بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 07:09 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تنظيم الاتصالات يعلن بدء التشغيل التجريبي لخدمات ”التعرف الرقمي” والتوقيع الإلكتروني عن بُعد الرئيس السيسي: فلنجعل من يوم مولد النبي نقطة تحول يرى فيه العالم كله أخلاق النبي الأكرم الرئيس السيسي: لا موضع بيننا لفاسد ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب أو يعبث بمقدرات هذا الوطن العظيم نهاية أكبر أزمة في تاريخ ماسبيرو.. تسوية مديونيات بـ88.3 مليار جنيه الرئيس السيسي يوجه بضرورة ضبط الأسواق والمتابعة الميدانية المستمرة والتوسع في منافذ البيع الحكومية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالمتابعة الوثيقة لاحترام العقود المبرمة مع المواطنين ارتباطًا بالمشروعات العقارية الرئيس السيسي يوجه وزير الكهرباء بالإشراف المباشر على مسألة فواتير الكهرباء وتجنب التقدير الجزافي الرئيس السيسي: نحن كدولة لا نسوق الحجج.. وطلبت منذ أشهر من الحكومة موافاتي بحجم المديونية ومقارنتها بحجم الدعم الرئيس السيسي: هناك فوضى في وسائل التواصل وبعض وسائل الإعلام في المعرفة والإلمام بالتحديات التي تواجه مصر الرئيس السيسي: لا أقلق على مصر من التحديات الخارجية.. ومن يتناول الشأن المصري في الإعلام المناوئ غير صادق الرئيس السيسي يوجه الحكومة بإعداد تقرير عن الإنجازات الفعلية بقطاعات الدولة وعرضها على المواطنين خلال أكتوبر 7 توجيهات مهمة من الرئيس السيسي للحكومة خلال كلمته في ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

مصورة حياة برية تقيم نصبا تذكاريا لكل حيوان ميت تصادفه.. اعرف قصتها

بيسان خالد

أماندا سترونزا عالمة أنثروبولوجيا وأستاذة ومصورة شغوفة بالحياة البرية، وهى من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الحيوانات البرية في جميع أنحاء العالم.

إذا قمت بزيارة ملفها الشخصي على انستجرام، فستجد مئات الصور المذهلة التي تلتقط الحياة المذهلة للحيوانات البرية، ومع ذلك، ستلاحظ أن بعض الصور مختلفة قليلاً، نظرًا لأن أماندا تعشق وتحترم الطبيعة الأم كثيرًا، فقد ابتكرت هذا التقليد الصغير لنفسها لإنشاء نصب تذكاري لكل حيوان ميت تصادفه، وفقا لموقع bored panda.

أرنب ميت تكريم غزالة ميتة

 إذ تزين أماندا جسد الحيوان بالزهور وتصوره تكريما لحياته، لقد صنعت بالفعل عددًا غير قليل من هذه الأشياء وكلها جميلة للغاية ولكنها مفجعة تمامًا.

وقالت أماندا :"منذ سنوات، عندما كنت أقوم ببحوث الدكتوراه في منطقة الأمازون البيروفية، وجدت فأرًا ميدانيًا خارج كوخى، كان من الواضح أنه كان يعاني من نوع من المحنة، ربما تم القبض عليه من قبل صقر وسقط؟ لا أعلم، كان يتحرك بالكاد، حملته وبدأت أعتني به برفق قدر المستطاع، أخذته معي في كل مكان، حتى لإجراء المقابلات، لقد أطعمته حليب الأطفال بقطارة أذن زرقاء صغيرة، لمدة أسبوع تقريبًا، شاهدته يكتسب القوة، وبدأت أشعر بالثقة في أنه سيكون على ما يرام، وقادر على العيش بمفرده، ثم في يوم من الأيام، بدأ في شفط الحليب من أنفه، لقد أطعمته أكثر من اللازم، أو أطعمته بسرعة كبيرة، مات بين يدي، كان كل شيء سريعًا وفظيعًا وخطئي تمامًا، لم أستطع التوقف عن البكاء، مرت الأيام ، وبدأ الناس يقولون لي، "أماندا، إنه مجرد فأر!" و "هم في كل مكان، لماذا أنت مستاءة للغاية؟".

اكون ميت ثعبان ميت سنجاب ميت طائر صغير نصب تذكارى لفأر نصب تذكارى

أنا أفهم ما قصدوه، فهمتها، لم يكن مخلوقًا نادرًا أو ثمينًا، لم يكن جاجوار أو ببغاء قرمزي أو قضاعة عملاقة، لقد كان "مجرد فأر".

وتابعت :"لكنني أيضًا لا أفهم ذلك، لقد كان فأرًا واحدًا اعتني به وأحبّه، لقد كان كائنًا واعيًا، وإن كان صغيرًا، لديه مشاعر ومخاوف وملذات وأفكار لا يمكنني معرفتها أبدًا، كان لديه حياة، كان مميزًا، لأنهم جميعا مميزون"، ولجأت لتكريمه ودفنه بطريقة لائقة.