بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 12:47 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الدفاع يشهد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية - صور مصر تدين الهجوم المسلح على كنيسة في الأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية المساعدات المصرية.. سند لأهالي قطاع غزة في مواجهة نقص الغذاء الرئيس السيسي: أتوجه بخالص التعازي للملك عبد الله وشعب الأردن في ضحايا الهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس بالكرك اللجنة المصرية في غزة تدشن مبادرة لتوزيع المواد الغذائية تشكيل منتخب الناشئين في مواجهة اليمن بكأس الخليج الزمالك للسيدات يفوز على إس أي كا بسداسية نظيفة في الدوري الممتاز رائف تمراز: روابط مستخدمي المياه شريك أساسي في إدارة الموارد المائية التضامن تستعرض حصاد أسبوع: تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة ومشاركة موسعة في منتدى مصر 2026 ومعرض تراثنا الحصاد الاسبوعى لأهم انجازات وأنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية انتخابات النادي المصري.. استمرار غياب المرشحين لليوم الثالث الزمالك يحصل على أرض جديدة لبناء الفرع الثالث

مسئول أمنى لبنانى: 483 عنصرا أمنيا تعرضوا لإصابات منذ بدء انتفاضة 17 أكتوبر


كتبت هاجر حداد

قال المدير العام لجهاز قوى الأمن الداخلى (الشرطة اللبنانية) اللواء عماد عثمان، إن العناصر الأمنية بالجهاز تعرضت لاعتداءات وأعمال عنف كبيرة قام بها أشخاص مندسون داخل التجمعات الاحتجاجية والتظاهرات منذ بدء الانتفاضة اللبنانية فى 17 أكتوبر الماضي، الأمر الذى كان من شأنه تعرض 483 عنصرا أمنيا ما بين ضباط وجنود لإصابات وجروح مختلفة.

واستهل مدير قوى الأمن الداخلى مؤتمر صحفى عقده مساء اليوم لاستعراض وقائع
ما جرى خلال أحداث العنف والاشتباكات والمواجهات التى وقعت أمس، بعرض
مقاطع مصورة تُظهر الاعتداءات التى تعرض لها عناصر الجهاز خلال المواجهات،
وما تعرضت له الممتلكات العامة والخاصة، لاسيما البنوك والمحال التجارية
ومقار الشركات والمؤسسات، من أضرار جراء الشغب والتحطيم.

وأشار إلى أن قوى الأمن الداخلى حمت لبنان عبر مكافحة الجريمة المنظمة
ومنع التعرض للمواطنين والحفاظ على حقوقهم وحماية الأمن واستقرار البلاد
والتصدى لجرائم الإرهاب، مشددا على حرص الجهاز على الحريات العامة المكفولة
بحكم الدستور وعدم التعرض لأى شخص أو المساس به.

واستعرض اللواء عثمان مجموعة من الأرقام الإحصائية المرتبطة بالانتفاضة
الشعبية اللبنانية، مشيرا إلى أن قرابة ثُلث عناصر قوات مكافحة الشغب
تعرضوا للجروح والإصابة، حيث أصيب 483 عنصرا من أصل 1500 يمثلون قوام
القوة، بينما أصيب 453 شخصا من المدنيين.

وأوضح أن مقارنة أرقام الإصابات بين عناصر قوى الأمن الداخلى والمدنيين،
تقطع بوضوح أنه لم يكن هناك ثمة استعمال القوة والعنف مع المتظاهرين
والمحتجين وإلا كانت أعداد الإصابات بين المدنيين أكبر بكثير.

ولفت إلى أن معظم الإصابات فى صفوف العسكريين كانت ما بين الكسور والجروح
مختلفة واستدعت إدخالهم المستشفيات، فى حين أنه فى المقابل معظم إصابات
المدنيين لم تتجاوز حالات الاختناق المؤقت جراء إطلاق القنابل المسيلة
للدموع التى كانت تُستخدم بهدف إيقاف أعمال شغب واعتداءات.

وأشار إلى أن 70 آلية عسكرية تضررت منذ بدء الانتفاضة جراء أعمال الشغب،
فضلا عن وقوع 289 حالة اعتداء على فروع البنوك، و94 حالة اعتداء على
الممتلكات العامة والخاصة، وأنه جرى ضبط 353 شخصا مدنيا فى تلك الأحداث.

وأوضح أن أحداث العنف التى وقعت أمس فى محيط ثكنة إميل الحلو (قسم شرطة
مركزى فى منطقة مار إلياس - غربى بيروت) بدأت بقيام حوالى 300 شخص بالتظاهر
أمام مقر الثكنة لمدة ساعتين دون أدنى اعتداء أو مشكلة واحدة، مطالبين
بإخلاء سبيل الموقوفين فى أحداث العنف التى وقعت قبلها بيوم واحد فى نطاق
مصرف لبنان المركزى بمنطقة الحمراء.

وأضاف أنه انضم إلى هؤلاء المتظاهرين لاحقا قرابة 700 شخص آخرين حضروا من
محيط منطقة مصرف لبنان المركزي، حيث بدأت حينها على الفور عملية الاعتداء
على الثكنة وقوى الأمن وقوات مكافحة الشغب عبر إطلاقهم المفرقعات النارية
والرشق بالحجارة.

ولفت إلى أنه بعد مرور نحو ساعة من الاعتداءات المتواصلة، أصيب 26 جريحا
فى صفوف عناصر قوات فض الشغب وقوى الأمن الداخلي، الأمر الذى استدعى رد
الاعتداء من قبل القوى الأمنية بعدما أصبح الوضع لا يُمكن تحمله أكثر من
ذلك، مشددا على أن ثكنة الحلو هى ثكنة عسكرية وأن القانون اللبنانى يجرم
الاعتداء على الثكنات والمواقع العسكرية.

وقال إن عددا من الأشخاص ممن جرى إلقاء القبض عليهم فى أحداث المواجهات
التى وقعت فى منطقتى مار إلياس وكورنيش المزرعة (غربى بيروت) تبين أنهم من
أصحاب السوابق الإجرامية.