بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 08:31 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بساحل سليم لمتابعة الانضباط المدرسى وتطبيق البرامج العلاجية إبراهيم ضيف: تفويض الرئيس السيسي بمساندة السعودية رسالة حاسمة بأن الأمن القومي العربي مسئولية مشتركة لأول مرة إطلاق تطبيق إلكتروني لمتابعة منافسات بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات 2026 بشرم الشيخ نائب وزير الزراعة يفتتح الجناح المصري بمعرض ”يانجلينج” للتقنيات الزراعية الحديثة بالصين الخارجية تقرر تيسير إجراءات سفر المواطنين إلى ليبيا.. وتحدد ضوابط جديدة الداخلية يتأهل لمواجهة بيراميدز في دور الـ32 من كأس مصر رئيس الوزراء العراقي ينهي تكليف حميد الشطري من رئاسة جهاز المخابرات وزير الخارجية يبحث مع سكرتير الأمم المتحدة التعاون المشترك والمستجدات الدولية الطقس غدا.. أمطار متفاوتة الشدة تصل للسيول وشبورة والصغرى بالقاهرة 20 درجة مصر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك موعد مباراة الأهلي ومودرن سبورت في الدوري المصري وزير الشباب والرياضة يتابع حالة مصابي فريق «الموهبة والبطل الأولمبي» للجودو ويوجه بتوفير كل الإمكانات

باحثون يصفون الساعات الأخيرة لانقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة

وكالات

وصف خبير الديناصورات، ستيف بروسات
آثار ارتطام هائل لكويكب بسطح الأرض قبل نحو 66 مليون سنة على منطقة تبعد ألف
كيلومتر.

وقال: "لم يمر أكثر من 15 دقيقة
منذ أن فزع قطيع الديناصورات جراء أول صدمة تسبب فيها الضوء، أصبح جميع أفراد
القطيع موتى الآن، وهو الشيء نفسه الذي انسحب على معظم الديناصورات التي كانت تعيش
معهم، احترقت ساحات الغابات الوارفة، واندلعت النيران في أودية الأنهار".

وقدمت دراسة حديثة الآن دلائل على أن
مثل هذه الأحداث وقعت بالفعل بهذا الشكل، في الساعات التالية لارتطام الكويكب
الهائل الذي كان قطره يزيد عن 10 كيلومترات.

ويرجح الباحثون أن الارتطام الذي أدى
لانقراض الديناصورات، ربما تسبب في حدوث زلازل وأمواج مد وجزر عاتية، تسونامي،
وحرائق في الغابات وأطلق كميات هائلة من الكبريت.

ودعم الباحثون تحت إشراف سيان كوليك،
من جامعة تكساس، هذه النظرية الآن من خلال دراستهم وبتحليل عينة حفرية أخذت من
باطن الحفرة التي سقط فيها الكويكب، حسبما أوضح الباحثون في دراستهم التي نشروا
نتائجها ،الاثنين، في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للملكية الأميركية
للعلوم.

تعود العينة التي حللها الباحثون إلى
مقطع من سلسلة دائرية من التلال في الفوهة التي تسبب فيها سقوط الكويكب.

ويوجد هذا المقطع من الهوة تحت المياه
قبالة ساحل شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية.

وتكونت في هذا الموضع خلال الـ 24 ساعة
التالية لسقوط الكويكب طبقة سمكها 130 متراً من الترسبات، حسبما أوضح الباحثون.
تتكون هذه الترسبات من طبقات مختلفة.

وفقاً للباحثين، فإن موجات مد وجزر
عاتية ناتجة عن ارتطام الكويكب بالأرض عادت للسواحل مرة أخرى جراء الانعكاسات.