الرئيسية / أحزاب / حوار سياسى شامل .. للدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الاحرار لـ “بوابة الدولة الاخبارية

حوار سياسى شامل .. للدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الاحرار لـ “بوابة الدولة الاخبارية

الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار لبوابة الدولة الإخبارية .. أجهزة مخابرات محنكة وراء تداول الشائعات فى مصر
الدستور ليس قانون ألهى بل هو من صنع البشر ويجوز تعديله .. نؤيد زيادة نسبة تمثيل المرأة فى البرلمان وتجربتها فى المناصب  القيادية خير دليل .. نقول للشباب المصري الخير قادم وتفاءلوا بمستقبل البلد .. أداء مصر في الدبلوماسية الرئاسية الخارجية فوق الممتاز .. مصر تؤدى أداء رائع في أفريقيا وكثير من الدول تطلب الدخول لها من خلالنا كإيطاليا والصين ..  وضعنا أولى الخطوات لبناء مصر الحديثة والعاصمة الإدارية عمل عظيم يليق بمصر

أعد الحوار للنشر هايدى فاروق
الحوار مع الدكتور عصام خليل  رئيس حزب المصريين الأحرار حوار مختلف , ليس حوارا تقليديا ، دائما لدية التحليل ووجه النظر الصائبة للأحداث فضلا عن الجرأة فى طرح عدد كبير من الرؤى والقضايا
يعى جيدا أولويات الوطن يضعها نصب عينية فيتحدث من منطلق السياسى المحنك الواعى ببواطن الأمور  الحذر من المؤمرات التى تتعرض لها البلاد
بوابه الدولة الإخبارية التقت به فى مقر حزب المصريين الأحرار وهو الحوار الثالث الذى يخصنا  به  لنطرح علية كثير من الأسئلة حول المشهد الحزبى والسياسى والرؤى المطروحة لدمج الأحزاب
وامتد الحوار بيننا لمدى خطورة الشائعات على الأمن القومي ومن وراء تداولها ؟ وتجربة الحزب فى تدشين مرصد  لرصد الشائعات وتحليلها

وإلى نص الحوار

المشهد الحزبي

كيف ترى المشهد الحزبي فى مصر ؟
المشهد الحزبي في مصر فى حاله ارتباك لان الإحداث كانت  سريعة جدا خلال الثمان  سنوات الماضية لكن,  لابد أن نحدد أولا مفهوم الحزب السياسي والذي يقوم على فكر ومبادئ يلتف حولها الناس ومن هنا يبدأ تكوين الحزب ،كما حدث لحزب الوفد عام 1919 فالناس تجمعت حول فكرة الجلاء والاستقلال التام لمصر وبالتالي بدء يتكون الحزب وهذا ما يعطى الثبات فيكون عصى على الرياح فلا يعصف به  من مجرد الهزات لأن أعضاؤه يكونوا مؤمنون بالفكرة ومن الصعب التخلي عنها، لكن ما حدث بعد 2011 انه قد انشىء عدد كبير من الأحزاب مما أدى للارتباك لأن برامجهم وايدلوجايتهم وأهدافهم  كانت متشابه

هل نستطيع ان نقول أن غياب الأيدلوجية هو السبب الرئيسي لحاله الارتباك ؟
ليس بالضبط , لأن كل حزب من المفترض  أنه أنشء بموجب ايدولوجية  محددة لكن الانضمام له اتخذ معايير مختلفة غير صحيحة
كالانضمام من اجل رئيس الحزب
ومن المفترض أن اى فرد قبل اتخاذ قرار الانضمام لحزب معين أن يكون على علم بمبادئ الحزب وأهدافه
بالإضافة لغياب المفهوم الأساسى للسياسة لدى البعض فالسياسة ليست وسيلة للحصول على مكاسب لكنها تحقق الأهداف والمبادئ وللوصول لهذه الدرجة من الثقافة السياسية نحتاج لوقت طويل خلال الفترة الماضية كانت هناك دعوات كثيرة للاندماج لكن لم تكتمل

