بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 02:54 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب حسام المندوه يطالب بتأهيل العاملين بمراكز التخاطب لمنع تكرار وقائع الاعتداء ضبط 2.25 طن لحوم مجهولة المصدر داخل منشأة لتصنيع الكفتة والسجق بالجيزة وزير الخارجية يلتقي مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات الكبار بيسيلوا أرباحهم..مبيعات متواصلة على أسهم CIB وفوري وبالم هيلز قافلة طبية مجانية على مدار يومين بقرية القلعة بدمنهور لتقديم خدمات الكشف الطبى والعلاج للمواطنين الأوراق المطلوبة من الفائزين بتأشيرات حج الجمعيات الأهلية لموسم 2027 وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال النصف الأول من سبتمبر وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة ”الزراعة”: محطة البحوث الزراعية بسخا تستقبل الوفد الأوزبكي للاطلاع على البرامج البحثية للأرز والذرة وفول الصويا فتح باب التنسيق الإلكتروني لطلاب الثانوية الأزهرية للقبول بالمعاهد العليا وبعض كليات الجامعات الحكومية اصابة فالفيردي تربك ريال مدريد مدبولى يتوجه إلى نيويورك لترؤس وفد مصر فى اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

كونت ثروة كبيرة بالتعاون مع زميل لها لسرقة الماس

كتب : أحمد محسن

تداولت وسائل إعلام روسية ملابسات جريمة سرقة غير مسبوقة في روسيا، " البطل " الرئيسي فيها سيدة، كانت تعمل في شركة " ألروسا "، أكبر منتج للألماس في روسيا، وواحدة من كبار منتجي الألماس عالمياً.  

ووفق المعلومات المتداولة نقلاً عن التحقيق، بدأت يلينا كانونيكوفا، كبيرة الخبراء في قسم تقييم الألماس في شركة " ألروسا " بسرقة أحجار الألماس منذ عام 2006، وكانت تقوم بأخذ بعض أحجار الألماس الخام من مستودع الأحجار عالية الجودة، وتضع مكانها أحجاراً من النوعيات متدنية الجودة، التي تُستخدم عادة في تصنيع معدات وأدوات حرفية متنوعة .

ولم تكن يلينا مضطرة لتكرار ما يفعله اللصوص عادة في الأفلام، حين يضعون خطة محكمة لضمان الخروج بأمان مع مسروقاتهم. إذا كان الأمر بالنسبة لها أبسط بكثير من تعقيدات تلك العقليات البوليسية، وكانت بكل بساطة تخبئ أحجار الألماس التي تسرقها تحت ملابسها الداخلية، وبهذا تمكنت مراراً من مغادرة عملها مع ثروة كبيرة، دون أن تلفت الأنظار . إلا أنها لم تكن وحيدة دون " شركاء في الجريمة "، إذ اعتمدت على " زميل " موظف سابق في الشركة ذاتها للحصول منه على أحجار " سيئة بديلة "، تضعها مكان الأحجار الجيدة التي تسرقها، وكان هناك شخص آخر يقوم بمهمة النقل وبيع المسروقات .

ووفق تفاصيل كشف عنها الأمن الروسي أخيراً:  " ذات يوم نهاية صيف العام الماضي، وبينما كانت يلينا تغادر عملها، حاملة معها، تحت ملابسها الداخلية، أحجار ألماس عالية الجودة، بقيمة 22 مليون روبل (نحو 350 ألف دولار حسب سعر صرف الروبل حينها)، ألقى رجال الأمن القبض عليها "، وفي اليوم التالي تم إلقاء القبض على ثلاثة آخرين بينهم تاجر كان يشتري الألماس. وأثناء التفتيش في منازل المتهمين عثر الأمن على 500 حجر ألماس خام طبيعي لم تتم معالجتها بعد، ويقدر حجمها بأكثر من ألفي قيراط، فضلاً عن 11 حجر ألماس خضع للمعالجة كسلعة تجارية، ثمنها يزيد على 3 ملايين دولار، فضلاً عن مليوني دولار و500 ألف يورو نقداً. ومعها مجوهرات من الماركات العالمية، بينها 30 ساعة يد مرصعة بالألماس. ولا تزال التحقيقات في القضية مستمرة، وترفض يلينا والموقوفون الآخرون تهمة السرقة الموجهة إليهم .