بوابة الدولة
السبت 4 يوليو 2026 02:33 مـ 18 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل الأزهر يتابع استعدادات تصحيح الثانوية الأزهرية ويشدد على الدقة والعدالة هاني حنا يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بتأهل المنتخب إلى دور الـ16 بكأس العالم تموين الشرقية يضبط دقيقًا مدعمًا وسماد يوريا وسلعًا مجهولة المصدر خلال حملات رقابية رئيس مجلس النواب: فوز منتخبنا تاريخي مستحق يضاف إلى سجل انتصارات الدولة المصرية وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف توفيق أوضاع الأراضي المضافة للمدن الجديدة |صور مباحثات مصرية أوروبية حول الأوضاع بالضفة الغربية وغزة ولبنان واليمن محافظ أسيوط يتفقد أعمال إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه الشرب المغذي لمحطة نزلة عبداللاه بيطري الشرقية يضبط نحو 29 طنًا من اللحوم والدواجن والمنتجات الغذائية المخالفة قنصوة: تنفيذ رؤية شاملة لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي صحة الشرقية: إجراء 4110 عملية ومنظارًا انطلاق الدبلوم المهني للإعلام الصحي بالتعاون بين ”الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية” و”الهيئة الوطنية للإعلام” البدوي: لا مكان في الوفد للسباب أو الإقصاء.. وكشفنا 1845 اسمًا لا علاقة لهم بالحزب

مصورة حياة برية تقيم نصبا تذكاريا لكل حيوان ميت تصادفه.. اعرف قصتها

بيسان خالد

أماندا سترونزا عالمة أنثروبولوجيا وأستاذة ومصورة شغوفة بالحياة البرية، وهى من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الحيوانات البرية في جميع أنحاء العالم.

إذا قمت بزيارة ملفها الشخصي على انستجرام، فستجد مئات الصور المذهلة التي تلتقط الحياة المذهلة للحيوانات البرية، ومع ذلك، ستلاحظ أن بعض الصور مختلفة قليلاً، نظرًا لأن أماندا تعشق وتحترم الطبيعة الأم كثيرًا، فقد ابتكرت هذا التقليد الصغير لنفسها لإنشاء نصب تذكاري لكل حيوان ميت تصادفه، وفقا لموقع bored panda.

أرنب ميت تكريم غزالة ميتة

 إذ تزين أماندا جسد الحيوان بالزهور وتصوره تكريما لحياته، لقد صنعت بالفعل عددًا غير قليل من هذه الأشياء وكلها جميلة للغاية ولكنها مفجعة تمامًا.

وقالت أماندا :"منذ سنوات، عندما كنت أقوم ببحوث الدكتوراه في منطقة الأمازون البيروفية، وجدت فأرًا ميدانيًا خارج كوخى، كان من الواضح أنه كان يعاني من نوع من المحنة، ربما تم القبض عليه من قبل صقر وسقط؟ لا أعلم، كان يتحرك بالكاد، حملته وبدأت أعتني به برفق قدر المستطاع، أخذته معي في كل مكان، حتى لإجراء المقابلات، لقد أطعمته حليب الأطفال بقطارة أذن زرقاء صغيرة، لمدة أسبوع تقريبًا، شاهدته يكتسب القوة، وبدأت أشعر بالثقة في أنه سيكون على ما يرام، وقادر على العيش بمفرده، ثم في يوم من الأيام، بدأ في شفط الحليب من أنفه، لقد أطعمته أكثر من اللازم، أو أطعمته بسرعة كبيرة، مات بين يدي، كان كل شيء سريعًا وفظيعًا وخطئي تمامًا، لم أستطع التوقف عن البكاء، مرت الأيام ، وبدأ الناس يقولون لي، "أماندا، إنه مجرد فأر!" و "هم في كل مكان، لماذا أنت مستاءة للغاية؟".

اكون ميت ثعبان ميت سنجاب ميت طائر صغير نصب تذكارى لفأر نصب تذكارى

أنا أفهم ما قصدوه، فهمتها، لم يكن مخلوقًا نادرًا أو ثمينًا، لم يكن جاجوار أو ببغاء قرمزي أو قضاعة عملاقة، لقد كان "مجرد فأر".

وتابعت :"لكنني أيضًا لا أفهم ذلك، لقد كان فأرًا واحدًا اعتني به وأحبّه، لقد كان كائنًا واعيًا، وإن كان صغيرًا، لديه مشاعر ومخاوف وملذات وأفكار لا يمكنني معرفتها أبدًا، كان لديه حياة، كان مميزًا، لأنهم جميعا مميزون"، ولجأت لتكريمه ودفنه بطريقة لائقة.