أخبار عاجلة
الرئيسية / البرلمان / 150 نائبا يتكاتفون لإدراج البرادعي على النشرة الحمراء ومحاكمته بتهمة الخيانة

150 نائبا يتكاتفون لإدراج البرادعي على النشرة الحمراء ومحاكمته بتهمة الخيانة

%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%b9%d9%8a 

كتب مجدى عبد الرحمن

تكاتف اكثر من 150 نائبا من اعضاء مجلس النواب من مختلف التيارات السياسية عدا نواب حزب النور السلفى يطالبون الحكومة والسلطات الامنيه بسرعة ادراج الدكتور محمد البرادغى نائب رئيس الجمهورية السابق والهارب من البلاد منذ استقالته من منصبه بزعم اعتراضه على فض اعتصامى رابعة والنهضه الاخوانيين عام 2013 على النشرة الحمراء لجهاز الانتربول الدولى والمطالبه بتسليمه فورا لمحاكمته بتهم اقلها تهم الخيانه العظمى للبلاد ودعوة القوى الخارجيه للتدخل فى الشوئن الداخليه المصرية والاستقواء بالخارج وثبوت انه احد المحرضين الاوائل مع عناصر جماعة الاخوان المسلمين الارهابيه والقوى الثورية للتظاهر يوم 11/11 ضد نظام الحكم فى البلاد وتحريضه على قلب نظام الحكم بالقوه على ان تتم محاكمتة بموجب نصوص مكافحة الارهاب واحالتة الى المحاكمه فى احدى دوائر الجنايات الخاصة بتلك الجرائم

فى الوقت نفسه تزامن ذلك مع العديد من البلاغات الى النائب العام المقدمه من عدد من المحامين فى مقدمتهم المحامى سمير صبرى ضد البرادعى بعد تويتاته الاخيرة المحرضه على ارتكاب العنف فى البلاد وبث روح الفوضى وتهديد الامن والاستقرار فى مصر واهانته للشعب المصرى ايضا ولقياداته وقال صبرى ان مطالبته باسقاط الجنسية المصرية وهى الدعوى المتداولة امام القضاء الادارى لاتكفى بل يجب محاكمته باقصى العقوبات لخيانته لوطنه اضافة الى جرائمه المتعدده ضد مصر وشعبها.

واكد النواب فى البرلمان انه يجب تخلى الدولة التى تأوية عنه فورا وتسليمة الى السلطات المصرية لمحاكمته.

واكدوا ان البرادعى لايقل خطورة عن جماعة الاخوان الارهابية ومن يسير فى ركابها بل هم من العناصر الارهابيه الخطرة الذى يستخدم اللغة العدائيه دوليا ضد مصر ويناصبها العداء وان مؤامراته لم تكن قاصرة على مصر فقط ولكنه له جرائم دولية خطيرة تسوجب محاكمته فيها.

قال الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشارى لحزب التجمع إن  البرادعى توهّم أن يكون زعيمًا لمصر بترتيب أمريكى  ويتصور أن مظاهرات 11/11 ستكون الثورة الجديدة وأتحداه لو خرج فى الشارع 100 واحد“.

  واتهم البرادعى بازعاج المجتمع وإشعال الفتن ومحاولة التنصل من جريمته فى حق العراق بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عندما كان مديرًا لها.

وأوضح “السعيد”: “البرادعى هو الوحيد الذى عارض قيادات جبهة الإنقاذ فى أمر عزل محمد مرسى عندما كان رئيسًا، وهددهم بالاستقالة لو صدر بيان العزل.. كما أن بعض قيادات الإخوان اعترفت بتسليح اعتصام رابعة، فلماذا يحاول البرادعى نفى ذلك الأمر؟“.

  وقال احد اهم شهود العيان محمود بدر، مؤسس حركة تمرد ان البرادعى قال ان الإخوان لا يثقوا إلا فى الأوربيين والأمريكان، وطالبنى بالجلوس مع الأوربيين لتوضيح الموقف، وقال لى انه أخبر كاترين أشتون وأكد لها أن الاعتصام به كمية كبيرة من السلاح“.

وأضاف ان البرادعى ابلغه حقيقة بوجود سلاح فى رابعة فى اتصال هاتفى عقب أحداث الحرس الجمهورى وطلب منى مقابلة كاترين أشتون ولكننى رفضت اللقاء وقلت له أنا ضد فكرة تدويل الموضوع ومش كل شوية يجيلى وزيرة خارجية ألمانيا وأمريكا وكل واحد يتكلم برأى.. دى أزمة داخلية مصرية واحنا نقدر نحلها، ومش هستنى العالم“.

وقال بدر لقد رفضت حضور الكتاتنى والإخوان وقلت، لو حضر أحد منهم الناس اللى فى الشارع هتموتنى، وحاول البرادعى واللواء العطار إقناعى بحضور الإخوان“.  

