بوابة الدولة
الأحد 5 يوليو 2026 04:18 مـ 19 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة ينقل مسئولي النظافة بشرق مدينة نصر لتقاعسهم ويشدد على المتابعة الميدانية اليومية إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب في السابعة مساءً استعداداً للأرجنتين وزيرة التضامن تتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح معرض ”ديارنا” بمارينا 4 خبير اقتصادى : القيادة الاستراتيجية ملحمة وطنية تؤكد أن مصر تمتلك مفاتيح المستقبل نقيب الصحفيين يرحب بدعوة الرئيس للحوار الإعلامي ويطرح 13 مطلبًا لإصلاح المهنة بعثة الأولمبياد الخاص المصري تغادر إلى باريس للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم الموحدة 2026 اتهامات التربح تلاحق «فيفا» بسبب ارتفاع أسعار تذاكر مباراة إنجلترا والمكسيك بعائد يتخطى المليار جنيه.. الفراعنة في مواجهة صعبة أمام التانجو الأرجنتيني في كأس العالم مكاسب الأندية المصرية تتضاعف بعد عبور الفراعنة لدور الـ 16 في كأس العالم بتوجيهات محافظ أسيوط ووكيل وزارة الصحة.. العلاج الحر يواصل حملاته الرقابية بى تك تحصد جائزة ”أفضل شريك استراتيجي” من Toshiba خلال مؤتمرها الإقليمي جامعة أسيوط تنظم معرض ومناقشات مشروعات تخرج برنامج نظم معلومات الأعمال

مصورة حياة برية تقيم نصبا تذكاريا لكل حيوان ميت تصادفه.. اعرف قصتها

بيسان خالد

أماندا سترونزا عالمة أنثروبولوجيا وأستاذة ومصورة شغوفة بالحياة البرية، وهى من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الحيوانات البرية في جميع أنحاء العالم.

إذا قمت بزيارة ملفها الشخصي على انستجرام، فستجد مئات الصور المذهلة التي تلتقط الحياة المذهلة للحيوانات البرية، ومع ذلك، ستلاحظ أن بعض الصور مختلفة قليلاً، نظرًا لأن أماندا تعشق وتحترم الطبيعة الأم كثيرًا، فقد ابتكرت هذا التقليد الصغير لنفسها لإنشاء نصب تذكاري لكل حيوان ميت تصادفه، وفقا لموقع bored panda.

أرنب ميت تكريم غزالة ميتة

 إذ تزين أماندا جسد الحيوان بالزهور وتصوره تكريما لحياته، لقد صنعت بالفعل عددًا غير قليل من هذه الأشياء وكلها جميلة للغاية ولكنها مفجعة تمامًا.

وقالت أماندا :"منذ سنوات، عندما كنت أقوم ببحوث الدكتوراه في منطقة الأمازون البيروفية، وجدت فأرًا ميدانيًا خارج كوخى، كان من الواضح أنه كان يعاني من نوع من المحنة، ربما تم القبض عليه من قبل صقر وسقط؟ لا أعلم، كان يتحرك بالكاد، حملته وبدأت أعتني به برفق قدر المستطاع، أخذته معي في كل مكان، حتى لإجراء المقابلات، لقد أطعمته حليب الأطفال بقطارة أذن زرقاء صغيرة، لمدة أسبوع تقريبًا، شاهدته يكتسب القوة، وبدأت أشعر بالثقة في أنه سيكون على ما يرام، وقادر على العيش بمفرده، ثم في يوم من الأيام، بدأ في شفط الحليب من أنفه، لقد أطعمته أكثر من اللازم، أو أطعمته بسرعة كبيرة، مات بين يدي، كان كل شيء سريعًا وفظيعًا وخطئي تمامًا، لم أستطع التوقف عن البكاء، مرت الأيام ، وبدأ الناس يقولون لي، "أماندا، إنه مجرد فأر!" و "هم في كل مكان، لماذا أنت مستاءة للغاية؟".

اكون ميت ثعبان ميت سنجاب ميت طائر صغير نصب تذكارى لفأر نصب تذكارى

أنا أفهم ما قصدوه، فهمتها، لم يكن مخلوقًا نادرًا أو ثمينًا، لم يكن جاجوار أو ببغاء قرمزي أو قضاعة عملاقة، لقد كان "مجرد فأر".

وتابعت :"لكنني أيضًا لا أفهم ذلك، لقد كان فأرًا واحدًا اعتني به وأحبّه، لقد كان كائنًا واعيًا، وإن كان صغيرًا، لديه مشاعر ومخاوف وملذات وأفكار لا يمكنني معرفتها أبدًا، كان لديه حياة، كان مميزًا، لأنهم جميعا مميزون"، ولجأت لتكريمه ودفنه بطريقة لائقة.