الرئيسية / سياسة / التجمع العربي والاسلامي يناقش المشروع الصهيوأمريكي وصفقة القرن

التجمع العربي والاسلامي يناقش المشروع الصهيوأمريكي وصفقة القرن

كتب عوض العدوى

اكد الد كتورجمال  زهران (الأمين العام المساعد والمنسق العام للتجمع بالقاهرة،علي ثوابت التجمع , بمحاربة المشروع الصهيو/أمريكي الذي يهدف إلي تفتيت الأمة العربية , وتدمير القضية الفلسطينية ,وتضييع قضايا وحقوق الشعب الفلسطيني البطل , لصالح دولة استعمارية تتمثل في الكيان الصهيوني المسمي باسرائيل , والذي يمثل امتداداً للمشروع الاستعماري الغربي الأمريكي , بل ضرورة فضح هذا المشروع التآمري المعادي لحقوق الشعب العربي في التقدم والتنمية المستقلة والاستقلال الوطني والوحدة العربية الشاملة  كما أن السعي الحثيث للحفاظ علي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني العربي,يستلزم دعم خيار المقاومة , وإعمال مبادئ الزعيم جمال عبد الناصر ومنها : ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة “, وأنه (لاصلح: لاتفاوض: لا اعتراف) , بهذا الكيان الصهيوني الاستعماري , وأن تحرير بيت المقدس وفلسطين قبل تحرير أي متر من الأراضي العربية المغتصبة , وأن صراعنا مع اسرائيل هو صراع وجود .. لاحدود , إما نحن , وإما ..هم .ولذلك فاننا نؤكد رفضنا لمشروع صفقة القرن ,وعقد مؤتمر البحرين لتمرير هذه الصفقة المشبوهة .
وقال أ. فاروق العشري (المنسق المساعد للتجمع بالقاهرة،

