بوابة الدولة
الأحد 24 مايو 2026 01:55 صـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نقابة الإعلاميين تستدعي ريهام سعيد ومُعد برنامج صبايا الخير للتحقيق ترامب يعرب عن تقديره لرؤى وجهود الرئيس السيسى والقادة المشاركين فى الاتصال التليفونى المشترك الرئيس السيسى: مصر لن تدخر جهداً في تقديم الدعم والمساندة لتيسير المفاوضات بين واشنطن وطهران ترامب: الاتفاق شبه نهائى ونضع الآن اللمسات الأخيرة.. وسيتم فتح مضيق هرمز القادة المشاركون فى الاتصال مع ترامب يؤكدون ضرورة تعزيز الانخراط الفعّال لاحتواء التوتر ومنع التصعيد ترامب: الاتفاق مع إيران تم التفاوض على معظمه.. والإعلان قريب ترامب: أجريت اتصالا جيدا مع قادة مصر وعدة دول فى المنطقة بشأن إيران الرئيس السيسى والقادة العرب يجددون تقديرهم لجهود ترامب للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران الرئيس السيسى يشارك فى اتصال تليفونى مشترك مع ترامب وعدد من القادة الرئيس السيسى يشدد على استثمار النافذة الدبلوماسية المتاحة للحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي أسامة شرشر: أتوقع ضربة عسكرية أمريكية لإيران إذا فشلت المفاوضات الحالية محمود الشاذلى يكتب : الحنين إلى الماضى ، والحوار الوطنى ، وواقعنا المعاصر محطات جديره بالإنتباه فى حياتنا .

من هو فارس الدين أقطاى الذى رفضته شجرة الدر وقتله أيبك؟

بيسان خالد

تمر اليوم الذكرى الـ766، على تخلص الأمير المملوكي عز الدين أيبك من منافسه فى الحكم الأمير فخر الدين أقطاي، وبذلك توطد حكم دولة المماليك فى مصر، وعرف "أقطاى" بأنه زعيم المماليك البحرية، أعد نفسه للحكم فى حالة خلو العرش، زادت رغبته بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، لكنه رفض أن يسير أموره وأمور بلاد عظيمة كمصر امرأة، لكنها لم تكن أى امرأة، كانت الملكة العظيمة شجرة الدر، التى فضلت عليه عز الدين أيبك، فتخلص الأخير منه. 

 وكان "أقطاى" مملوكا تركى الأصل اشتُرى بدمشق وألحق بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جمداره (أى الموكل بلباسه) فعُرف بهذا اللقب، و أصبح فيما بعد أمير ومقدم المماليك البحرية بمصر، وبعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر، أرسلته شجرة الدر أرملة الصالح إلى حصن كيفا لاستدعاء ابنه توران شاه لتولى زمام الأمور فى البلاد.

 وبعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش فى معسكر جديلة جنوب المنصورة، تسلم أقطاى قيادة الجيش وأصبح القائد العام للجيوش المصرية، واستبسل مع بيبرس البندقدارى والمماليك البحرية والجمدارية فى الدفاع عن مدينة المنصورة.

 فى عهد السلطان عز الدين أيبك قاد القوات التى هزمت حاكم دمشق الناصر يوسف عند غزة ولعب دوراً هاماً فى هزيمة الناصر يوسف هزيمة أخرى فى معركة كورا. 

فى عام 1251 استولى على جزء من سوريا وفى عام 1252، بالاشتراك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاى المستعرب " قضى على تمرد قام به العربان فى مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب "، وأضاف مدينة الإسكندرية إلى اقطاعته. 

بعد أن أحس السلطان عز الدين أيبك بزيادة نفوذ أقطاى وسيطرة البحرية على البلاد قرر قتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزية، فأستدرجه إلى قلعة الجبل واغتاله وألقى برأسه إلى المماليك البحرية الذين تجمعوا تحت القلعة مطالبين بالإفراج عنه.

 فى ليلة مصرع أقطاى فر المماليك البحرية من مصر إلى سوريا والكرك وسلطنة الروم السلاجقة وأماكن أخرى، وكان ضمنهم بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفي.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq