بوابة الدولة
الإثنين 24 أغسطس 2026 06:10 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يبعث برقية تهنئة للرئيس السيسي بمناسبة المولد النبوي ويوجه التهنئة للشعب المصري اطباء بجامه ينقذ حياة شاب من موت محقق نجح فريق طبي متخصص بقسم جراحة القلب خلال قافلة طبية.. الكشف على 723 مواطنًا وتقديم خدمات صحية وتموينية وتوعوية لأهالي المحمودية الدكتور أحمد عبدالمولى يتفقد عددًا من الإدارات المركزية بجامعة أسيوط لمتابعة جهود رئيس جامعة أسيوط يترأس اجتماع مجلس كلية الحقوق لمناقشة تطوير العملية التعليمية رئيس جامعة أسيوط يقرر صرف مكافأة 2000 جنيه لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ”معلومات الوزراء” يستعرض مخاطر الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية على الأطفال رئيس جامعة أسيوط يشهد فعاليات دورتي التربية العسكرية والوطنية رقم (17) للطلاب وزير التموين: رصد حركة الأسعار وتوافر السلع والتفاوتات بالمناطق المختلفة المسلماني: حوار الحضارات أساس التعاون المشترك.. والإعلام ركيزة الأمن والتنمية استخدام المعلومات الجينية فى التأمين الطبي وتأمينات الحياة.. المزايا والعيوب انتفاضة داخل المدن الجديدة لإزالة مخالفات البناء والإشغالات بالطرق

مصورة حياة برية تقيم نصبا تذكاريا لكل حيوان ميت تصادفه.. اعرف قصتها

بيسان خالد

أماندا سترونزا عالمة أنثروبولوجيا وأستاذة ومصورة شغوفة بالحياة البرية، وهى من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الحيوانات البرية في جميع أنحاء العالم.

إذا قمت بزيارة ملفها الشخصي على انستجرام، فستجد مئات الصور المذهلة التي تلتقط الحياة المذهلة للحيوانات البرية، ومع ذلك، ستلاحظ أن بعض الصور مختلفة قليلاً، نظرًا لأن أماندا تعشق وتحترم الطبيعة الأم كثيرًا، فقد ابتكرت هذا التقليد الصغير لنفسها لإنشاء نصب تذكاري لكل حيوان ميت تصادفه، وفقا لموقع bored panda.

أرنب ميت تكريم غزالة ميتة

 إذ تزين أماندا جسد الحيوان بالزهور وتصوره تكريما لحياته، لقد صنعت بالفعل عددًا غير قليل من هذه الأشياء وكلها جميلة للغاية ولكنها مفجعة تمامًا.

وقالت أماندا :"منذ سنوات، عندما كنت أقوم ببحوث الدكتوراه في منطقة الأمازون البيروفية، وجدت فأرًا ميدانيًا خارج كوخى، كان من الواضح أنه كان يعاني من نوع من المحنة، ربما تم القبض عليه من قبل صقر وسقط؟ لا أعلم، كان يتحرك بالكاد، حملته وبدأت أعتني به برفق قدر المستطاع، أخذته معي في كل مكان، حتى لإجراء المقابلات، لقد أطعمته حليب الأطفال بقطارة أذن زرقاء صغيرة، لمدة أسبوع تقريبًا، شاهدته يكتسب القوة، وبدأت أشعر بالثقة في أنه سيكون على ما يرام، وقادر على العيش بمفرده، ثم في يوم من الأيام، بدأ في شفط الحليب من أنفه، لقد أطعمته أكثر من اللازم، أو أطعمته بسرعة كبيرة، مات بين يدي، كان كل شيء سريعًا وفظيعًا وخطئي تمامًا، لم أستطع التوقف عن البكاء، مرت الأيام ، وبدأ الناس يقولون لي، "أماندا، إنه مجرد فأر!" و "هم في كل مكان، لماذا أنت مستاءة للغاية؟".

اكون ميت ثعبان ميت سنجاب ميت طائر صغير نصب تذكارى لفأر نصب تذكارى

أنا أفهم ما قصدوه، فهمتها، لم يكن مخلوقًا نادرًا أو ثمينًا، لم يكن جاجوار أو ببغاء قرمزي أو قضاعة عملاقة، لقد كان "مجرد فأر".

وتابعت :"لكنني أيضًا لا أفهم ذلك، لقد كان فأرًا واحدًا اعتني به وأحبّه، لقد كان كائنًا واعيًا، وإن كان صغيرًا، لديه مشاعر ومخاوف وملذات وأفكار لا يمكنني معرفتها أبدًا، كان لديه حياة، كان مميزًا، لأنهم جميعا مميزون"، ولجأت لتكريمه ودفنه بطريقة لائقة.