بوابة الدولة
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:20 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الزراعة» تنفذ 262 قافلة بيطرية مجانية خلال سبتمبر لخدمة المربين في 269 قرية. بدء جلسة مجلس النواب بناء على طلب رئيس الجمهورية ”المسلمون لا يمكن أن يكونوا بريطانيين”.. تصريح يطيح ببرلمانى بريطاني يميني مجلس الوزراء يستعرض جهود الدولة في تطوير إدارة المخلفات ودعم الاقتصاد الأخضر بدء الجلسة السرية بمجلس النواب لمناقشة تفويض الرئيس السيسي بشأن الدفاع عن السعودية وسط حضور مكثف للنواب ”التنمية المحلية والبيئة” تنظم ورشة عمل بالإسكندرية لبناء قدرات مديري المحميات الطبيعية أوبل العالمية تستعرض رؤيتها لمستقبل السيارات الألمانية محافظ الفيوم: توأمة مع محافظة القاهرة في ”مدن التعلم” و”المدن المبدعة” لتعزيز التعاون مواعيد صرف مرتبات أكتوبر ونوفمبر وديسمبر للعاملين بالدولة تواجد مكثف لأعضاء مجلس النواب في بهو المجلس قبل الجلسة العامة وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان جهود خفض التصعيد الكشف عن حكم موقعة باريس سان جيرمان وبرشلونة في دوري أبطال أوروبا

من هو فارس الدين أقطاى الذى رفضته شجرة الدر وقتله أيبك؟

بيسان خالد

تمر اليوم الذكرى الـ766، على تخلص الأمير المملوكي عز الدين أيبك من منافسه فى الحكم الأمير فخر الدين أقطاي، وبذلك توطد حكم دولة المماليك فى مصر، وعرف "أقطاى" بأنه زعيم المماليك البحرية، أعد نفسه للحكم فى حالة خلو العرش، زادت رغبته بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، لكنه رفض أن يسير أموره وأمور بلاد عظيمة كمصر امرأة، لكنها لم تكن أى امرأة، كانت الملكة العظيمة شجرة الدر، التى فضلت عليه عز الدين أيبك، فتخلص الأخير منه. 

 وكان "أقطاى" مملوكا تركى الأصل اشتُرى بدمشق وألحق بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جمداره (أى الموكل بلباسه) فعُرف بهذا اللقب، و أصبح فيما بعد أمير ومقدم المماليك البحرية بمصر، وبعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر، أرسلته شجرة الدر أرملة الصالح إلى حصن كيفا لاستدعاء ابنه توران شاه لتولى زمام الأمور فى البلاد.

 وبعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش فى معسكر جديلة جنوب المنصورة، تسلم أقطاى قيادة الجيش وأصبح القائد العام للجيوش المصرية، واستبسل مع بيبرس البندقدارى والمماليك البحرية والجمدارية فى الدفاع عن مدينة المنصورة.

 فى عهد السلطان عز الدين أيبك قاد القوات التى هزمت حاكم دمشق الناصر يوسف عند غزة ولعب دوراً هاماً فى هزيمة الناصر يوسف هزيمة أخرى فى معركة كورا. 

فى عام 1251 استولى على جزء من سوريا وفى عام 1252، بالاشتراك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاى المستعرب " قضى على تمرد قام به العربان فى مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب "، وأضاف مدينة الإسكندرية إلى اقطاعته. 

بعد أن أحس السلطان عز الدين أيبك بزيادة نفوذ أقطاى وسيطرة البحرية على البلاد قرر قتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزية، فأستدرجه إلى قلعة الجبل واغتاله وألقى برأسه إلى المماليك البحرية الذين تجمعوا تحت القلعة مطالبين بالإفراج عنه.

 فى ليلة مصرع أقطاى فر المماليك البحرية من مصر إلى سوريا والكرك وسلطنة الروم السلاجقة وأماكن أخرى، وكان ضمنهم بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفي.