الرئيسية / مقالات / الدكتور أحمد تركى يكتب ” لبوابة الدولة الاخبارية” هلوسة سياسية علي الصبح

الدكتور أحمد تركى يكتب ” لبوابة الدولة الاخبارية” هلوسة سياسية علي الصبح

الدكتور أحمد تركى مدير عام مراكز التدريب بوزارة الأوقاف ..يكتب “لبوابة الدولة الاخبارية..هلوسة سياسية على الصبح

فاكرين نابليون بونابرت   عندما صعد منبر الأزهر وبلكنة الخواجة قال : “السلام أليكم ” وادعي دخوله في الإسلام !! وسمي نفسه الحاج بونابرت !!!
فرح المصريون  بالحاج بونابرت  ولكنته  وهوا بيقول السلام  أليكم.
لكن بعدها. قتل مريدي مولانا الإمام الأزهري  المرتضي الزبيدي كما ورد في كتب  المؤرخين  ومن أبرزهم طبعاً الشيخ الجيرتي.
الامام الزبيدي  كان عنده مشروع نهضوي مصري  وكان  طلابه يدرسون العلوم الكونية.  بجانب العلوم الشرعية في الازهر
لماذا قتل نابليون  هذا المشروع  وتلامذته رغم بدائيته ؟ ورغم أنه مشروع تنويري ؟ كان من الممكن تشجيعه والدمج بينه وبين ما نقله لمصر  من أدوات التحضر الحضاري الفرنسي؟

لأن الاستعمار  كان حريصاً جداً بثقافته الاستعمارية  الصدامية ان لا تبزغ حضارة في العالم وخاصة عند المسلمين  الا وجذورها غربية بالنموذج المعرفي الغربي !!
طيب فاكرين. بعدها بحوالي 212 سنة  في 2009 عندما وقف باراك اوباما في جامعة القاهرة  وخطابه الشهير للعالم الاسلامي !!
وبدأ خطابه ب ( السلام أليكم )
وهللت الجماهير  وحلل المثقفون خطاب الرئيس المنقذ اللي اسمه باراك حسين اوباما  ( ابوه مسلم – تلاقيه بس بيخزي العين وبعدها  سيعلن إسلامه   ويدعم  قضايانا  العربية والإسلامية !! )
وطبعاً وقتها كان كتاب اوباما ” أحلام من أبي ”
مترجم الي العربية ويتم تسويقه علي أعلي مستوي   وكثيراً ما كان يوزع مجاناً!! ديلفري  لحد  البيت .
عندما قرأت الكتاب عام 2009  انبهرت  بأساليب التسويق والدعاية ومهارات جذب القاريء والتواصل …الخ
وفِي المقابل. كان عندي  علامات  استفهام كثيرة. وجدت  إجاباتها. خلال   السبع سنوات الماضية .
لا نابليون اسلم !!
ولا  اوباما طلع مسلم
بالعكس كان معه  اجندة إسقاط وضياع العالم العربي والإسلامي وخاصة. مصر المحروسة !!  وعلي حد علمي ان. الأمريكان هم الذين  اختارو مكاناً مهما كجامعة القاهرة   لالقاء اوباما خطابه الاول للعالم الاسلامي !!
وعلي حد تحليل بعض الخبراء. ( اجندة اوباما   اساسها التخديم علي  مشروع اسرائيل الكبير ومساعدتها لتحقيق حلمها  –  والتوسع. لها لتكون من النيل للفرات )
جامعة القاهرة في الجيزة !! وهذا يعني  في الأيدلوجيات الصهيونية. انها علي  الارض التي. ستكون بعد التوسع الصهيوني.   مصرية. باعتبار. القاهرة  ستصبح جزءاً – لا قدر الله – من  دولة اسرائيل ) !!!
وأيضاً جامعة القاهرة هي جامعة الملك فؤاد  ، أول جامعة مصرية وتخرج منها الكثير من  قادة الفكر والثقافة والسياسة في العالم الاسلامي كله وليس في مصر فقط !!
بالطبع استطاع  الاستخراب العالمي تجنيد  الجماعات الاسلامية كلها وترويضها.  بالسيناريست الكبير  ( جماعة الاخوان )  الذين اثبتو اخلاصهم وولاءهم.   بتدمير اوطانهم  ( وطظ في مصر ) وفِي كل الدول الاسلامية   مادام هناك فرصة للتحالف مع القوة العظمي !!
والاحداث الإرهابية الاخيرة أكدت. نفوذ الاخوان  في داعش وكل الجماعات التي قامت بدعم لوجيستي من  الاستخراب !!
طبعاً  قد يسال احدكم سؤالاً  ويقول : لماذا اختار الأمريكان. الاخوان  ليكونوا مفتاحاً   للأبواب المغلقة  لتنفيذ  الأجندة كاملة ؟!!