فى رأيك ما هو السبب؟
عندما طرحت هذه الفكرة كان ردنا  كحزب المصريين الأحرار أن الاندماجات بدون ثقافة سياسية وحزبية تكون صعبة جدا ،ونحن كحزب المصريين الأحرار مرينا بتجربتين فى الاندماج  تجربة كاملة  من خلال حزب الجبهة الديمقراطية وتجربة شبه كاملة مع مجموعه حزب الجبهة الديمقراطي وهذا الموضوع يشوبه كثير من المشاكل تبدأ من اختيار أسم الحزب الجديد والذي قد يستغرق شهورا من المفاوضات وصولا لاختيار الحزب والأمين العام والهيئة العليا، وكل مجموعه من المجوعات الحزبية التي تندمج تظل لفترات طويلة لا تشعر بأنها أصبحت مجموعه واحدة ،ومن واقع تجربتنا كحزب المصريين الأحرار أن الذي حقق نجاح هو التكتل الانتخابي للكتلة المصرية (المصريين الأحرار والمصري الديمقراطي والتجمع ) ورغم أن الثلاث أحزاب مختلفين في أيدلوجياتهم  إلا أنهم اتفقوا على هدف واحد وجود قائمة تيار مدني ضد التيار الاخوانى والسلفي فى ذلك الوقت ،وبعد انتهاء الانتخابات كل حزب عمل بطريقته ، وفى وجه نظري أن الأحزاب المتفقه فى الأيدلوجيات أن تتعاون تحت القبة أو تدعو لندوات تثقيفية وتتعاون في الوصول للمواطنين في الشارع .


هل نستطيع أن نقول أن التجربة الحزبية في مصر عادت لما قبل 25 يناير ؟
لا , المنظومة مختلفة ولا يوجد وجهه مقارنه.
لكن لا يزال البعض يراها أحزاب كارتونية دورها غير مفعل في الحياة السياسية ؟
ليس دفاعا عن الأحزاب السياسية لكن الأحزاب تجتهد وتواجه صعوبة في انضمام الشخصيات للأحزاب لان الصورة المتداول أن الأحزاب سيئة السمعة   ونبذل مجهود كي ينضم إلينا شخصيات ذات قامة وقيمة

هل ترى ضرورة من وجود ظهير حزبي للرئيس ؟
اعتقد  في هذه الفترة أن الرئيس السيسى له ظهير شعبي قوى جدا ، وانه حاليا لا يوجد حزب يليق بفخامة الرئيس
فمصر كبيرة جدا وتواجه تحديات عديدة داخليا وخارجيا لذلك فان الشعب هو الظهير الحزبي للرئيس في هذه المرحلة

الشائعات

ما هو دور منظومة  الأحزاب في مقاومة الشائعات التي تسبب في أهدار مقومات المجتمع و تثير البلبلة وتسبب الفوضى ؟

سأتحدث عن حزب المصريين الأحرار عملية حرب الشائعات بدأت تتصاعد خلال الأسبوعين الماضين بشكل كبير ورأينا أننا كحزب سياسي ونصنف كحزب ليبرالي لابد أن نقوم بهذا الدور فقمنا بتدشين مرصد لرصد الشائعات وأطلقنا هاشتاج بعنوان (وعيك_يحميها) على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك لتوعية المواطنين ومواجهة الشائعات.. حيث ترصد غرفة العمليات  بصورة لحظية كافة الشائعات أو المعلومات المغلوطة والمتداولة في الشارع أو عبر مواقع ومنصات الأخبار أو التواصل الاجتماعي في القاهرة والمحافظات بالتنسيق مع الأمانات والرد عليها، وسيكون هناك تقرير قريبا بخصوص الشائعات التي توصلنا لها وكيفيه الرد عليها  بنفس الأسلوب والطريقه لو كانت فيديو فسيكون الرد بفيديو ولو كانت صورة سيكون بصورة ومن خلال المرصد لن نكتفي بالرد فقط على الشائعات لكننا سنحلل الشائعة .
ومن خلال تحليلنا للمسائل وجدنا أن الجماعات الإرهابية بالإضافة لعملها الارهابى بدأت تأخذ منحى أضافي وهو العمليات التخربيبة وتخريب مرافق الدولة كي تظهر الدولة والحكومة بصورة ضعيفة ،ومعظم من يتبنى ذلك هو الجماعات الإرهابية  فقد استشعروا الخطر والمأساة بعد طرح التعديلات الدستورية والتي ستتيح للرئيس الاستمرار لسنوات أخرى فاعتبروا أن ذلك هو المرحلة الأخيرة لهم ،  لذلك خلال الأيام القليلة الماضية رصدنا عمليات تخريب في السكة الحديد وهو ما يفسر الفيديو المصور القطار الإسكندرية قبل أن ينحرف ويدخل فى الفلنكات، وهذه ليست صدف فكيف يتم تصوير ذلك من أماكن متميزة  وأماكن عالية ويتوقع ما حدث .