أنه من المؤسف أن نضع رقابنا تحت مقصلة العدو الأمريكي والصهيوني , وعلينا أن نرفض صفقة القرن ومؤتمر البحرين. فاللحظة التي نعيشها , هي لحظة فارقة في حياتنا , علينا أن نستيقظ للمواجهة . فورشة العمل الاقتصادية في البحرين شعارها الاستقرار مقابل السلام , وهو شعار  وهمي نرفضه ونحي الفلسطينيين علي وحدتهم جميعا برفض المشاركة في هذا المؤتمر المشبوه في البحرين . فالشائع  هو ضرب حقوق الشعب الفلسطيني  الأساسية , مثل حق العودة  للمجاهدين الفلسطينيين , وحق القدس ,وحق الحدود , وغيرها. فالصراع هو صراع وجود وليس صراع حدود , وهو مايجب أن نعيه تماما . فالمستهدف هو تصفية القضية الفلسطينية , وتفتيت المنطقة العربية , وتمكين اسرائيل من المنطقة. فأمريكا تصر  علي عقد الصفقة , في اطار الأوضاع الحالية , لكن الواقع يعوق ذلك والأيام تشهد بذلك.
ثم تحدث د. حسن أبو طالب، الخبير في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام،حيث أشار إلي أن فكرة صفقة القرن مطروحة بعد لقاء نيتينياهو وترامب في واشنطن , ولازالت أفكارها مطروحة حتي الأن،ولكن لم يتحقق منها أي شيئ علي الاطلاق، فالقضية الأساسية هي محاولة تمكين اسرائيل من المنطقة العربية والقضايا الأساسية في هذه الصفقة هي اخراج القدس من الحوار والحل , واخراج فلسطيني المهجر (حق العودة ) والغاء
مساعدة الفلسطينيين مباشرة من خلال رفض تمويل منظمة الأونروا , وقرار ترامب باغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن للضغط علي قبول الفلسطينيين لصفقة ترامب . وفي المقابل رفض كل الفلسطينين , لهذه الأفكار , ورفض الخضوع للمشيئة الأمريكية .فالحديث الآن في السياسة الأمريكية , عن المسألة الفلسطينية , باعتبار أن هناك فلسطين الجديدة , التي تقوم علي اعتبارين بين اقتصادي وسياسي ،وأن البداية أولا يتم بالتاكيد علي البعد الاقتصادي بهدف تطبيع العلاقات العربية مع اسرائيل .
وتتحدث اسرائيل نيتنياهو عن الحل القومي لاسرائيل , في اطار شعار الازدهار مقابل السلام , أي تحسين حالة الفلسطينيين مقابل التنازل عن القضية الفلسطينية ،والهدف النهائي هو تقديم المسألة الفلسطينية , واختزالها في مجرد مسألة تحسين أحوال الشعب الفلسطيني في الداخل وعلي الأراضي المسموح لهم بها فقط, ولاوجود للأجئيين ,أو حق العودة .وفي مايو الماضي (2019) أشارت جريدة إسرائيل اليوم عن ملامحهم صفقة هم القرن من خلال (3) ركائز :
-أطراف الصفقة  هم (السلطة الوطنية /حماس / اسرائيل ) , وذلك لتعميق الانقسام الفلسطيني
– استبعاد (القدس من أي تفاوض مستقبلي , باستثناء بعض الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين , وأن تبقي مفتوحة تحت السيطرة الاسرائيلية 
– تكوين فلسطين / الجديدة المكونة من قطاع غزة والتجمعات السكانية أو التكتل السكاني في الضفة الغربية , وذلك لتعميق التفرقة بين الأرض والسكان , ومايترتب عليه من نزع السيادة عن الأرض الفلسطينية , وأن المطروح هو حكم ذاتي محدود للفلسطينيين
-مايعنينا من هذة الوثيقة في مصر , هو أن تتنازل مصر عن مساحات من سيناء لاسكان الفلسطينيين , أو تنفيذ مطارات في أراضي مصرلحساب هؤلاء الفلسطنين 
– أما عن الجزء الاقتصادي, يستهدف الازدهار للشعب الفلسطيني ,. تمهيدا لقبول الجزء السياسي وهو الصعب
– كما نصت الوثيقة علي عدم وجود جيش فلسطيني , ولاتوجد سيادة فلسطينية , بل قوات محدودة للشرطة تحت السيطرة الاسرائيلية. 
– اليوم فقط هناك تصريح أمريكي, أنه سيتم تأجيل الأفكار المطروحة ,لوجود مشكلة في اسرائيل لصعوبة وجود حكومة اسرائيلية الآن
– والجاري حاليا , هو :إعادة تعريف القضية الفلسطينية باعتبارها مجرد مجموعة من السكان الغلابة يجب مساعدتهم. 
وبهذا الشكل فان الوثيقة تمكن اسرائيل من السيادة الكاملة علي الأراضي الفلسطينية, وتنفيذ مشروعهم اسرائيل الكبري من النيل للفرات. وذلك مقابل صفقات اقتصادية مع كل من الأردن ولبنان ومصر , لمساعدتهم اقتصاديا للخروج من أزماتهم الاقتصادية.
وهناك (3) تساؤلات هامة:
– هدف كل هذه الأفكار هوالمناورة للحصول علي مكاسب لصالح اسرائيل , وهو شيئ مرفوض.
فالمثقفين متوافقون علي أن فلسطين لها شعب ولها سيادة ولهم الحق في اقامة دولتهم المستقلة .
– ومن جانبي أقول أن كل هذه الأفكار غير مقبولة . ولايمكن  تطبيق ذلك  علي الاطلاق , ويرفضها المثقفون الوطنيون والشعوب العربية .
-كما أنه من جانبي ,لاأري أن أي حكومة عربية يمكنها القبول بما هو مطروح رسميا , أوالقبول بحكم ذاتي محدود للشعب الفلسطيني.
-وعلينا أن نتمسك بمفاهيم القضية الفلسطينية , ونحذر الحكومات العربية من الانزلاق الي قبول المطروح لأنه كارثي علي القضية الفلسطينية ونري  أن الاجماع الفلسطيني علي رفض الأفكار الأمريكية الصهيونية المطروح, هو بداية لتوحيد الفلسطينيين وهم جميعا وطنيون .
وبكل هذه السبل , نستطيع أن نواجه هذه الأفكار الأمريكية الصهيونية الكارثية. ولن يخرج مؤتمر البحرين عن مجرد علاقات عامة فقط دون بحث جدي للقضية.

