الرئيسية / توك شو / فاروق حسنى فى اخطر حوار يحكى عن خلافة مع سوزان مبارك وصفوت الشريف ويكشف علاقتة بالعادلى…عقب تقديم الحكومة استقالتها ..طلبنى مبارك وقال مازحا مالك هما سرقوا بيتك والبيجامة بتعتك ولا ايه؟

فاروق حسنى فى اخطر حوار يحكى عن خلافة مع سوزان مبارك وصفوت الشريف ويكشف علاقتة بالعادلى…عقب تقديم الحكومة استقالتها ..طلبنى مبارك وقال مازحا مالك هما سرقوا بيتك والبيجامة بتعتك ولا ايه؟

%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%82-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%892

كتبت سها الجميل

كشف الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، أنه قدم استقالته ثلاث مرات، وتم رفض استقالتي وقال لي الرئيس الاسبق: «الصبح تكون على مكتبك».
وأوضح حسني، في حواره ببرنامج «انفراد» على قناة «العاصمة»، أن علاقته بالسيدة سوزان مبارك كانت علاقة محترمه جدا، خاصة وأنها سيدة ذكية وحصيفة ومرنة في التعامل ومتفتحة.
ولفت حسني، إلى أنه في السنة الأخيرة لحكومة أحمد نظيف علم أنها كانت تريد أن تستبدله بشخص آخر، ولكنني علمت ذلك بعد الثورة، لافتا إلى أن أحد اجتماعات مجلس الوزراء كانت وراء سوء الفهم بينه وبين سوزان مبارك، ولم يتواصلا لمدة ثلاثة أشهر كاملة.
وأشار حسني، إلى أنه بعد تلك الفترة تواصل مع سوزان مبارك مرة أخرى، وانهى الإشكال بينهما، موضحا أن كل ما أثر في نفسه هو معرفته فيما بعد أنها أردات تغييره ولو كان علم عندما كان في الوزارة كان سيستقيل هو.

وكشف فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، كواليس آخر أيام حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، قبل الإطاحة به عقب ثورة 25 يناير.

وأكد حسني، أنه اثناء ثورة يناير وقبل أن تقدم الحكومة استقالتها، حضر الى رجل الاعمال حسين سالم، وطلبي مني بشكل غير مباشر أن أتولى رئاسة مجلس الوزراء.

وأكد حسني أنه رفض، مرددا: «أنا شغال حاجة بحبها جدا، والفن هو الابداع».

وأوضح حسني، أنه يوم 28 يناير، اثناء تقديم الحكومة الاستقالة، طلبني الرئيس مبارك ومزح معي وقال: « مالك هما سرقوا بيتك والبيجامة بتعتك ولا ايه؟ »، ثم قال لي روح افتح معرض الكتاب.

وأوضح أن الرئيس الاسبق حسني مبارك كان صوته مطمئن جدا، وأحسست أن الأمر مسيطر عليه من قبل الدولة.

وقال فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن سر الخلاف بينه وبين وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف، أنه كان لا يهتم بالأعمال الثقافية التي نقدمها، منوها إلى أنه شكي للرئيس مبارك أكثر من مرة، ولكن صفوت كان له مبرارت كثيرة.

وأوضح حسني، أن وزير الثقافة الحالي حلمي النمنم له برامج ثقافية محترمة ويسير على النهج الصحيح.

وأشار حسني، إلى أنه حزين جدا على انتشار التمثايل المشوهة بميادين مصر، مرددًا لو فى عصري مكنش حد يقدر يعمل كده، وما حدث فى الميادين مسخ.

ونوه انه كان له رأي فى التعليم، ويرفض دخول كل المتعلمين الجامعة، حتي تتمكن الدولة من انشاء معامل لتخريج علماء.

وروى الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، كواليس ترشيحه لأول منصب كوزير للثقافة وعمره 45 عاما في حكومة الدكتور عاطف صدقي رئيس الوزراء الأسبق.

وقال حسني، إنه كان وقتها في روما، وتلقى اتصالا من عاطف صدقي وطلب منه النزول مصر في أسرع وقت، وألا يخطر أحد من أقاربه أو السفير أو أحد على الإطلاق.

وأضاف حسني، أنه عند وصوله مصر وتوجهه إلى مكتب عاطف صدقي، أخبره بأنه مرشح لتولي حقيبة الثقافة، والمفاجأة أنه رفض ذلك العرض في البداية، لأنه كان يشعر بأن الوظيفه ستقيد حرياته كفنان ومثقف، ولكن إلحاح رئيس الوزراء أحرجه وأجبره على العودة وقبول المنصب.

وكشف حسني، أنه بعد توليه المنصب أراد من الدولة 300 ألف جنيه من أجل إعادة بناء الأوبرا وصرف مرتبات الاوركسترا، وفوجئ بأن الدولة لم تكن تمتلك هذا المبلغ للثقافة، ولكن بالتحايل والإلحاح على رئيس الوزراء تمكن من الحصول على هذا المبلغ من أجل تنفيذ خططه لإنجاح وزارة الثقافة وكان هذا أول انتصار.

