الرئيسية / البرلمان / عبدالقادر يحذر من تجاهل آراء الإعلاميين.. ويؤكد على ضرورة إشراكهم فى إصدار التشريعات الإعلامية

عبدالقادر يحذر من تجاهل آراء الإعلاميين.. ويؤكد على ضرورة إشراكهم فى إصدار التشريعات الإعلامية

%d8%aa%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1

رانيا نبيل

طالب النائب تامر عبدالقادر، عضو لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، بتوجيه الدعوة لعدد من أساتذة الإعلام بالجامعات المختلفة، لفتح حوار معهم فيما يخص أهم مواد قانون الاعلاميين الذى تقدم به للجنة، ليتم حسم الجدل والخلاف حول تعريف الإعلامى فى نص القانون. كما طالب عبدالقادر، خلال اجتماع لجنة الإعلام والثقافة بالمجلس اليوم، بتوجيه دعوة مماثلة لعدد من مقدمى برامج التوك شو، للتحاور معهم والوقوف على آرائهم في مشروع القانون، على أن يكون مشروع القانون مادة إعلامية على مائدة حوار برامج التوك شو، لأهمية المشروع الذى سيعمل على تنظيم العمل الإعلامى،  وهو الأمر الذي يعود علي اللجنة باستقبال مزيد من الاقتراحات من أبناء المهنة، لإشراكهم فى وضع التشريعات المنظمة للعمل الإعلامى.
وشدد عضو لجنة الإعلام والثقافة بالبرلمان، على أن هذه اللقاءات سوف تكون الطريقة التى تنقذ اللجنة من الوقوع فى فخ القانون سيئ السمعة الذي تتم مناقشته داخل الغرف المغلقة.
وكشف عبدالقادر، عن أن مشروع القانون الذى تقدم به قدم تعريفا للإعلامي بأنه كل من يقيد في النقابة ويباشر نشاطا إعلاميا في إحدي الوسائل الإعلامية بناء على رابطة قانونية قوامها أداء عمل لصالح الوسيلة الإعلامية ويتخذها مهنة للكسب وذلك في أي من المجالات الآتية:  تقديم البرامج التنفيذ علي الهواء والإخراج، وجامع المادة الأرشيفية، والترجمة، والإعداد، والتحرير، والتصوير، ومراجع النصوص، والمراسل، والمندوب ومراقب الشاشة، وغيرها من المجالات التي يصدر بتحديد قرار من الجمعية العمومية.

من ناحية أخرى اقترح عبدالقادر، أن يسعي العاملون بالهيئة العامة للاستعلامات، للاشتراك مع العاملين بقطاع الإعلام في الوزارات المختلفة علي رأسها وزارتي الخارجية والداخلية  لإنشاء نقابة مستقلة، أو أن يتم ضمهم جميعا لنقابة الإعلاميين.

شاهد أيضاً

فى جولة الإعادةالمنيا تقول كلمتها سيد أبوبريدعة نائب الغلابة وإحنا معاة لاخر المشوار

كتب محمد عبدالهادي يعتبر النائب سيد أبوبريدعة عضو مجلس النواب أحد أبرز المرشحين للانتخابات البرلمانية …