الرئيسية / سياسة / قلاش: أنا خارج كل صراعات الأجهزة والمناصب السياسية وحققت إنجازات غير مسبوقة للنقابة

قلاش: أنا خارج كل صراعات الأجهزة والمناصب السياسية وحققت إنجازات غير مسبوقة للنقابة

أنا خارج كل صراعات الأجهزة والمناصب السياسية حققت إنجازات غير مسبوقة للنقابة

ومنافستي على مقعد النقيب أشبه بمعركة الجندي فى الميدان كنت أعمل مع إبراهيم نافع من موقع المعارض

في تصريحات صحفية، قال يحيى قلاش نقيب الصحفيين، والمرشح لفترة نقابية ثانية، أكد على أن حساباته فى معركة الانتخابات الحالية أشبه بحسابات الجندي فى الميدان، فهي معركة استثنائية وليست معركة عادية، وعنوانها مختلف عن كل المعارك السابقة، وإذا انصب الحديث طوال الوقت على أن تكون الكرامة في مواجهة الخدمات ومن يرفع البدل عن الآخر نعطي له صوتنا، فلن تقوم قائمة لهذا الكيان النقابي.

وبسؤاله حول إمكانية تدخل الدولة لإسقاطه بسبب أزمة الصحفيين مع الداخلية، قال “قلاش” إن الدولة فضاء واسع وليست مجرد مؤسسة نتفق أو نختلف معها، ونحن ننضوي جميعًا تحت مظلتها، وبالتالي هي تتعامل مع كيان يحترم نفسه وله دور وتاريخ وداخله كل رموز القوى الناعمة التي أثَّرت في كل محيط الوطن العربي، وليس مع أشخاص بعينها.. إحنا مش حاجة بسيطة واللي باصص من خرم إبرة علشان ينجح في الانتخابات يبقى بيبيع بالرخيص. يجب أن نتمسك جميعًا بما هو خيرٌ وأبقى، وأريد هنا أن أشير إلى أنني لا أخوض هذه المعركة بحسابات المعادلة الرياضية، وأنا منفتح على الجميع.

“يحيى قلاش” أكد على أنه رهانه في فوزه في الانتخابات يكمن في أن العقل الجمعي للجماعة الصحفية طوال عمره سيحافظ على هذا الكيان في كل الأوقات، وتاريخ النقابة يؤكد هذا الأمر، وأؤكِّد أنَّها ليست معركة نقيب أو مجلس ولكنها معركة كل الصحفيين، ويترتب على قرارهم مستقبل هذا الكيان النقابي لفترة طويلة قادمة.. ومن يضع الكرامة في مواجهة الخدمات يخسر كثيرًا، لأنَّه لا حقوق دون كرامة، ومن يفرِّط في كرامته لن تأتي إليه حقوقه ولن يحترمه أحد.

وحول ترديد البعض بأن النقابة فقدت هيبتها بعد أزمتها مع وزارة الداخلية، كان رد “قلاش” بأن الدولة التي تعطي للنقيب ما لم تعطه لأحد أعتقد أنَّه بمثابة تقدير للنقيب نفسه والكيان النقابي بأكمله، وأزعم أنني كنت مستقلًا وندًا ولم أطلب شيئًا لمصلحتي، وكنت في مفاوضات مع الجميع طوال الوقت من أجل حقوق الصحفيين، وهيبة النقابة لا يعني تسليمها لمن يدوس على كرامتها، لأنَّ ما حدث كان إهانة كبيرة، وهو ما انعكس على مشهد حضور 5000 صحفي لنقابتهم لردع هذا الاعتداء. أنا كنت ضمن هؤلاء الغاضبين، وكنت أرى حدثًا غير مسبوق في تاريخ النقابة منذ 75 عامًا، وإذا لم نكن جميعًا نرى أنَّ هذا تجاوز فهناك شيء ما غير منضبط.. هذا ليس موسم بيع النقابة أو كرامتها أو هيبتها، وفقدان الهيبة والكرامة سوف نراه رؤي العين في الاختيار.

وفي رد النقيب حول اتهامات البعض لك بأنَّ النقابة لم تنجز شيئًا على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والتشريعي للصحفيين في أثناء توليه المجلس، قال قلاش، إن هذا الكلام عارٍ تمامًا من الصحة، فأنا أؤكِّد أنَّني نجحت أنا ومجلس النقابة في إصلاح الخلل المالي في ميزانية النقابة، وإنقاذها من العجز المزمن الذي كاد أن يهدِّد استمرار أداء النقابة لالتزاماتها في تأمين حقوق أعضائها في العلاج والمعاشات وصندوق التكافل وغيرها من الخدمات الأساسية، وأسفرت هذه الجهود عن تعزيز المركز المالي للنقابة لتسجل ميزانيتها أعلى رقم في تاريخها. ساعد على ذلك ما نجحنا في تدبيره من موارد إضافية بلغت نحو 62 مليون جنيه، من عدة مصادر في مقدمتها دعم مالي غير مسبوق من الدولة، إلى جانب حصيلة الرعاية المالية في احتفالات اليوبيل الماسي، وإصرارنا على تطبيق مبدأ الالتزامات المتبادلة بين النقابة والصحف والمؤسسات المختلفة، بحصول النقابة على حقوقها وفقا للقانون في نسبة الإعلانات والتمغة، كما زادت قيمة القروض دون فائدة من ثلاثة آلاف جنيه إلى خمسة آلاف جنيه للصحفي، واستحداث قرض للشباب المتزوجين حديثا بقيمة عشرة آلاف جنيه، واستفاد من هذه القروض ما يزيد على 600 صحفي بإجمالي مبلغ ثلاثة ملايين جنيه بدلًا من مليون جنيه كانت مخصصةً من قبل لهذه القروض.

