بوابة الدولة
الخميس 2 يوليو 2026 10:43 صـ 16 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب العاصمة الباكستانية ومناطق أخرى محافظ أسيوط: مراكز الشباب تحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو بفعاليات وطنية لتعزيز الاحتلال الإسرائيلى يواصل حملات الاعتقال فى شرقى جنين والخليل بالضفة وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير بريطانيا 5 مواجهات ترسم ملامح ثمن نهائى كأس العالم 2026 بعد تأهل الولايات المتحدة الكنيسة تشارك بحوار وطنى مع منظمة الصحة العالمية لتعزيز جهود مكافحة الإدمان امتحانات الثانوية العامة تصل محطتها الرابعة.. الأمهات فى الصفوف الأولى للدعم.. تشديدات على منع الهواتف قبل دخول اللجان.. متابعة لحظية من غرفة... ترشيح محمد مخلوف للأهلى وعموتة يحسم مصير اللاعب فى صفقة تبادلية شعبة محرري الصحة والتعليم العالي تنعى شهداء حريق منشية ناصر وصول صناديق أسئلة امتحان الكيمياء والجغرافيا للجان الثانوية العامة بالجيزة سعر الحديد اليوم الخميس 2 يوليو 2026 الطن ب 40 ألف جنيه تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول

مصورة حياة برية تقيم نصبا تذكاريا لكل حيوان ميت تصادفه.. اعرف قصتها

بيسان خالد

أماندا سترونزا عالمة أنثروبولوجيا وأستاذة ومصورة شغوفة بالحياة البرية، وهى من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الحيوانات البرية في جميع أنحاء العالم.

إذا قمت بزيارة ملفها الشخصي على انستجرام، فستجد مئات الصور المذهلة التي تلتقط الحياة المذهلة للحيوانات البرية، ومع ذلك، ستلاحظ أن بعض الصور مختلفة قليلاً، نظرًا لأن أماندا تعشق وتحترم الطبيعة الأم كثيرًا، فقد ابتكرت هذا التقليد الصغير لنفسها لإنشاء نصب تذكاري لكل حيوان ميت تصادفه، وفقا لموقع bored panda.

أرنب ميت تكريم غزالة ميتة

 إذ تزين أماندا جسد الحيوان بالزهور وتصوره تكريما لحياته، لقد صنعت بالفعل عددًا غير قليل من هذه الأشياء وكلها جميلة للغاية ولكنها مفجعة تمامًا.

وقالت أماندا :"منذ سنوات، عندما كنت أقوم ببحوث الدكتوراه في منطقة الأمازون البيروفية، وجدت فأرًا ميدانيًا خارج كوخى، كان من الواضح أنه كان يعاني من نوع من المحنة، ربما تم القبض عليه من قبل صقر وسقط؟ لا أعلم، كان يتحرك بالكاد، حملته وبدأت أعتني به برفق قدر المستطاع، أخذته معي في كل مكان، حتى لإجراء المقابلات، لقد أطعمته حليب الأطفال بقطارة أذن زرقاء صغيرة، لمدة أسبوع تقريبًا، شاهدته يكتسب القوة، وبدأت أشعر بالثقة في أنه سيكون على ما يرام، وقادر على العيش بمفرده، ثم في يوم من الأيام، بدأ في شفط الحليب من أنفه، لقد أطعمته أكثر من اللازم، أو أطعمته بسرعة كبيرة، مات بين يدي، كان كل شيء سريعًا وفظيعًا وخطئي تمامًا، لم أستطع التوقف عن البكاء، مرت الأيام ، وبدأ الناس يقولون لي، "أماندا، إنه مجرد فأر!" و "هم في كل مكان، لماذا أنت مستاءة للغاية؟".

اكون ميت ثعبان ميت سنجاب ميت طائر صغير نصب تذكارى لفأر نصب تذكارى

أنا أفهم ما قصدوه، فهمتها، لم يكن مخلوقًا نادرًا أو ثمينًا، لم يكن جاجوار أو ببغاء قرمزي أو قضاعة عملاقة، لقد كان "مجرد فأر".

وتابعت :"لكنني أيضًا لا أفهم ذلك، لقد كان فأرًا واحدًا اعتني به وأحبّه، لقد كان كائنًا واعيًا، وإن كان صغيرًا، لديه مشاعر ومخاوف وملذات وأفكار لا يمكنني معرفتها أبدًا، كان لديه حياة، كان مميزًا، لأنهم جميعا مميزون"، ولجأت لتكريمه ودفنه بطريقة لائقة.