بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 04:31 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: ختام المستوى الأول من كورسي البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة تموين البحيرة يضبط 24 ألف رغيف مدعم و98 شيكارة دقيق و120 بطاقة تموينية في حملات مكبرة محافظ أسيوط يتابع ميدانيًا تطوير الطريق الدائري من كمين الجامعة إلى عرب المدابغ نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يلقي خطبة الجمعة بعنوان «حق الطريق غدًا.. انطلاق امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل بجميع المراحل بالمعاهد الأزهرية وزير التخطيط: نولي اهتماماً كبيرًا بمبادرة «ما بعد الناتج المحلي» لتطوير مؤشرات دقيقة لقياس التقدم التنموي جامعة أسيوط تعلن القائمة النهائية للمتقدمين لشغل منصبي عميد كليتي الحقوق مباحثات مصرية بحرينية لتعميق التعاون الاقتصادي المصرية للاتصالات تؤسّس كيانًا مستقلًا لمراكز البيانات لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الرقمية أحمد رستم: برنامج التحول الاقتصادي لمرحلة «ما بعد صندوق النقد» يستهدف ترسيخ استقرار الاقتصاد الكلي نائب رئيس هيئة الاستثمار تشارك في ندوة «اتفاقية سنغافورة.. آفاق وتحديات التطبيق في مصر» إقبال كبير على «معرض الجمعة» الذي ينظمه (مجمع البحوث الإسلامية) بالجامع الأزهر |صور

سعيد : من يحن للماضي ويستعد للفوضى سيكون أول من يحترق بلهيبها

كتبت : إسراء محسن

قال الرئيس التونسي، قيس سعيّد، في كلمة وجّهها للشعب بمناسبة عيد الفطر مساء السبت، إن "الدولة التونسية واحدة، ولها رئيس واحد في الداخل وفي الخارج على السواء".

واعتبر أن أخطر أنواع الأوبئة والجوائح هي التي تصيب الأفكار والعقول قبل أن تصيب سائر أطراف الجسد.

وأضاف توضع الكمامات خوفا من العدوى ولكن أخطر أنواع الكمامات هي التي توضع في الشرعيات المزعومة لاعتقال الفكر وأسر العقل، سننطلق بعد أن تمت محاصرة هذه الجائحة لنحاصر كل الجوائح الأخرى، الطبيعية والمفتعلة، لأننا سنبقى ثابتين صامدين أوفياء للعهود التي قطعناها .

وتابع قائلا:  في الظروف الاستثنائية التي عاشتها البلاد بسبب فيروس كورونا اعتكف كثيرون لترتيب الأوضاع وتحقيق ما يراودهم من أضغاث الأحلام .

وأشار إلى أن البعض ما زال يحن إلى ما مضى، يحن إلى العودة الى الوراء، وآخرون يهيئون أنفسهم لأنفسهم بما يحلمون وبما يشتهون، والبعض الآخر للأسف دأبهم النفاق والرياء والكذب والافتراء، هم من قال فيهم تعالى من في قلوبهم مرض" ومن إعجاز القرآن أنه سبحانه وتعالى لم يتعرض للمرض إلا لمرض النفوس أما المرضى فتعرض لهم باسم المريض وليس بالمرض، بالفعل هذا من الإعجازات الكثيرة للقرآن .

وحذر من يستعد للفوضى، بل ويتنقل من مكان إلى مكان لإضرام النار في ممتلكات هذا الشعب، فسيكون بالتأكيد أول من سيحترق بألسنة لهيبها... إن شعبنا لم يطالب إلا بحقه في الحياة، إن شعبنا يريد وطنا عزيزا محفوظ الكرامة، إن التونسي لا يريد أن يكون مواطنا يوم الاقتراع ونصف مواطن أو دون النصف بعد ذلك، إنه يريد أن يكون مواطنا في وطن له فيه كل الحقوق لا يكون ساكنا لبيت يقطنه بالإيجار.. وحين تم الحديث عن ضرورة أن تكون الشرعية مطابقة للمشروعية قال من قال، إنها محاولة للخروج عن القانون .

وأضاف ربما هناك من لا يستطيع التمييز بين المفهومين وهناك من لا يطيب له إلا العيش في الفوضى، فوضى الشارع، وفوضى المفاهيم، ولكن للدولة مؤسساتها وقوانينها وللمواطنين حقوقهم، وهي ليست مجال سجال أو سوقا للصفقات التي تبرم في الصباح وفي المساء .

وشدد على أنه لم يتم البحث عن الأزمات لإدارة الأزمات كما يفعلون، فخطاب الأزمة، كما هو مألوف، أداة من أدوات الحكم. وكان يمكن الرد على من يفتعلون القضايا الوهمية بأكثر مما يتصورون... ولكن الاختيار كان دائما هو الحرص على القيم الأخلاقية قبل الحرص على تطبيق القانون" حسب تعبيره.