى لعمال النظافة وقت الذروة لمواجهة موجة الحر جامعة أسيوط تشارك في تدشين مبادرة الأكاديمية القيادية لشباب أسيوط ”رؤية مصر 2030 محافظ أسيوط: اختتام المرحلة الثانية من مبادرة ”نتشارك” لتعزيز مشاركة النشء محافظ أسيوط: تمهيد وتسوية طرق قرية أولاد إلياس بصدفا لرفع كفاءة شبكة الطرق الإسكان: إجراء 7 قرعات يومي 28 و29 يوليو لتسكين الموفيقين أوضاعهم بالعبور الجديدة محافظ أسيوط: حملات مكثفة لإزالة مخالفات البناء والتعديات على الأراضي الزراعية كلية الهندسة بجامعة أسيوط تستعرض مشروعات تخرج طلابها للعام الجامعي غلق محور كمال عامر عند تقاطعه مع 26 يوليو لتنفيذ أعمال المونوريل غدا شروط صرف منحة زواج للفتيات المستحقات للمعاش بقيمة تعادل 12 شهرا سعيد حساسين: ثورة يوليو صنعت أمجاد الوطن والجمهورية الجديدة تجسد أهدافها الوطنية محمد زين الدين: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو رسمت ملامح الجمهورية الجديدة تنسيق ثانوية عامة.. تسجيل البيانات وفق درجات القبول بكل محافظة

من هو فارس الدين أقطاى الذى رفضته شجرة الدر وقتله أيبك؟

بيسان خالد

تمر اليوم الذكرى الـ766، على تخلص الأمير المملوكي عز الدين أيبك من منافسه فى الحكم الأمير فخر الدين أقطاي، وبذلك توطد حكم دولة المماليك فى مصر، وعرف "أقطاى" بأنه زعيم المماليك البحرية، أعد نفسه للحكم فى حالة خلو العرش، زادت رغبته بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، لكنه رفض أن يسير أموره وأمور بلاد عظيمة كمصر امرأة، لكنها لم تكن أى امرأة، كانت الملكة العظيمة شجرة الدر، التى فضلت عليه عز الدين أيبك، فتخلص الأخير منه. 

 وكان "أقطاى" مملوكا تركى الأصل اشتُرى بدمشق وألحق بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جمداره (أى الموكل بلباسه) فعُرف بهذا اللقب، و أصبح فيما بعد أمير ومقدم المماليك البحرية بمصر، وبعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر، أرسلته شجرة الدر أرملة الصالح إلى حصن كيفا لاستدعاء ابنه توران شاه لتولى زمام الأمور فى البلاد.

 وبعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش فى معسكر جديلة جنوب المنصورة، تسلم أقطاى قيادة الجيش وأصبح القائد العام للجيوش المصرية، واستبسل مع بيبرس البندقدارى والمماليك البحرية والجمدارية فى الدفاع عن مدينة المنصورة.

 فى عهد السلطان عز الدين أيبك قاد القوات التى هزمت حاكم دمشق الناصر يوسف عند غزة ولعب دوراً هاماً فى هزيمة الناصر يوسف هزيمة أخرى فى معركة كورا. 

فى عام 1251 استولى على جزء من سوريا وفى عام 1252، بالاشتراك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاى المستعرب " قضى على تمرد قام به العربان فى مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب "، وأضاف مدينة الإسكندرية إلى اقطاعته. 

بعد أن أحس السلطان عز الدين أيبك بزيادة نفوذ أقطاى وسيطرة البحرية على البلاد قرر قتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزية، فأستدرجه إلى قلعة الجبل واغتاله وألقى برأسه إلى المماليك البحرية الذين تجمعوا تحت القلعة مطالبين بالإفراج عنه.

 فى ليلة مصرع أقطاى فر المماليك البحرية من مصر إلى سوريا والكرك وسلطنة الروم السلاجقة وأماكن أخرى، وكان ضمنهم بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفي.