بوابة الدولة
الإثنين 27 يوليو 2026 01:51 مـ 11 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المحسوسة بالقاهرة ترتفع لـ40.. درجات الحرارة المتوقعة من الثلاثاء ولمدة أسبوع وزير الاستثمار: مصر الأولى إفريقيا فى جذب الاستثمار الأجنبى الكاتب الصحفي محمود شاكر ينعى الزميل عصام العبيدي مدير تحرير الوفد فى وفاة فلذة كبدة ونجلة فادى وزير التموين يبحث مع شركة أورانج مصر سبل التعاون في تنفيذ المشروع القومي “كاري أون” وزيرة التضامن ومحافظ مطروح يشهدان تخريج 100 متعافٍ جديد من بشاير الخير من مركز العزيمة بمطروح مصدر أمنى| اعلان حركة تنقلات الضباط السنوية بعد قليل وزير العمل ومحافظ الشرقية يشهدان توقيع بروتوكول تعاون وتسليم 50 عقد عمل لذوي الهمم الأردن: سلاح الجو الملكى يعترض ويسقط طائرتين مسيرتين استهدفتا أراضى المملكة بيراميدز يواجه ألانيا سبور التركي ودياً الأربعاء المقبل الأهلي يواجه لافيينا بدون الدوليين.. والعودة أمام بترول أسيوط قبل معسكر إسبانيا حركة تنقلات الشرطة.. ضخ دماء جديدة بالمديريات والقطاعات لرفع جودة الأداء سعر الذهب فى مصر يقفز 6.4 % خلال يوليو 2026 لهذه المستويات

من هو فارس الدين أقطاى الذى رفضته شجرة الدر وقتله أيبك؟

بيسان خالد

تمر اليوم الذكرى الـ766، على تخلص الأمير المملوكي عز الدين أيبك من منافسه فى الحكم الأمير فخر الدين أقطاي، وبذلك توطد حكم دولة المماليك فى مصر، وعرف "أقطاى" بأنه زعيم المماليك البحرية، أعد نفسه للحكم فى حالة خلو العرش، زادت رغبته بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، لكنه رفض أن يسير أموره وأمور بلاد عظيمة كمصر امرأة، لكنها لم تكن أى امرأة، كانت الملكة العظيمة شجرة الدر، التى فضلت عليه عز الدين أيبك، فتخلص الأخير منه. 

 وكان "أقطاى" مملوكا تركى الأصل اشتُرى بدمشق وألحق بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جمداره (أى الموكل بلباسه) فعُرف بهذا اللقب، و أصبح فيما بعد أمير ومقدم المماليك البحرية بمصر، وبعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر، أرسلته شجرة الدر أرملة الصالح إلى حصن كيفا لاستدعاء ابنه توران شاه لتولى زمام الأمور فى البلاد.

 وبعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش فى معسكر جديلة جنوب المنصورة، تسلم أقطاى قيادة الجيش وأصبح القائد العام للجيوش المصرية، واستبسل مع بيبرس البندقدارى والمماليك البحرية والجمدارية فى الدفاع عن مدينة المنصورة.

 فى عهد السلطان عز الدين أيبك قاد القوات التى هزمت حاكم دمشق الناصر يوسف عند غزة ولعب دوراً هاماً فى هزيمة الناصر يوسف هزيمة أخرى فى معركة كورا. 

فى عام 1251 استولى على جزء من سوريا وفى عام 1252، بالاشتراك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاى المستعرب " قضى على تمرد قام به العربان فى مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب "، وأضاف مدينة الإسكندرية إلى اقطاعته. 

بعد أن أحس السلطان عز الدين أيبك بزيادة نفوذ أقطاى وسيطرة البحرية على البلاد قرر قتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزية، فأستدرجه إلى قلعة الجبل واغتاله وألقى برأسه إلى المماليك البحرية الذين تجمعوا تحت القلعة مطالبين بالإفراج عنه.

 فى ليلة مصرع أقطاى فر المماليك البحرية من مصر إلى سوريا والكرك وسلطنة الروم السلاجقة وأماكن أخرى، وكان ضمنهم بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفي.