بوابة الدولة
الإثنين 17 أغسطس 2026 04:49 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: النائب العام.. رجل دولة يحمل أمانة القانون ويصون هيبة العدالة المستشار أسامةالصعيدي:سيف القانون الباتر لشائعات أهل الشر وحروب الجيل الرابع والخامس. وزير التعليم العالي يكرمالطالبة هيا عمرو لمشاركتها في إسعاف مصابي حادث أرابيلا بلازا وزير النقل يترأس الجمعية العامة للشركة القابضة للنقل البحري والبري مصر للمعلوماتية تطور منصة ذكية لإدارة الطاقة الجديدة والمتجددة تفوز بالمركز الثالث في هاكاثون الذكاء الاصطناعي بروتوكول بين الأكاديمية العربية ومحافظة أسوان لدعم التحول إلى مركز إقليمي للخدمات اللوجستية والتجارية صحة بني سويف تقدم 3200 خدمة طبية مجانية بجبل النور وفاة والد هاني سعيد المدير الرياضي بنادي بيراميدز بعد صراع مع المرض اليوم مؤتمر الملتقى العربى لشباب الجامعات للوعي الرقمى والأمن المعلوماتى النائب إسلام التلواني يطالب في سؤال برلماني بكشف حقيقة إلغاء إقامات بعض المصريين في الإمارات حبس المتهمين بسرقة قلادة النيل ومشغولات ذهبية من منزل وزير سابق وزير العدل: العمل بقانون الإجراءات الجنائية أول أكتوبر المقبل

إمام المسجد النبوي يحذّر من تصدر التافهين لوسائل التواصل الاجتماعي

%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%a9
المدينة المنورة/ مراسل بوابة الدولة الاخبارية
حذّر إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ د. عبدالباري الثبيتي في خطبة الجمعة من الصناعة المزيفة للرموز وتصدر التافهين للمشهد الاجتماعي عبر وسائل التواصل وتسويق أعمالهم حتى أفسدوا الذوق العام وهدموا الأخلاق وصرفوا الناس عن النجاح الحقيقي.
وقال : الاهتمام بالتوافه ومتابعة التافهين تجعلنا نصنع منهم رموزا يتصدرون المشهد وهم أقزام ، وندفعهم للشهرة بتسويقنا لأعمالهم المشينة ومشاهدهم الوضيعة ونفسح لهم المجال لإفساد الذوق العام وهدم الأخلاق وصرف الناس عن الارتقاء في ميادين النجاح والتنمية ، والأدهى أن يغتر أولئك التافهون بشهرتهم فيتقحمون مسائل لا يفقهونها وعلوما لا يملكون بديهياتها فمتصدر يفتي في أحكام الشرع والدين عن جهل وهوى ، ومتصدرة تقلل من شأن الحجاب وتسخر منه وثالث يستهزئ بتعاليم الإسلام وأحكامه ورابع ينهش عرض ولاة الأمر وخامس ينتقص العلماء والدعاة وطلبة العلم وقديما قالوا : إذا خرج الماء من الإناء ملؤه الهواء.
وأضاف : هذب الإسلام سلوك المسلم عن الخوض في سفاسف الترهات وأوحال التفاهات إلى نيل الغايات النبيلة وبلوغ الاهتمامات الرفيعة وربطه بالعبودية لله سبحانه التي عي أعظم مقام وأجل مقصد والتي هي منار الطريق ومحور الأعمال ومنطلق الاهتمامات ، تصرف الترهات والتفاهات الإنسان عن معالي الأمور وتقتل فيه روح المسؤولية وتضعف روح العمل فلا يرتجى منه نفع ولا يؤمن ضرره ، تهبط النفوس الشاردة عن مثلها وأهدافها العالية فتجعل وقتها كله لهوا وجل أيامها فوضى كما تضيع الواجبات وتغدو الحياة عاطلة رخيصة ، تذبل الهمم حين تغمس في اهتمامات تافهة تتخذ مناحي شتى منها : توثيق التفاهات وجلب البذءات في مقاطع مهينة والسعي لبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي طلبا لشهرة زائفة وتصوير أحداث لا قيمة لها بل تضر ولا تنفع وتفسد ولا تصلح وتشوه سيرة فاعلها وتكشف سوءاته ، حين يظهر في لباس قبيح أو كلام بذيء أو سلوك مشين أو في وضع يحتقره العقلاء ويشمئز منه أصحاب المروءات وفي ذلك إساءة لدينه ووطنه وأمته.
وتابع إمام المسجد النبوي : التمادي في هذه التفاهات صدع في الأخلاق ، ونقص في العقل وتعبر عن جهل في مفهوم الحياة ، وسطحية في التفكير وتخلف عن ركب العلم والمعرفة كما أنها تقتل الإرادة وتضعف التنمية وتجر إلى مفاسد اجتماعية وأسرية ومن هبط بفكره إلى الاهتمامات التافهة عظم الهوى واستهان بحرمات الله وندنس قلبه وانتكست فطرته ولا يخفى على عاقل أن سبب ذل الأمة وهوانها على الله وعلى خلقه هو انتهاك حرمان الله قال تعالى : " ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه ".
وأضاف : الاستسلام إلى الترهات والتفاهات يفضي إلى عدم مبالاة المرء بالناس والمجاهرة التي تقتل الحياء هو ما حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : " كل أمتي معافى إلا المجاهرين ".