بوابة الدولة
السبت 18 أبريل 2026 08:48 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس يؤكد أهمية المحبة في نشر السلام خلال استقبال الأمير رادو وزير الخارجية يلتقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية وزير التموين يوجه بالالتزام بمواعيد عمل المنافذ لاستمرار صرف منحة الدعم الإضافي وزير العمل يعلن عن 1200 منحة تدريبية مجانية لتأهيل الشباب للسوق الدكتور ماجد الشربينى المستشار السياسي لرئيس الوفد: نحتاج لحوار واقعي بعيدًا عن ”الصوت العالي” فى مناقشات قانون الأحوال الشخصية 326 قتيلًا فى تايلاند خلال أيام مهرجان أكبر معركة مائية حول العالم الدكتور ماجد الشربينى المستشار السياسي لرئيس الوفد : نحتاج لحوار واقعي بعيدًا عن ”الصوت العالي” فى مناقشات قانون الأحوال الشخصية الدوري الإنجليزي، توتنهام وبرايتون يتعادلان 1/1 في شوط أول مثير بتروجت يعمق جراح فاركو بهدف ”رشيد أحمد” في الدوري المصري أحمد ياسر ريان يقود هجوم البنك الأهلي أمام وادي دجلة في الدوري السعودية: غرامة 20 ألف ريال على حاملى تأشيرات الزيارة حال الدخول إلى مكة وزير البترول من مليحة: جاهزية كاملة للصيف وتسريع زيادة إنتاج الغاز

من هو فارس الدين أقطاى الذى رفضته شجرة الدر وقتله أيبك؟

بيسان خالد

تمر اليوم الذكرى الـ766، على تخلص الأمير المملوكي عز الدين أيبك من منافسه فى الحكم الأمير فخر الدين أقطاي، وبذلك توطد حكم دولة المماليك فى مصر، وعرف "أقطاى" بأنه زعيم المماليك البحرية، أعد نفسه للحكم فى حالة خلو العرش، زادت رغبته بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، لكنه رفض أن يسير أموره وأمور بلاد عظيمة كمصر امرأة، لكنها لم تكن أى امرأة، كانت الملكة العظيمة شجرة الدر، التى فضلت عليه عز الدين أيبك، فتخلص الأخير منه. 

 وكان "أقطاى" مملوكا تركى الأصل اشتُرى بدمشق وألحق بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جمداره (أى الموكل بلباسه) فعُرف بهذا اللقب، و أصبح فيما بعد أمير ومقدم المماليك البحرية بمصر، وبعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر، أرسلته شجرة الدر أرملة الصالح إلى حصن كيفا لاستدعاء ابنه توران شاه لتولى زمام الأمور فى البلاد.

 وبعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش فى معسكر جديلة جنوب المنصورة، تسلم أقطاى قيادة الجيش وأصبح القائد العام للجيوش المصرية، واستبسل مع بيبرس البندقدارى والمماليك البحرية والجمدارية فى الدفاع عن مدينة المنصورة.

 فى عهد السلطان عز الدين أيبك قاد القوات التى هزمت حاكم دمشق الناصر يوسف عند غزة ولعب دوراً هاماً فى هزيمة الناصر يوسف هزيمة أخرى فى معركة كورا. 

فى عام 1251 استولى على جزء من سوريا وفى عام 1252، بالاشتراك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاى المستعرب " قضى على تمرد قام به العربان فى مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب "، وأضاف مدينة الإسكندرية إلى اقطاعته. 

بعد أن أحس السلطان عز الدين أيبك بزيادة نفوذ أقطاى وسيطرة البحرية على البلاد قرر قتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزية، فأستدرجه إلى قلعة الجبل واغتاله وألقى برأسه إلى المماليك البحرية الذين تجمعوا تحت القلعة مطالبين بالإفراج عنه.

 فى ليلة مصرع أقطاى فر المماليك البحرية من مصر إلى سوريا والكرك وسلطنة الروم السلاجقة وأماكن أخرى، وكان ضمنهم بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفي.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034