هل يمكننا أن نقول أن جماعه الأخوان الإرهابية والطابور الخامس والمعادين لنهضة الوطن هم المسئولين وحدهم عن أثارة الشائعات أم هناك أطراف أخرى ؟
جماعه الأخوان ومن ورائهم ومن يحركهم فهم مجرد أدوات فعندما نحلل منظومة الشائعة وكيف يتم تداولها وجدنا أن ورائها أجهزة محنكة جدا تعرف كيف تخطط ومتى تظهر الشائعة فنرى الدكتور كمال الهلباوي وهو فى لندن  يتلقى العلاج يظهر على بى بى سى العربية ويتحدث عن التعديلات الدستورية وعندما سئل عن تركه لجماعه الأخوان قال أنا  تركت الجماعة المسلحة ولكنه مجد في فكر حسن البنا أذن هنا في رسائل تخرج في توقيتات معينه مما يدل على ان هناك مخطط كبير جدا وبدأ ذروته عندما علموا أن التعديلات في طريقها للخروج للنور ،فكلهم كان لديهم أمل أن عام  2022اقترب  وسوف يرجعون من جديد ،لأنه لا يزال يوجد الكثير منهم في مفاصل الدولة خلايا نائمة وهنا تأتى الخطورة.

ما هى الرسالة التي توجها للشباب على مواقع التواصل الاجتماعي اللذين يتداولون هذه الشائعات ويروجها دون قصد عن جهل منهم ؟
نحن لن نمنعه من أن يعيد مشاركه الفيديوهات أو التعليقات لكن نقول له تحرى الدقة وفكر فيها بالمنطق وحاول أن تأتى بمصدر لمعلومتك,  فما تفعله بحسن نية يجعلك تستغل من قبل أشرار الهدف منهم هدم هذا الوطن فلا تكون معول من معاول هدم هذا الوطن حتى إذا شعرت بالإحباط أو انك تفتقد لحقوقك في البلد دائما كن على أمل أن الخير  قادم

تعديلات دستورية
ما هو موقفكم من التعديلات الدستورية المقترحة ؟
فى البداية أحب أن أؤكد على انه يجوز التعديلات الدستورية فالدستور ليس قانون ألهى بل هو من وضع   وصنع البشر ويمكن تغيره وتطويره مع حال الدولة من مرحلة لمرحلة والجزء الثاني ،هل المادة 226 تمنع والجواب أنها لا تمنع التعديل ونحن كحزب اطلعنا على مضبطة لجنه الخمسين ووجدنا انه كان عليها معارضة كبيرة ووافق على هذه المادة 15 فرد فقط ونحن نعتبرها وصاية مسبقة على الشعب فهو صاحب القرار كما أن التوقيت مناسب فلا نستطيع التأخر أكثر من ذلك وثبت بالدليل القاطع ضرورة من عودة مجلس الشيوخ مرة أخرى لأن مجلس النواب أصبح عليه عبء ثقيل جدا فى العمل.

