بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 07:19 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بأيادٍ مصرية 100%.. Egrobots تكشف عن أول روبوت ذاتي للحصاد الزراعي في مصر والعالم العربي التصفح القهري للمحتوى السلبي: أحد خبراء مايو كلينك يشارك نصائح للتوقف عن التصفح وحماية الصحة النفسية بروتوكول تعاون بين البنك المركزي ووزارة التموين مران بدني صباحي لمنتخب الشباب غدًا.. افتتاح معرض للفن التشكيلي بعنوان ”مانشيت بالألوان” ”العاصم” راعي رسمي لمنتخب قصار القامة بالاتحاد المصري للبيسبول وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرتها الفرنسية دعم التبادل بمجالات السينما والمسرح والموسيقى للحفاظ علي صحة الأم ..انطلاق فعاليات الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة بكفر صقر بالشرقية نجوم وصناع السينما العربية في جلسة نقاشية بمهرجان كان 2026 لدعم المواهب خالد مشعل: يهنئ أروى سمير بتفوقها في مشروع التخرج بكلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر مدير تعليم أسيوط يلتقى مديرى الادارات لمناقشة استعدادات امتحانات متولي وشفيقة” يواصل عروضه على مسرح الطليعة ويرفع شعار ”كامل العدد”

باحثون يصفون الساعات الأخيرة لانقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة

وكالات

وصف خبير الديناصورات، ستيف بروسات
آثار ارتطام هائل لكويكب بسطح الأرض قبل نحو 66 مليون سنة على منطقة تبعد ألف
كيلومتر.

وقال: "لم يمر أكثر من 15 دقيقة
منذ أن فزع قطيع الديناصورات جراء أول صدمة تسبب فيها الضوء، أصبح جميع أفراد
القطيع موتى الآن، وهو الشيء نفسه الذي انسحب على معظم الديناصورات التي كانت تعيش
معهم، احترقت ساحات الغابات الوارفة، واندلعت النيران في أودية الأنهار".

وقدمت دراسة حديثة الآن دلائل على أن
مثل هذه الأحداث وقعت بالفعل بهذا الشكل، في الساعات التالية لارتطام الكويكب
الهائل الذي كان قطره يزيد عن 10 كيلومترات.

ويرجح الباحثون أن الارتطام الذي أدى
لانقراض الديناصورات، ربما تسبب في حدوث زلازل وأمواج مد وجزر عاتية، تسونامي،
وحرائق في الغابات وأطلق كميات هائلة من الكبريت.

ودعم الباحثون تحت إشراف سيان كوليك،
من جامعة تكساس، هذه النظرية الآن من خلال دراستهم وبتحليل عينة حفرية أخذت من
باطن الحفرة التي سقط فيها الكويكب، حسبما أوضح الباحثون في دراستهم التي نشروا
نتائجها ،الاثنين، في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للملكية الأميركية
للعلوم.

تعود العينة التي حللها الباحثون إلى
مقطع من سلسلة دائرية من التلال في الفوهة التي تسبب فيها سقوط الكويكب.

ويوجد هذا المقطع من الهوة تحت المياه
قبالة ساحل شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية.

وتكونت في هذا الموضع خلال الـ 24 ساعة
التالية لسقوط الكويكب طبقة سمكها 130 متراً من الترسبات، حسبما أوضح الباحثون.
تتكون هذه الترسبات من طبقات مختلفة.

وفقاً للباحثين، فإن موجات مد وجزر
عاتية ناتجة عن ارتطام الكويكب بالأرض عادت للسواحل مرة أخرى جراء الانعكاسات.