بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 07:51 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد الحميد الشورى: دعم أسر الشهداء حق أصيل وليس منحة من الدولة تموين الشرقية:ضبط ٩٨طن مواد غذائية وأعلاف و٦٠٠٠ لترمواد بترولية باكتوبر الماضى مصر والسودان يرفضان التحركات الأحادية في حوض النيل الشرقي.. ويُؤكدان: السد الإثيوبي مخالف للقانون الدولي أشرف عبد الباقى: مسرح مصر راهن على الارتجال.. والكوميديا سرها فى توقيت الإفية فخامة الرئيس يصدق على قانون إنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية وزير العمل يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق إعانات الطوارئ والخدمات للعمالة غير المنتظمة| صور مصر والسودان يوقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروعات تنموية في مجال الموارد المائية| صور رئيس الوزراء يستعرض تصورًا مقترحا لترشيد الإنفاق العام وضمان الاستدامة باريس سان جيرمان يواجه أزمة إصابات تضرب نجومه قبل استكمال مشواره في دوري أبطال أوروبا علي الرملي ينافس على الميدالية البرونزية في الجودو بأولمبياد الشباب داكار 2026 جوردون يتحدى كبار أوروبا: برشلونة قادر على هزيمة ريال مدريد وباريس سان جيرمان مانشستر سيتي في اختبار أوروبي أمام لايبزيج بدوري أبطال أوروبا.. الموعد وتاريخ المواجهات

باحثون يصفون الساعات الأخيرة لانقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة

وكالات

وصف خبير الديناصورات، ستيف بروسات
آثار ارتطام هائل لكويكب بسطح الأرض قبل نحو 66 مليون سنة على منطقة تبعد ألف
كيلومتر.

وقال: "لم يمر أكثر من 15 دقيقة
منذ أن فزع قطيع الديناصورات جراء أول صدمة تسبب فيها الضوء، أصبح جميع أفراد
القطيع موتى الآن، وهو الشيء نفسه الذي انسحب على معظم الديناصورات التي كانت تعيش
معهم، احترقت ساحات الغابات الوارفة، واندلعت النيران في أودية الأنهار".

وقدمت دراسة حديثة الآن دلائل على أن
مثل هذه الأحداث وقعت بالفعل بهذا الشكل، في الساعات التالية لارتطام الكويكب
الهائل الذي كان قطره يزيد عن 10 كيلومترات.

ويرجح الباحثون أن الارتطام الذي أدى
لانقراض الديناصورات، ربما تسبب في حدوث زلازل وأمواج مد وجزر عاتية، تسونامي،
وحرائق في الغابات وأطلق كميات هائلة من الكبريت.

ودعم الباحثون تحت إشراف سيان كوليك،
من جامعة تكساس، هذه النظرية الآن من خلال دراستهم وبتحليل عينة حفرية أخذت من
باطن الحفرة التي سقط فيها الكويكب، حسبما أوضح الباحثون في دراستهم التي نشروا
نتائجها ،الاثنين، في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للملكية الأميركية
للعلوم.

تعود العينة التي حللها الباحثون إلى
مقطع من سلسلة دائرية من التلال في الفوهة التي تسبب فيها سقوط الكويكب.

ويوجد هذا المقطع من الهوة تحت المياه
قبالة ساحل شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية.

وتكونت في هذا الموضع خلال الـ 24 ساعة
التالية لسقوط الكويكب طبقة سمكها 130 متراً من الترسبات، حسبما أوضح الباحثون.
تتكون هذه الترسبات من طبقات مختلفة.

وفقاً للباحثين، فإن موجات مد وجزر
عاتية ناتجة عن ارتطام الكويكب بالأرض عادت للسواحل مرة أخرى جراء الانعكاسات.