وأضاف قائلا: “السيسي كان يرى أنه لازم نعمل استفتاء وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وكنت أول من رد على السيسي ورفضت هذه الفكرة تماماً وقلت له 80% من الشعب موجود بالشارع وهذه الفكرة لن ترضى أحدا سواء الإخوان أو معارضيهم ثم طلب من البرادعى أن يكون أول المعقبين على كلامى، فرد وقال أنا اتفق مع كلامه ومفيش حاجة اسمها استفتاء ولا بد من عزل فورى لمرسى كما كنت أول المطالبين باحتجاز محمد مرسى والبرادعى لم يعترض

من ناحية اخرى فتح سياسيون وبرلمانيون النار على البرادى ومناصريه وشنوا حملة من الهجوم العنيف سياسيون ردا على  بيانه الأخير الذى تضمن مواقفه من  الإخوان ومساعيه للوساطة معهم، ومطالبته بتنفيذ العدالة الانتقالية، مؤكدين أن البيان يكشف تأمر وانتهازية للبرادعى، خاصة فى توقيت بثه، بالإضافة إلى أن دوره انتهى مطالبين إياه بالتوقف عن التنظير.

وقالت سكينة فؤاد، مستشار الرئيس السابق عدلى منصوران  الرئيس عبد الفتاح السيسى أعطى أكثر من فرصة للإخوان قبل عزل مرسى وبعده للتشارك والاجتماع حتى ان  اجتماع خارطة الطريق تم تأجيله عدة مرات رغم وجود حشد جماهيرى وملايين تطالب بعزل الإخوان ومحمد مرسى ومصرة على إسقاط حكم الإخوان، إلا أن الجماعة هى من رفضت  وتم منحهم الفرصه كى يستجيبوا ويعيدوا طرح أنفسهم على الشعب ولكنهم رفضوا.

واكدت ان العدالة الانتقالية التى يطالب بها أمر بيد الشعب المصرى الذى استشهد أبنائه مدنين وعسكريين، والذى أدرك حجم الخطر على أيدى من لا يؤمنون بالوطن ويؤمنون بفكرة الخلافة، وطالبوا بتدخل قوى الغرب فى شئوننا“.

وقلت ان مصركانت قاب قوسين أو أدنى من حرب أهلية وهى تحاول  تدشين إمارة إسلامية فى سيناء، وهذا باعترافات هيلارى كلينتون فى كتابها عندما كانت وزيرة خارجية أمريكا“. 

وقال النائب مصطفى بكرى ان  بيان محمد البرادعى الأخير يؤكد انتهازيته وتأمره على مصر منذ أن جاء إليها فى عام 2009 موضحا أن بيانه جاء بطلب من الأمريكيين ليطلب السماح من الإخوان قبل 11/11 بأوامر أمريكية ويظن أن الإخوان ستنتصر فى 11/11 وأنه سيجد له موطأ قدم بعد عودة الإخوان.

واوضح ان الرئيس السيسى لا يملك سوى جواز سفر مصرى، والشعب المصرى كذلك، وليس لهم بلد سوى هذا الوطن، أما البرادعى فجوازات سفره متعددة، ولكن خاب ظنه وظن أسياده.. والشعب المصرى سيلقنهم درس فى11/11

وأكد السفير محمد العرابى انتهاء دور   البرادعى وان الشعب المصرى الآن يسير فى الاتجاه الذى رسمه لنفسه، موضحا أن بيانه الأخير هو مجموعة من التنظيرات.

وذكر  سعد الجمال ان  البرادعى انكشف تماما للجميع ويحرص بين الحين والأخر أن يغطى فشله ببيانات مثيرة للجدل.

وأضاف أن البرادعى  لا يشعر بالضحايا الذين يضيعون يوما بعد يوم من شهداء الجيش والشرطة.

 و قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، إن البرادعى يتوهم  أن فعاليات 11 -11 من الممكن أن تغير شيئا فى الواقع المصرى وهو وغيره من القيادات الهاربة سواء ليبرالية أو إسلامية تراهن على ذلك اليوم بل ان منهم من يظن أنه سيعود كما عاد الخومينى من المنفى ليتزعم الثورة الإسلامية ويتخيلون سيناريوهات تشبع أحلامهم وتنسجم مع أهوائهم الخاصة ولا يتحدثون من منطلق رؤى وتحليلات واقعية للأحداث والمستجدات“.

شاهد أيضاً

فى الطالبية والعمرانية محمد عبدالحميد يسحق منافسية بالفوز من الجولة الاولى رغم حملات التشوية والتضليل

كتب محمد عبدالهادي لم يخلو المارثون الانتخابى فى انتخابات مجلس النواب من الاكاذيب والخداع دائما …