بوابة الدولة
السبت 5 سبتمبر 2026 10:38 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
افتتاح أعمال تقييم مشروعات المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بمطروح رئيس جهاز تعمير البحر الأحمر يتفقد مشروعات مرسى علم حملات مكبرة بالشرقية لإزالة الإشغالات والتعديات وتحقيق السيولة المرورية الزمالك يجدد عقد عمر هشام قائد فريق السلة لمدة موسمين الطقس غدا.. حار رطب نهارا ونشاط رياح وشبورة والمحسوسة بالقاهرة 36 درجة القيادة المركزية الأمريكية تعلن استهداف 3 ناقلات نفط خام إيرانية «ليكن السلام».. برنامج خاص على إذاعة البرنامج العام احتفالًا باليوم الدولي للسلام تعاون بين «الاستشعار من البُعد» ومعهد بحوث الإلكترونيات لتطوير مشروعات وتطبيقات تكنولوجية حزب المصريين: القاهرة والرياض أمام مسئولية تاريخية لخفض التصعيد وحماية استقرار المنطقة نائب حماة الوطن: توجيهات الرئيس لـ«تخضير القاهرة» رؤية حضارية تعيد التوازن للمشهد العمراني الصحة تحدث البنية الطبية لمستشفى الشيخ زايد التخصصي بأجهزة قسطرة ورنين حديثة «الصحة» تعلن بدء أعمال مبادرة «أبطالنا السكر» بمحافظة الإسكندرية

النائب خالد مشهور: عمالة النظافة بالمستشفيات جنود مجهولة وقنابل موقوتة في حال غياب إجراءات الوقاية من كورونا

كتب صالح شلبى

أكد النائب خالد مشهور، نائب منيا القمح وعضو اللجنة التشريعية، أن عمال النظافة بالمستشفيات تعتبر هي الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى بعد الأطباء، فهم يتعاملون مع القمامة والنفايات الطبية بشكل مباشر يومياً، مطالبا بدعمهم والتأكد من تقديم كافة سبل الرعاية لهم.

وأوضح أن منظمة الصحة العالمية توصي بعدة إجراءات عند القيام بغسل الأغطية والملابس المستعملة من قبل المصابين بفيروس كورونا، منها ارتداء معدات الحماية الشخصية المناسبة، وتشمل القفازات المتينة وحيدة الاستعمال والكمامة وحماية العينين بالنظارات الواقية وارتداء لباس طويل بأكمام طويلة وأحذية طويلة أو محكمة الإغلاق، قبل لمس أي أغطية أو ملابس مستخدمة.

وأضاف أن خطأ بسيطاً ناجماً عن قلة وعي أو عدم اتباع القواعد الصارمة الواجب اتباعها في ظل انتشار وباء "كورونا المستجد"، كأن يخفض عامل نظافة الكمامة لتكون تحت أنفه أو يتساهل لجهة غسل اليدين بالماء والصابون وتطهيرهما بكحول بتركيز 70 في المئة، قبل أن ينتقل من غرفة مريض لآخر لتنظيفها، قد يؤدي إلى كوارث حقيقية. وقد ينجم عن هذا الخطأ إصابة العامل، ومن ثم تعريض أسرته ومن يتواصل معهم أو يرافقهم لخطر العدوى.

وأضاف أنه يجب إعطاء دورات لمكافحة عدوى لا سيما للعمال والعاملات في أقسام زرع الأعضاء وأمراض الدم والأورام وزرع النخاع والرعاية المركزة وغيرها من الحالات الحرجة التي تحتاج حرصاً بالغاً في أمور النظافة، مضيفا أن هؤلاء العمّال يحتاجون ما هو أكثر من ذلك، رفع الوعي بالنظافة وقواعدها الصحية والطبية، إذ أن تطبيق هذه القواعد يتم فقط عبر الرقابة والعقوبة، وليس من خلال الاقتناع بجدواها وضرورة استدامتها.