بوابة الدولة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 03:58 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبه هبه نبيل : تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري بذكرى انتصارات أكتوبر سعيد حساسين : منتدى مصر ليس مؤتمراً.. بل قرار جمهوري بالاستماع للشعب النائبة صبورة السيد تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة صلاح الدين فوزي يقترح لجنة خاصة لحسم اعتراض الرئيس على «جامعة كيان» وزيرا المالية والتربية والتعليم يبحثان سبل تحسين أوضاع المعلمين المالية..ويؤكدان: زيادة في مرتبات المعلمين العام الدراسي المقبل النائب مختار همام: حذف المادة 25 بمشروع قانون جامعة كيان يحقق المساواة بين الطلاب في الجامعات محافظ الشرقية يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكارية احتفالا بانتصارات اكتوبر المجيد «ثقافة وفن لكل مواطن».. فعاليات برنامج «المواطنة» تصل اليوم وغدًا إلى السلطان حسن وأبوان اللجنة البارالمبية تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بالذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة إسلام التلواني من العلمين: مغتربو أفريقيا شركاء في الاستثمار والتنمية رئيس الشيوخ يهنئ السيسي بذكرى انتصارات أكتوبر عبد العليم داود : اوافق علي اعتراض رئيس الجمهورية علي قانون جامعة كيان لانة يقر المساواة

باحثون يصفون الساعات الأخيرة لانقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة

وكالات

وصف خبير الديناصورات، ستيف بروسات
آثار ارتطام هائل لكويكب بسطح الأرض قبل نحو 66 مليون سنة على منطقة تبعد ألف
كيلومتر.

وقال: "لم يمر أكثر من 15 دقيقة
منذ أن فزع قطيع الديناصورات جراء أول صدمة تسبب فيها الضوء، أصبح جميع أفراد
القطيع موتى الآن، وهو الشيء نفسه الذي انسحب على معظم الديناصورات التي كانت تعيش
معهم، احترقت ساحات الغابات الوارفة، واندلعت النيران في أودية الأنهار".

وقدمت دراسة حديثة الآن دلائل على أن
مثل هذه الأحداث وقعت بالفعل بهذا الشكل، في الساعات التالية لارتطام الكويكب
الهائل الذي كان قطره يزيد عن 10 كيلومترات.

ويرجح الباحثون أن الارتطام الذي أدى
لانقراض الديناصورات، ربما تسبب في حدوث زلازل وأمواج مد وجزر عاتية، تسونامي،
وحرائق في الغابات وأطلق كميات هائلة من الكبريت.

ودعم الباحثون تحت إشراف سيان كوليك،
من جامعة تكساس، هذه النظرية الآن من خلال دراستهم وبتحليل عينة حفرية أخذت من
باطن الحفرة التي سقط فيها الكويكب، حسبما أوضح الباحثون في دراستهم التي نشروا
نتائجها ،الاثنين، في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للملكية الأميركية
للعلوم.

تعود العينة التي حللها الباحثون إلى
مقطع من سلسلة دائرية من التلال في الفوهة التي تسبب فيها سقوط الكويكب.

ويوجد هذا المقطع من الهوة تحت المياه
قبالة ساحل شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية.

وتكونت في هذا الموضع خلال الـ 24 ساعة
التالية لسقوط الكويكب طبقة سمكها 130 متراً من الترسبات، حسبما أوضح الباحثون.
تتكون هذه الترسبات من طبقات مختلفة.

وفقاً للباحثين، فإن موجات مد وجزر
عاتية ناتجة عن ارتطام الكويكب بالأرض عادت للسواحل مرة أخرى جراء الانعكاسات.