أخبار عاجلة
الرئيسية / شئون عربية / مسئول أمنى لبنانى: 483 عنصرا أمنيا تعرضوا لإصابات منذ بدء انتفاضة 17 أكتوبر

مسئول أمنى لبنانى: 483 عنصرا أمنيا تعرضوا لإصابات منذ بدء انتفاضة 17 أكتوبر

كتبت هاجر حداد

قال المدير العام لجهاز قوى الأمن الداخلى (الشرطة اللبنانية) اللواء عماد عثمان، إن العناصر الأمنية بالجهاز تعرضت لاعتداءات وأعمال عنف كبيرة قام بها أشخاص مندسون داخل التجمعات الاحتجاجية والتظاهرات منذ بدء الانتفاضة اللبنانية فى 17 أكتوبر الماضي، الأمر الذى كان من شأنه تعرض 483 عنصرا أمنيا ما بين ضباط وجنود لإصابات وجروح مختلفة.

واستهل مدير قوى الأمن الداخلى مؤتمر صحفى عقده مساء اليوم لاستعراض وقائع ما جرى خلال أحداث العنف والاشتباكات والمواجهات التى وقعت أمس، بعرض مقاطع مصورة تُظهر الاعتداءات التى تعرض لها عناصر الجهاز خلال المواجهات، وما تعرضت له الممتلكات العامة والخاصة، لاسيما البنوك والمحال التجارية ومقار الشركات والمؤسسات، من أضرار جراء الشغب والتحطيم.

وأشار إلى أن قوى الأمن الداخلى حمت لبنان عبر مكافحة الجريمة المنظمة ومنع التعرض للمواطنين والحفاظ على حقوقهم وحماية الأمن واستقرار البلاد والتصدى لجرائم الإرهاب، مشددا على حرص الجهاز على الحريات العامة المكفولة بحكم الدستور وعدم التعرض لأى شخص أو المساس به.

واستعرض اللواء عثمان مجموعة من الأرقام الإحصائية المرتبطة بالانتفاضة الشعبية اللبنانية، مشيرا إلى أن قرابة ثُلث عناصر قوات مكافحة الشغب تعرضوا للجروح والإصابة، حيث أصيب 483 عنصرا من أصل 1500 يمثلون قوام القوة، بينما أصيب 453 شخصا من المدنيين.

وأوضح أن مقارنة أرقام الإصابات بين عناصر قوى الأمن الداخلى والمدنيين، تقطع بوضوح أنه لم يكن هناك ثمة استعمال القوة والعنف مع المتظاهرين والمحتجين وإلا كانت أعداد الإصابات بين المدنيين أكبر بكثير.

ولفت إلى أن معظم الإصابات فى صفوف العسكريين كانت ما بين الكسور والجروح مختلفة واستدعت إدخالهم المستشفيات، فى حين أنه فى المقابل معظم إصابات المدنيين لم تتجاوز حالات الاختناق المؤقت جراء إطلاق القنابل المسيلة للدموع التى كانت تُستخدم بهدف إيقاف أعمال شغب واعتداءات.

وأشار إلى أن 70 آلية عسكرية تضررت منذ بدء الانتفاضة جراء أعمال الشغب، فضلا عن وقوع 289 حالة اعتداء على فروع البنوك، و94 حالة اعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وأنه جرى ضبط 353 شخصا مدنيا فى تلك الأحداث.

وأوضح أن أحداث العنف التى وقعت أمس فى محيط ثكنة إميل الحلو (قسم شرطة مركزى فى منطقة مار إلياس – غربى بيروت) بدأت بقيام حوالى 300 شخص بالتظاهر أمام مقر الثكنة لمدة ساعتين دون أدنى اعتداء أو مشكلة واحدة، مطالبين بإخلاء سبيل الموقوفين فى أحداث العنف التى وقعت قبلها بيوم واحد فى نطاق مصرف لبنان المركزى بمنطقة الحمراء.

وأضاف أنه انضم إلى هؤلاء المتظاهرين لاحقا قرابة 700 شخص آخرين حضروا من محيط منطقة مصرف لبنان المركزي، حيث بدأت حينها على الفور عملية الاعتداء على الثكنة وقوى الأمن وقوات مكافحة الشغب عبر إطلاقهم المفرقعات النارية والرشق بالحجارة.

ولفت إلى أنه بعد مرور نحو ساعة من الاعتداءات المتواصلة، أصيب 26 جريحا فى صفوف عناصر قوات فض الشغب وقوى الأمن الداخلي، الأمر الذى استدعى رد الاعتداء من قبل القوى الأمنية بعدما أصبح الوضع لا يُمكن تحمله أكثر من ذلك، مشددا على أن ثكنة الحلو هى ثكنة عسكرية وأن القانون اللبنانى يجرم الاعتداء على الثكنات والمواقع العسكرية.

وقال إن عددا من الأشخاص ممن جرى إلقاء القبض عليهم فى أحداث المواجهات التى وقعت فى منطقتى مار إلياس وكورنيش المزرعة (غربى بيروت) تبين أنهم من أصحاب السوابق الإجرامية.

شاهد أيضاً

استمرار تراجع الإصابات اليومية بكورونا في الجزائر

وكالات أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الأحد، عن تسجيلها 203 إصابات جديدة بفيروس كورونا في …