قال الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، إنه أول من أطلق مسطلح تصنيع الثقافة عندما كان وزيرا للثقافة عام 1988، وتناقلته المجلات العالمية لإدراكهم عمق ذلك المصطلح.

وأوضح حسني، أنه ابتكر صندوق تنمية الثقافة وذلك لتوفير الاموال التي تتطلبها تنمية الثقافة في وقت كانت تعاني فيه خزانة الدولة المصرية.

وكشف حسني، أنه في أول شهرين في الوزارة اكتشف أن أبو الهول أصيب بحالة من التداعي، لافتا إلى أنه عندما ذهب لفحص أعمال ترميم أبو الهول أصيب بحالة من الذعر، وذلك لسوء عملية الترميم التي استخدم فيها الأسمنت وحول أبو الهول إلى كتلة حرسانية.

ولفت حسني، إلى أنه اتصل بآدم حنين صديقه وهو أحد أشهر النحاتين العظام، وطلبت منه ترميم أبو الهول، ورفض في البداية، ولكنه عندما شاهد عملية الترميم السيئة انفعل بشدة وقبل بالاشتراك مع محمود مبروك في ترميمه.

وأكد حسني، أن أبو الهول لو لم يتم ترميمه بحرفيه وعنايه ودقة ولمسة فنية، لكان تعرض للتفكك منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن مرممي اليونيسكو أثنوا على عملية ترميم أبو الهول.

وحول علاقتة بالراحل اللواء عمر سليمان قال فاروق حسني، إنه كان يحب ويقدر اللواء عمر سليمان، لشرفه، وقدرته على الوقوف امام السلطان، دفاعا عن وجهة نظره.
ووصف حسني، اللواء عمر سليمان بالشخص الشريف الذي لم يعلق بملابسه اي بقع، علاوة على ذكائه القوي والحاد، منوها انه عندما اراد الترشح لانتخابات الرئاسة عقد جلسة معي لوضع برنامج رئاسي.
وأكد حسني، أن سليمان قال له قبل وفاته، انه أحس ان المشير طنطاوي اراد ان يصرف نظر عن الترشح للرئاسة فاستجاب.

وحول علاقتة باللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الاسبق قال الفنان فاروق حسني أنة  كان صديقه، وكان مبسوطا ومعجبا بآدائه لأنه كان يخشى على الوطن.

وأضاف حسني، أنه أعجب بطريقة دفاع حبيب العادلي عن أحد أمناء الشرطة داخل البرلمان، فكان الجميع يكن له كل الاحترام.

وأوضح حسني، أن خطأ حبيب العادلي هو استخدام كل القوة في نفس الوقت، وفكرة أنه ظن أن السيطرة على الأوضاع يمكن أن يتم بسهولة وفي وقت سريع كان خاطئا.

كشف الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، عن أسباب إصراراه على إنشاء نفق الأزهر، وإلحاحه على الرئيس الأسبق مبارك حتى قام بتنفيذ المشروع، وسر علاقته كوزير للثقافة بهذا الأمر.

وقال حسني، إنه كان يعمل على القاهرة الفاطمية وشارع المعز، وكان يرغب في وصل منطقة العتبة بطريق صلاح سالم، حتى يتم الربط بين القاهرة القديمة والمدينة.

وأشار حسني، إلي أنه كان يخطط لتحويل شارع الأزهر إلى ممشى ينتقل منها السائح إلى القاهرة الفاطمية، وهو ما دفعني للحديث مع الرئيس حول فكرة النفق والتي رفضها الرئيس بسبب خوفه من استغلال الإرهاب له ووضع قنبلة بداخله، لافتا إلى أنه ألمح للرئيس أنه لو أن هناك من يريد فعل ذلك فأمامه المترو.

وتابع حسني، أنه تحدث مع السيدة سوزان مبارك، وعرض عليها مشروع القاهرة الفاطمية وشارع المعز ، وعرض عليها فكرة حفر النفق، واقتنعت بالفكرة بالفعل، وهاتفته في اليوم التالي وأخبرته بأن المشكلة قد تم حلها، وتم الموافقه بالفعل على إنشاء نفق الأزهر.

واستطرد حسني قائلا: إن المشروع التراثي الأثري الذي كان يخطط له لم تنفيذه بالشكل المطلوب ولكن على الأقل استفاد المصريون من النفق الذي سهل عليهم الانتقال بشكل كبير.

شاهد أيضاً

التنمية المحلية: 9 معايير لاختيار القرى للانضمام لقطار التطوير بـ”حياة كريمة”

هبه سامى قال خالد قاسم، المتحدث الرسمي باسم وزراة التنمية المحلية، إن مبادرة تطوير القرى …