لدينا بعض المقترحات الخاصة بالحزب ومنها أن لا يكون لمجلس الشيوخ صلاحيات اكبر من مجلس النواب ،بالطبع التعديلات مهمة ومطلوبة ليس المقصود بها مد فترة الرئاسة كما يزعم البعض،ونحن نعمل حاليا على مناقشة ما تم تقديمه من تعديلات

 

هل تتفق على زيادة نسبة التمثيل البرلماني للمراة تحت القبة ؟
أرى أن المرأة لابد أن تأخذ دورا اكبر لكن الجزء الخاص بالتمييز الإيجابي محتاجين في الفترة القادمة أن يكون لنا فيه رؤية أخرى , لكن لاشك أنا  مع زيادة نسبة تمثيل المرأة فالمرأة هي نصف المجتمع فلا يجوز تمثيلها ب10% فقط ،المرأة هى الأقدر على معرفة مشاكلها ووضع الحلول فالتجربة اثبتت نجاحها ولدينا أيضا عدد كبير من الوزيرات والمحافظات أدائهن متميز .

مجلس النواب
كثيرا ما يتعرض مجلس النواب للانتقاد فى الأداء أو الإنجاز ما رؤيتكم حول نشاط البرلمان وحجم انجازاته على مدار الأربع سنوات التي مضت منذ انعقاده ؟

أقول لكل من ينتقد قبل أن تنتقد ضع نفسك مكان من تنتقده  لرؤية المنظومة كاملة والوقوف على أوجه التقصير ,  هذا المجلس جاء بعد 5 سنوات من غياب الحياة البرلمانية ناس كثيرة دخلت على عالم البرلمان والبرلمان يحتاج لممارسات عديدة والبرلمان الآن في تحسن ، نعم يوجد قصور وتوجد بعض الأخطاء لكن أيضا هناك إيجابيات ومرحلة صعبة لابد أن تكون فى الحسبان ومن ينتقد مجلس النواب أقول له لم يتبقى سوى عام ولديكم انتخابات جديدة وسوف يكون لديكم فرصة أخرى لإعادة انتخابات نواب جدد .


هل انتم راضون عن أداء الكتلة البرلمانية للمصريين الأحرار ؟
طبعا في ظل الظروف الموجودة حاليا فأنا راض جدا يحاولون الاجتهاد بشكل كبير لبذل أقصى ما في وسعهم
ما هي الأجندة التشريعية لحزب المصريين الأحرار تحت القبة خلال الفترة القادمة ؟
لن نستبق الأحداث فالتركيز حاليا على التعديلات الدستورية ،كان لدينا عدة مشروعات لقوانين تم تقديمها في بداية  دور الانعقاد الرابع لكن الآن التركيز كله حول التعديلات الدستورية.

تقلد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الاتحاد الأفريقي كيف تقرأ خطط الاستثمار وتحقيق المكاسب على كافة الأصعدة سياسيا واقتصاديا وثقافيا ؟
أرى أن أداء مصر فى الدبلوماسية الرئاسية الخارجية فوق الممتاز وأكبر مثال هو ترأسها للاتحاد الأفريقي ، و توجد  تحركات كبيرة بدأنا نستعيد جزء من قوتنا الناعمة والتى فقدناها على مدار الثلاثين سنة الماضية ونصحح الصورة المغلوطة التى كانت منتشرة حول أننا نتعالى عليهم الأن يوجد سد تنزانيا والذي تنفذه شركات مصرية والطريق الجديد كايرو كب تاون ،فمصر تؤدى أداء رائع في أفريقيا وخاصة أن مصر هي بوابه الدخول لأفريقيا وكثير من الدول تطلب الدخول لها من خلالنا كإيطاليا والصين  ،لكن ما يخص التبادل الثقافي لازلنا نعانى من القصور ؟  ونحن نعطى الأولوية والتركيز على الجزء الأقتصادى لأن الشعوب الأفريقية تحتاج للنهضة الاقتصادية أيضا هناك تعاون بيننا وبينهم في مجال الصحة والتعليم وبالتالي سيتحقق التبادل الثقافي تدريجيا
هل أنت راض عن دور الإعلام في مصر في ظل تعرضها لحرب شرسة من عده أطراف  ؟
بصراحة وبدون مجاملة أنا غير راض عن الإعلام وأوجه الاعتراض كثيرة ،لكن لا أريد الخوض فيها حاليا .


