بوابة الدولة
الجمعة 4 سبتمبر 2026 07:10 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتخب كرة القدم للساق الواحدة يتأهل لنهائى بطولة روسيا الدولية وزير التعليم يبحث مع نائب «جوجل» تعزيز التعاون في الابتكار وتكنولوجيا التعليم والمنصات الرقمية السيدة انتصار السيسي: المتحف المصري الكبير يجسد عظمة حضارة أبهرت العالم التضامن: بدء المرحلة الأولى لتسليم حقائب مبادرة «بكرة المدرسة.. الخير في مصر» لـ40 ألف طالب وزير الكهرباء: الربط الكهربائي مع أوروبا عبر الشبكة الإيطالية يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة المتجددة|صور غدا .. بدء استلام استمارات النجاح لطلاب الدور الثانى لامتحانات الثانوية العامة بالمدارس جولات مكثفة لوزير النقل لمتابعة مشروعات الجمهورية الجديدة استغاثة عاجلة من أولياء أمور مدرسة عمار بن ياسر بحدائق أكتوبر وزير التعليم يبحث مع نائب جوجل سبل تعزيز التعاون في الابتكار والتكنولوجيا ( صور ) بروتوكول تعاون بين ”الرقابة المالية” و”البريد المصري” لإتاحة خدمة ”بريدي” للمراسلات الرسمية الإلكترونية الرعاية الصحية تطلق ”اعرف منظومتك” للتوعية بالتأمين الشامل في المنيا وزير التعليم يبحث مع” نائب جوجل ”سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الابتكار والتكنولوجيا

دفاعًا عن الحرية.. الشركة الموزعة لـ ”مولانا” بلبنان تمنع عرضه بعد قرار رقابتها حذف ١٢دقيقة


مريم ربيع
قرّرت شركة "صبّاح للإعلام" الموزعة لفيلم "مولانا" الامتناع عن عرض الفيلم في لبنان، دفاعًا عن الحريّة والثقافات، واحترامًا لتاريخ الشركة وصنّاع هذا العمل.
 يأتي ذلك بعد اجتماع اللجنة الخاصّة بمُراقبة الأفلام السينمائيّة في بيروت، وصدور قرار بحذف 12 دقيقة من فيلم "مولانا" على اعتبار أنّها تحتوي تحريضًا يهدف إلى الفتنة الطائفيّة، وبثّ الفُرقة بين أبناء الصف الواحد، وبين أبناء الديانات السماويّة.
جاء قرار الامتناع عن عرض الفيلم في لبنان، حال إصرار الرقابة والأمن العام اللبناني على الاقتطاع، بحسب بيان صادر عن الشركة.
وقد قدّمت الشركة التماسًا لإعادة النظر للأمن العام اللبناني، في مُحاولة أخيرة تضمّنت شرحًا مُفصّلًّا للمشاهد التي طُلب حذفها، كما قُدّمت نسخة من الالتماس ذاته لوزير الداخليّة نهاد المشنوق.
واعتبر رئيس مجلس إدارة شركة "صبّاح للإعلام" أنّ هذه الخطوة، على الرغم من أنّها ستترافق بخسارة ماديّة كبيرة، فإنّها دعوة لحماية الجيل الجديد، وضمان مناخ يسمح بحريّة أكبر لأيّ عمل فنيّ.
ومن جهته، أشار مُخرج الفيلم مجدي أحمد علي إلى أنّ العمل الفنيّ ليس خطابًا مباشرًا يتمّ اصطياد الألفاظ فيه، وإخراجها من سياقها الدرامي، ومن ثمّ توجيه التهم إليها، إنّما يتمّ فهمها عبر إدراك كليّ للشخصيّات التي تنطق بها داخل العمل الدراميّ.وقد وقّع المُخرج الالتماس الذي وُجّه نيابة عن كلّ صنّاع الفيلم، وتضمّن الكتاب رؤية فيلم "مولانا" وهدفه، كما في السطورالآتية:
"... وعلى الرغم من بشاعة التهمة الموجهة إلى الفيلم، وبُعدها التامّ عن الحقيقة والواقع، كون الفيلم يهدف عكس ما تشير إليه اللجنة الموقرة، عبر أسلوب فنيّ يُناقش القضايا، ويهدف سياقه العام إلى إدانة كلّ ما أشار إليه التقرير، ويدعو إلى التسامح وقبول الآخر المُختلف، وعدم التورّط في الاقتتال باسم احتكار الحقيقة المطلقة، وعدم استغلال الدين سياسيًّا، عبر تدخّلات في الشأن الاجتماعي والأخلاقي، وألتمس إعادة النظر (عبر لجنة مُحايدة تضمّ رجال الثقافة والفن) في قرار اللجنة الموقرة الحالية، والسماح بعرض الفيلم كاملًا، أو رفضه بالكامل، مع تحمّل المسؤوليّة الأدبيّة والأخلاقيّة عن قمع الإبداع، الذي لم يفلح عبر التاريخ في إيقاف مسيرة الإنسانيّة نحو الخير والحب والسلام".