بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 11:37 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل دينية النواب: مصر كانت ولا تزال من الدول الداعمة لحرية الملاحة في مختلف الممرات البحرية أسباب لطلب الطلاق فى قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين طلب إحاطة عاجل حول التوسع في فرض رسوم وغرامات على الأراضي غير المستغلة و غير الملتزم بشأنها بالجداول الزمنية نقل البرلمان تناقش طلبات إحاطة بشأن الطرق وكوبرى ٦ أكتوبر.. وقرقر يشدد علي المشاركة في وضع الخطط الاستثمارية وزير الصحة يوافق على إجراء الولادة الطبيعية الأولى لكل سيدة «مجانا» في مستشفيات قطاع العلاجي بجميع محافظات الجمهورية الجامعة البريطانية في القاهرة تُكرّم لولا زقلمة ضمن رواد صناعة الاتصال والإعلام نشاط مكثف للجان النوعية بمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للدولة النائب عفت السادات: مصر ثابتة في دعمها الكامل لدول الخليج ورفض أي اعتداءات تمس أمنها واستقرارها النائب علاء الحديوى يشيد برئيس الجمهورية فى النهوض بمختلف المشروعات للجمهورية الجديدة ​السكة الحديد تعلن جدول حجز تذاكر عيد الأضحى 2026.. التفاصيل محافظ أسيوط: تكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات بمدينة أبوتيج لتحسين وزير التموين يكلف حسام أحمد الجراحي بتسيير أعمال رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية

”فتح” و”حماس” تتفقان على خطة مشتركة لمواجهة الضم

وكالات

أكدت حركتا "فتح" و"حماس"، الخميس، أنهما ستواجهان معا كل مشاريع ضم الأراضي بالضفة الغربية التي تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تطبيقها، ولن تقبلا بأي ضم، شكليا كان أو جزئيا.

وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، في مؤتمر صحفي عقد في مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، بمدينة رام الله، عبر نظام الفيديو كونفرنس من بيروت، أن "الاستراتيجية المقبلة ستكون موحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة للتصدي لهذه المخططات"، وأكدا أن "كامل المشروع الوطني مهدد من الاحتلال الذي يراهن على استمرار الانقسام والعثور على طرف إقليمي يقبل أن يكون جسرا لتصفية القضية الفلسطينية"، وقالا: "سنرد على أي خطوة باتجاه الضم".

وشدد الرجوب على أن الجهد سينصب على المقاومة الشعبية بمشاركة الحركتين وجميع الفصائل، وأضاف: "لن نرفع الراية البيضاء ولن نعاني وحدنا والوضع سيكون صعبا على السلم الإقليمي والعالمي".

وتابع الرجوب قائلا إن مؤتمر اليوم خطوة أولى باتجاه الوحدة، وسنقوم بتجنيد وتأطير كل الأنشطة والفعاليات كشعب واحد ببرنامج سياسي واحد، مشيرا إلى أن هذا القرار ستكون له ارتدادات إيجابية لتسريع إنجاز الوحدة الوطنية.

وقال الرجوب، إن المرحلة الحالية هي الأخطر التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مؤكدا أننا نريد الخروج برؤية استراتيجية لمواجهة التحديات الحالية مع كافة فصائل العمل الوطني، مشددا على "أننا سنخوض معركتنا سويا موحدين تحت علم فلسطين، لتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967، وحل قضية اللاجئين وفق القرارات الدولية."

وقال إن هناك ثلاثة عناصر يتحتم علينا قراءتها كفلسطينيين في هذا المرحلة، أولا ردة فعل شعبنا العفوية التي أظهرت أن هناك إجماعا وطنيا على رفض المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية، أما العنصر الثاني، فهو الموقف الإقليمي الذي لم يتعاط مع مشروع الضم والتصفية، وهو ما نعتبره إنجازا ونأمل من عمقنا العربي والإسلامي أن يهب لنصرة شعبنا الفلسطيني وتوفير كل أسباب الصمود كاستحقاق وواجب قومي وديني وأخلاقي.

وأشار إلى أن العنصر الثالث يتمثل بالرفض غير المسبوق من المجتمع الدولي، الذي أنتج حالة تناقض بين الاحتلال ورئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو مع مصالح العالم والمنظمات الدولية، وقال: "نحن كحركتين دورنا أن نحافظ على هذا التناقض ما بين الاحتلال والمجتمع الدولي والبعد الإقليمي".

 بدوره، قال العاروري إن رسالتنا الواضحة والقوية لشعبنا وعدونا وللعالم من خلال المؤتمر أننا موحدون ضد الضم.

وأوضح العاروري، أن "مستوى الخطورة غير مسبوق لأنه إذا استطاعت إسرائيل أن تمرر موضوع الضم على معظم الضفة الغربية، هذا يعني أن مسلسل الضم سيستمر بغطاء دولة من الإدارة الأمريكية".

ووجه العاروري رسالة لإسرائيل بألا تستخف بعزيمة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه، وقال نحن واثقون من نجاحنا لتكون هذه الخطوة مفتاحا للانطلاق لمرحلة جديدة، وسنعمل معا لمواجهة صفقة القرن ومشروع الضم.