أخبار عاجلة
الرئيسية / البرلمان / سياسيون وبرلمانيون : إعلان “داعش” تبني تفجير البطرسية يؤكد صحة ما أعلنته الدولة ويكذب المشككين

سياسيون وبرلمانيون : إعلان “داعش” تبني تفجير البطرسية يؤكد صحة ما أعلنته الدولة ويكذب المشككين

Egyptian security officials and investigators inspect the scene following a bombing inside Cairo's Coptic cathedral in Egypt December 11, 2016. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh TPX IMAGES OF THE DAY

مجدي عبد الرحمن

اعتبر سياسيون وخبراء امنيون اعلان تنظيم داعش الإرهابى تبنيه تفجير الكنيسة البطرسية بمثابة تاكيد لما اعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسى بالكشف عن اسم مرتكب الحادث والقبض على الفريق الارهابى المعاون له وقطعا لالسنة التشكيك التى انطلقت تكذب مااعلنته مصر من الكشف على الارهابيين وكفاءة الامن المصرى فى الكشف عن مرتكبيه خلال وقت قياسى.

أكد الخبير الاستراتيجى حمدى بخيت وعضو لجنة الدفاع والأمن القومى بالبرلمان إن بيان داعش الإرهابى  بتبنيه عملية التفجير بحزام ناسف  تأكيد للمعلومات التى وصلت لها وزارة الداخلية وأن التحقيقات التى أجر تها الوزارة حول الحادث صحيحة ورد على كل المدعين بأن هذه المعلومات التى وصلت اليها الوزارة مغلوطة.

وقال إن هذا التنظيم خرج من عباءة الإخوان ولا يوجد فرق بينهم وبين الجماعة وأسلوبها فى محاربة الدولة ولابد من سرعة محاكمتهم.

من جانبه اكد مصطفى بكرى ان مااعلنه التنظيم أمر متوقع من المجرمين وانه تأكيد  لرواية الدولة المصرية التى اكدت  أحد المتطرفين من أصول أخوانية هو الذى نفذ العمل الإجرامى.

ودعا اولئك المشككين الى التوقف عن نشر معلومات غير دقيقة وقال انه على الجهلاء والمشككين التوقف  عن ترويج الأكاذيب والمعلومات غير الصحيحية .

ومن ناحية اخرى أكد القس بولس حليم المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية أن كنيسته لن يهزها الإرهاب. وقال إن التفجير ليس المستهدف به الأقباط فقط بل كل مصري علي أرض الوطن هو هدف للإرهاب لأن التطرف لا دين له.

 واوضح ان ما قامت به الدولة بكل مؤسساتها الرسمية والمجتمعية سواء  بالتضامن أو بالدعم النفسي أظهر لحمة هذا الوطن وهو الضامن الاكيد الذي  يقف امام التطرف.

شاهد أيضاً

أول تعليق برلماني علي واقعة إحتفاء جماهير الأهلي بكلب تجاه شيكابالا.. تنمر غير مقبول والحكومة مُطالبة بالردع

كتب عوض العدوى قال النائب جون طلعت عضو مجلس النواب، إن الروح الرياضية التي صاحبت …