رفعنا حد الاستفادة للمشتركين بمشروع العلاج إلى 20 ألف جنيه كحد أقصى تكميلي بدلًا من 15 ألف جنيه سابقًا، مع إضافة مستشفيات القوات المسلحة بالقاهرة والمحافظات، وتزايدت قيمة المعاش إلى 1150 جنيهًا بدلًا من 1000 جنيه، ورفع نسبة قيمة العلاج للزملاء بجدول المعاش إلى ٩٠٪ بدلًا من 80%، إلى جانب أنني توصلت لاتفاق مع وزارة التضامن الاجتماعي على عدم فصل أى صحفي من أعضاء النقابة إلا بعد اعتماد استمارة “6” لإنهاء الخدمة وختمها بخاتم نقابة الصحفيين، وتم تفعيل هذا القرار على جميع مكاتب التأمينات.

وأيضًا نجحت النقابة في الحفاظ على قطعة الأرض الوحيدة المخصصة لها حاليا بمدينة 6 أكتوبر، والتي تزيد مساحتها على الثلاثين فدانًا، بعد أن تمَّ سحب قطعتين رسميًّا قبل عامين لعدم قدرة النقابة المالية على سداد قيمتهما، وسدَّدت النقابة أكثر من ٢٧ مليون جنيه من ثمن قطعة الأرض ويتبقى علينا أكثر من ٥٥ مليون جنيه، كما استطاعت النقابة أن ترد لأكثر من 1446 زميلًا نحو 22 مليون جنيه سددوها في سنوات سابقة على ذمة حجز وحدات 6 أكتوبر منذ بداية المشروع، وتم استرداد مبلغ 13 مليونًا و152 ألف جنيه للزملاء خلال عامي 2015 و2016، وتمكنت من الحصول على نحو أربعة آلاف وحدة في مشروع الإسكان الاجتماعي، ووصل عدد الحاجزين من أعضاء النقابة حتى الآن نحو 900 زميل في هذا المشروع، إلى جانب عدد آخر سيتقدم للحجز في وحدات الإسكان الاقتصادي، إضافة إلى دفعة جديدة من الإسكان الاجتماعي.

وحول تلويح بعض المرشحين باللعب بورقة زيادة البدل لحسم المنافسة على منصب النقيب، أجاب يحيى قلاش بأن الجماعة الصحفية ترفض طوال عمرها المساومة تحت مسمى زيادة البدل، وحصلوا على بدل التدريب والتكنولوجيا أكثر من مرة من موقع الكرامة، وهم يعلمون جيدًا أنَّ النقيب الذي حافظ على كرامتهم وعلى هامش الندية هو الذي أتى بالخدمات وقرر أحقية الصحفيين بالبدل، وأدلل هنا أنَّ اللجنة التي شكَّلها رئيس الوزراء منذ ثلاثة أشهر لبحث أزمة الأجور والأوضاع الاقتصادية للصحفيين ممثلةً في نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة ووزارة المالية، أكَّدت في تقرير تمَّ رفعه لرئيس الوزراء بأنَّ البدل أصبح جزءًا أصيلًا لمرتبات الصحفيين وأنَّه حق لجميع أعضاء الجمعية العمومية دون تمييز، وأنَّه لا بد أن يزيد بغض النظر عن ارتباطه بأي انتخابات تخوض هذه المعركة، وبنسب التضخم سنويًّا وبنصوص الأحكام القانونية الصادرة الخاصة بالبدل والتي تؤكد هذا الحق، وأكَّدنا في هذا التقرير أنَّ البدل مهما ارتفعت قيمته يبقى مجرد مسكن لا يعالج المشكلة المزمنة والداء الحقيقي للصحفيين التي لا بد أن نبدأ بها على الفور.

شاهد أيضاً

حصرياً .. قناة بوابة الدولة الإخبارية تنقل فعاليات مؤتمر دعم قائمة أبناء مصر بشرق الدلتا

تابع المؤتمر كريمة أبوزيد – حسناء فاروق – رحاب المليجى – تصوير محمد صالح شهد …