الرئيس عبد الفتاح السيسى قد دعا من قبل لضرورة بناء الإنسان المصري من أين نبدأ ؟

بناء الإنسان المصري يعتمد على أربع محاور التعليم والصحة والثقافة المجتمعية وهما دور الثقافة والإعلام فنحن خلال السنوات الماضية  جرفنا من العلاقات الاجتماعية ، فأصبح الجار لا يعرف جاره حتى شخصيتنا  تأثرت وفقدنا الثقة في أنفسنا فغابت  عنا الهوية وثقافة العمل والتعليم ، والدكتور طارق شوقي هايل ونحن نسانده لكن يجب أن يعرف  كل إنسان ماذا يريد من التعليم فالتعليم يوسع  المدارك ويحقق الطموحات وليس فقط شهادة ووجاهة
ما هو تقيمك لما تم أنجارة من بناء مصر الحديثة بعد ما يقرب من خمس سنوات من تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى رئاسة البلاد ؟
استطيع أن أقول  أننا وضعنا الخطوات الأولى  والدليل هو العاصمة الإدارية كل يوم يمر اشعر أنها فعلا عمل عظيم ومهم
الناس لم تعي حتى الآن أهميتها لمصر لأنها لم تكتمل بعد لكن يبدو أن الأعداء يعرفون قيمتها جيدا لذلك  اعتادوا الهجوم عليها
هل ترى  أنها من الأولويات حاليا ؟
نعم فهى تليق بمصر وحجمها من حيث المرافق والبنية والطرق ،فالمدن الجديدة التي تنشأ هي صروح واى بناء يحتاج لوقت وتعب


محطة مصر

هل ترى أن استقالة وزير النقل بعد حادثة محطة مصر كانت مجرد امتصاص للغضب الشعبي أم شعورا بالمسئولية ؟
رأيت وجه الوزير الدكتور هشام عرفات على شاشات التلفزيون خلال النقل المباشر للحادث كان حزين وشاعرا بالضيق  و بالمسئولية يوجد وزراء لديهم أخطاء لكن أيضا يجب أن لا نغفل ان الهيكل الإداري فى حاله من الترهل ، وما حدث هو إهمال لكنه إهمال مرتب ومخطط ,  لأننا فى نفس اليوم وبعدها بساعتين حدث  حريق فى الدقهلية وبعدها حدث حريق  في دور خدمى بكنيسة بالجيزة وبعدها حادث قطارين فى مطروح
ما هى رسالتك لكل أم فقدت ابنها أو زوجه فقدت زوجها فى يوم الشهيد ؟
أقول لكل  أم شهيد  أو زوجة أرفعي رأسك فنحن ندين  بكل الفخر والاعتزاز لك فأبنك أو زوجك   ضحى بحياته من أجل حياتنا ,  فالكلام يعجز عن وصف تضحياتهم ونعجز أيضا عن تقدير هؤلاء النساء الأبطال،فمصر تقدم  الشهداء من قديم الأزل، وفى  كل بيت مصري  يوجد شهيدا راح فداء لتراب هذا الوطن، فمصر  مصر بلد الشهداء مازالت عتية وصامدة في وجه العدو بكافة أشكاله وأنيابه، وأوجه من خلال بوابة الدولة الإخبارية  تحية  وتقدير لرجال القوات المسلحة والشرطة على ما يبذلونه من جهد لحماية هذا الوطن الغالي.

 

عن dawlanews

شاهد أيضاً

إحتفالية لحزب المصريين الأحرار بمطروح لتكريم الأبطال الرياضيين فى ألعاب القوى وكمال الأجسام والحاصلين على دورة الإعلام

كتب محمد عبدالهادي نظم حزب المصريين الأحرار أمانة محافظة مطروح إحتفالية لتكريم أبطال مطروح الرياضيين …