بوابة الدولة
السبت 16 مايو 2026 04:11 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيسي يتابع موقف المشروعات الجاري تنفيذها من خلال الهيئة الهندسية السيسي يوجه بالانتهاء من تنفيذ مشروعات الهيئة الهندسية لتحسين الخدمات المُقدمة للمواطنين خالد جلال يخرج حفل تأبين هاني شاكر في دار الأوبرا حزم وانضباط ببنها.. إحالة مسؤول للتحقيق خلال متابعة امتحانات النقل بالقليوبية ماراثون الجري السنوي للصحفيين وأسرهم بمركز شباب الجزيرة آي صاغة : الذهب في مصر يتراجع 140 جنيها خلال أسبوع بنسبة 2% والأوقية تهبط إلى 4540 دولارا شعبة النقل الدولي: توسع المناطق اللوجستية يعزز تنافسية الاقتصاد المصري الخبير العقارى فوزي السيد يطرح رؤية عاجلة لإنهاء تعقيدات ملف التصالح في مخالفات البناء وزير الصحة يستقبل مستثمراً أمريكياً لبناء شراكات دوائية النائب حازم الجندى : جهود التحول الرقمي وميكنة إجراءات التصالح يعد نقلة مهمة. معسكر مغلق للأولمبياد الخاص المصري بالإسماعيلية استعدادًا للألعاب الإقليمية بتونس 2026 احتفالًا باليوم العالمي السكة الحديد تفتح أبواب متحفها التاريخي مجانًا للجمهور 18 مايو

مصورة حياة برية تقيم نصبا تذكاريا لكل حيوان ميت تصادفه.. اعرف قصتها

بيسان خالد

أماندا سترونزا عالمة أنثروبولوجيا وأستاذة ومصورة شغوفة بالحياة البرية، وهى من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الحيوانات البرية في جميع أنحاء العالم.

إذا قمت بزيارة ملفها الشخصي على انستجرام، فستجد مئات الصور المذهلة التي تلتقط الحياة المذهلة للحيوانات البرية، ومع ذلك، ستلاحظ أن بعض الصور مختلفة قليلاً، نظرًا لأن أماندا تعشق وتحترم الطبيعة الأم كثيرًا، فقد ابتكرت هذا التقليد الصغير لنفسها لإنشاء نصب تذكاري لكل حيوان ميت تصادفه، وفقا لموقع bored panda.

أرنب ميت تكريم غزالة ميتة

 إذ تزين أماندا جسد الحيوان بالزهور وتصوره تكريما لحياته، لقد صنعت بالفعل عددًا غير قليل من هذه الأشياء وكلها جميلة للغاية ولكنها مفجعة تمامًا.

وقالت أماندا :"منذ سنوات، عندما كنت أقوم ببحوث الدكتوراه في منطقة الأمازون البيروفية، وجدت فأرًا ميدانيًا خارج كوخى، كان من الواضح أنه كان يعاني من نوع من المحنة، ربما تم القبض عليه من قبل صقر وسقط؟ لا أعلم، كان يتحرك بالكاد، حملته وبدأت أعتني به برفق قدر المستطاع، أخذته معي في كل مكان، حتى لإجراء المقابلات، لقد أطعمته حليب الأطفال بقطارة أذن زرقاء صغيرة، لمدة أسبوع تقريبًا، شاهدته يكتسب القوة، وبدأت أشعر بالثقة في أنه سيكون على ما يرام، وقادر على العيش بمفرده، ثم في يوم من الأيام، بدأ في شفط الحليب من أنفه، لقد أطعمته أكثر من اللازم، أو أطعمته بسرعة كبيرة، مات بين يدي، كان كل شيء سريعًا وفظيعًا وخطئي تمامًا، لم أستطع التوقف عن البكاء، مرت الأيام ، وبدأ الناس يقولون لي، "أماندا، إنه مجرد فأر!" و "هم في كل مكان، لماذا أنت مستاءة للغاية؟".

اكون ميت ثعبان ميت سنجاب ميت طائر صغير نصب تذكارى لفأر نصب تذكارى

أنا أفهم ما قصدوه، فهمتها، لم يكن مخلوقًا نادرًا أو ثمينًا، لم يكن جاجوار أو ببغاء قرمزي أو قضاعة عملاقة، لقد كان "مجرد فأر".

وتابعت :"لكنني أيضًا لا أفهم ذلك، لقد كان فأرًا واحدًا اعتني به وأحبّه، لقد كان كائنًا واعيًا، وإن كان صغيرًا، لديه مشاعر ومخاوف وملذات وأفكار لا يمكنني معرفتها أبدًا، كان لديه حياة، كان مميزًا، لأنهم جميعا مميزون"، ولجأت لتكريمه ودفنه بطريقة لائقة.