أقولك يا سيدي الفاضل :

هناك مبدأ  عند الاخوان  قائم علي  ” التقية ” يحشد الناس  كويس جداااااا. لتحرير القدس. وبعد حشد الناس  الكل يفاجأ بان الحشد. ليس للقدس وإنما للانتصار في معركة سياسية.  محدودة  . اَي ان الاخوان. عندهم قشرة دعاية مشوقة جداً بقال الله وقال الرسول !!  والمضمون والهدف قد يكون. عكس ذلك .
وايضا الاخوان محترفي تحالفات مع كل شياطين الارض لدرجة ان مؤسساتهم الاجتماعية والإغاثية الدولية كانت عاملة تحالفات مع موسسات الشواذ للوصول الي ثقة دولية قد يحتاجون اليها سياسياً !!

المهم ان المباديء دي .  متطابقة مع بعض النظريات السياسية   الأمريكية.  والتي تم الاعتماد عليها في الفترة الماضية. وهي ”   تسمي ” دبلوماسية المسار الثاني ”
دبلوماسية المسار الثاني.  مش هطول عليكم. في  شرحها ، انما. في مضمونها. ازاي  تحارب الخصم وتتحالف معه في نفس الوقت !!
وايضا ً  يمكن  صناعة “عدو ” يؤدي مهمة. تتم محاربته. وتحالفه ودعمه. والتخويف به. والابتزاز به. أحياناً.
ودا بيفسر طبعا    ازاي. تم  صناعة داعش  لتشويه الاسلام بها ،  ودعمها ومحاربتها  والحشد ضدها. ومحاولة.  تخويف مصر. بها ( لان مصر. هي من كسرت هذا المخطط الشيطاني )  وايضاً. ابتزاز الخليج مادياً. !!
طبعاً.  لازم نعرف يا سادة  أن. مصر المحروسة  تاريخياً  كانت المنقذ الوحيد للأمتين العربية والإسلامية.

ومصر هي التي كسرت شوكة التتار وردتهم عن الأمة !! وكسرت شوكة الفرنجة وردتهم عن الأمة !! وهي التي كسرت شوكة اسرائيل في 73  وهي الان.  التي فككت الأجندة وضيعت فرصة جديدة للاستخراب . لتضييع الاوطان لصالح. الصهيونية !!
وصدق رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ). عندما استنبأ  لمصر وجندها. هذا الدور العظيم. فقال :

‎« ستكون فتنة أسلم الناس فيها – أو خير الناس فيها – الجند الغربي» قال عمرو بن الحمق،  فلذلك قدمت عليكم مصر. ( الجند الغربي يعني جند مصر باعتبار مصر غرب الجزيرة العربية، ونص القرآن الكريم وهو يسوق قصة موسي وهو بمصر فمن مسمياتها في القرآن الجانب الغربي قال تعالي :  ( وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا إلي موسي الامر وما كنت من الشاهدين). «سورة لقصص :44
بالطبع. الحديث يشير ان مصر. هي بلد استنقاذ للأمة  في أوقات الفتن. المدمرة !!
عندما سمعت هذه الاغنية.  من  جنود وجنديات البحرية الأمريكية.
وجدتني  أفكر بهذه الهلوسة في التفكير  ( هلوسة سياسية  )
ووجدت نفسي اكتبها  دون. قصد.
لأنني  كما قلت لكم قبل ذلك لا اعمل في السياسة  ولا أمارسها ما دمت داعية الي الله  !!
وترددت في نشر هذه المقالة    لدرجة لم اهتم بتصحيحها لغوياً  كما  أخرتني عن مواعيدي علي الصبح
وعامة دا مجرد رأي. اعتبره صواباً يحتمل الخطأ.

ودعوني أقول. للأمريكان. :  تصحيح صورتكم.  عندنا لن يكون بعد اليوم بفيديو  لمصر  أو  ب ( السلام أليكم)
لانه ببساطة. الشعب المصري الان   ليس هو. الشعب الغافل. في عهد نابليون. أو اثناء  خطاب اوباما  في جامعة القاهرة!!
وهوا دا. الأحلي  قي الحاجات  الحلوة اللي. مصر

تصحيح  صورتكم عندنا بتصحيح وضعكم   بشأن قضايانا.  العادلة
هنتفرج علي الفيديو   وهنضحك
بس أكيد.  لن ننسي لكم ما فعلتموه ضدنا
ولن نتغافل عن  المؤامرات.  ضد مصر. وسنسير. بمصر   إلى المكانة الي تستحقها بالحاجات الحلوة اللي فيها ،  ومصر ستسير بنا بمكانتها الجغرافية والتاريخية آلي الخير لأولادنا وأجيالنا !! ولن تكون مصر تبَعاً بل ستصبح باْذن الله تُبّعاً كما كانت .
( افتحو كتاب الدين ، وافتحو كتاب التاريخ   ستجدون هذه الحقيقة)
وأقول. لكراهي مصر  : أهّلو أنفسكم  يا حلوين لجولة. جديدة  من الهزائم. ، وشحنة  صاعقة  من. الغيظ والحقد. ستموتون بها باْذن الله
وتحيامصر.   وهي باقية. ببقاء القرآن.

 

شاهد أيضاً

محمد البدرشينى البرلمانى السابق يكتب “إنقاذ مواطن انقاذ لوطن”

استعادة والوعى الوطنى المفقود السبيل للتحرر من كل أشكال التبعية .قالوا ان تدمير وطن يبدأ …