وذكر أ.محمد رفعت ( رئيس حزب الوفاق القومي وعضو مجلس أمناء التجمع بالقاهرة، أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية , فهي صمام الأمن القومي العربي .فلم تتعرض مصر لأي محاولة اعتداء علي حدودها إلامن القومي العربي . فلم تتعرض مصر لأي المضتررين محاولة اعتداء علي حدودها الامن ناحية الشرق ولذلك فان مصرهي أكبر المتضرين من الافكار الكارثية المسماة بصفقة القرن , ويجب أن تكون في مقدمة الدول العربية لرفض هذة الصفقة المشبوهة، فالمطروح مما يسمي بصفقة القرن , هو اقامة دولة عنصرية وسط المنطقة العربية لتعميم هذا التمايز والانقسام تنفيذا لمشروع التفتيت .
فهناك تهديدات حقيقية تواجه المنطقة العربية , والقضية الفلسطينية , وعلينا التصدي لهذه المؤتمرات المتجددة .فمنذ سنوات ,طرحت فكرة الأرض مقابل السلام ,والآن: الاستقرار الفلسطيني هوطمح خبيث وخطر . حيث  أن المستهدف هو  تصفية القضية الفلسطينية ، وعلينا التذكر أن عبد الناصر قال بعد نكسة 1967, وفي العاصمة العربية (الخرطوم) أنة (لاصلح , ولاتفاوض , ولا اعتراف ) في مواجهة اللاءات الصهيونية : لاللقدس عاصمة لفلسطين , لالدولة فلسطين , لالحق العودة ..الخ)
ولذلك فلا تفريط في أي جزء في القضية الفلسطينية , ونصر علي تحرير فلسطين من النهر الي البحر , واستعادة جميع الحقوق الفلسطينية كاملة , مهما كانت التحديات .
وأخيرا:أختم بالقول : ’’ما أخذ بالقوة لايسترد بغيره لقوة..”فنحن نتمسك بالمبادئ القومية مهما كانت الظروف والتحديات الصعبة
وتحدث من الحضور :
1-السفير عمر الحامدي : حيث قال : أن مشروع الشرق الأوسط الجديد , هو الوجه الآخر لوعد بلفور , وامتدادله .وما يحدث الآن هو خلق منطقة جديدة لها سمات مختلفة عما كان قبل. ونحن نرفض صفقفة القرن , ونحرض الشعب العربي للتحرك ضد مايسمي بصفقة القرن,ونطالب مصر أن تتحرك وفي المقدمة ضد هذا المشروع الاستعماري , ولذلك في وسط حاضنة شعبية عربية من المحيط الي الخليخ .فليس مقبولا اعطاء الفلسطنيين اطارشكلي منزوع الحقوق , وهو مانرفضه، كماتحدث كلاً منمحمد حسن دشناوي (الحزب العربي الناصري )
م.أمينة حسنين(عضو مجلس أمناء التجمع )، م.اسماعيل عاصم (عضو مجلس أمناء التجمع )

عن dawlan2

شاهد أيضاً

زعيم المعارضة بالبرلمان التركى يتساءل: لماذا يعادى اردوجان مصر؟

كتب- امير بسطاويسي -وكالات: دعا زعيم المعارضة في البرلمان التركي، كمال كيليتشدار أوغلو، الرئيس رجب …