بوابة الدولة
الأحد 12 أبريل 2026 06:44 صـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

من أمريكا للاتحاد الأوروبي.. الخناق يضيق على أردوغان في البر والبحر

القسم الخارجي

تخوض تركيا العديد من الصراعات الناجمة عن تدخلها في شؤون الدول الأخرى ومحاولة إيجاد موطئ قدم لها تمكنها من تنفيذ الأجندة التي يتبناها رئيسها، رجب طيب أردوغان، سواء في البحر الأبيض المتوسط، أو في ليبيا، وهو الأمر الذي قوبل برفض واستهجان دوليين.

وعزز الرفض الدولي للتدخل التركي في ليبيا والسياسات التركية في البحر المتوسط إلى بلورة مجموعة من المواقف والخطوات الدولية التي ضيقت الخناق، ولا تزال تفعل، على الرئيس التركي. حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها تعتزم إجراء تدريبات عسكرية مع قبرص للمرة الأولى.

وتأتي الخطوة الأمريكية استكمالا لسابقة أمريكية، ففي العام الماضي، أنهى الكونجرس الأمريكي، حظرا استمر عقودا لبيع الأسلحة للجزيرة القبرصية، التي تحتل تركيا ثلثها الشمالي. وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن بلاده ستقوم للمرة الأولى بتمويل تدريبات عسكرية لقبرص كجزء من الأمنية الآخذة في التوسع، بحسب وصفه. لافتا إلى هذه الخطوة تأتي في إطار السياسة الأمريكية الرامية إلى تعزيز الاستقرار بمنطقة شرق المتوسط.

وفي رد فعل تركي على الخطوة الأمريكية التي تعتبرها تركيا خطيرة، قالت أنقرة إن إنهاء الحظر سيؤدي إلى احتكاك غير ضروري، وهو مالم تأخذه واشنطن في الاعتبار وأعلنت عن المناورات العسكرية مع الجانب القبرصي.

من ناحية أخرى، يلقى أردوغان رفضا دوليا لتدخلاته في ليبيا، حيث أعلن وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، إن مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومة الوفاق في ليبيا حول ترسيم الحدود البحرية في المتوسط مرفوضة، مؤكدا أن بلاده سترد على أي محاولة لانتهاك حقوقها القانونية بالطريقة المناسبة.

وتتقاطع المذكرة التركية التي وقعها أردوغان والسراج مع طموحات أنقرة في التحول إلى مركز اقليمي للطاقة يمكنه سد الطلب المتزايد عليها داخليا، وابتزاز أوروبا المتعطشة للغاز الطبيعي والتي كانت لفترة طويلة تحت رحمة غاز الدب الروسي.

وقد أدى الإدرك الأوروبي للمطامع التركية إلى العمل على إفشال خطة أردوغان، واصطفاف دول الاتحاد الأوروبي التي لم تقبل انضمام تركيا إليها رغم لهث أنقرة المتوالي منذ سنوات طويله في هذا الشأن، والوقوف صفا واحدا في وجه أردوغان، خاصة أن إفشال القبضة التركية على ليبيا من شأنه أن يضعف أنقرة أيضا في ابتزازها لأوروبا بملف اللاجئين.

وشهدت الأيام الماضية مشاحنات بين تركيا وفرنسا التي اتهمت أنقرة بانتهاك القوانين البحرية بتنقيبها في المتوسط. وقال مجلس الشيوخ الفرنسي، أن اتفاقية تركيا مع السراج ليس لها أى قيمة، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يدعم موقفنا ضد تركيا.

وكان مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن، فرانسوا ديلاتر، كشف عن قيام البحرية التركية بنقل السلاح إلى طرابلس في انتهاك صارخ لمقررات مؤتمر برلين وقرارات مجلس الأمن، وقال إن ليبيا بدأت تتحول إلى سوريا ثانية، فيما قال الرئيس الفرنسي إن تركيا تقوم بلعبة خطيرة في ليبيا.

وأعلنت السفارة الفرنسية في قبرص أيضا مشاركة فرنسا في مناورات عسكرية مع 3 دول أوروبية مجاورة لتركيا، هي قبرص واليونان وإيطاليا، في مياه البحر الأبيض المتوسط.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800