بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 11:09 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أسامة الصعيدي: الحمايه الجنائية من الأيادي المرتعشة وبيروقراطية الوظيفه العامة رسميا.. محافظ الجيزة يصدر تكليفات جديدة لرؤساء المراكز والمدن والأحياء رئيس الوزراء يتابع مع وزير التخطيط موقف خطة العام المالى 2026/2025 مركز المناخ: موجة الحر اليوم تهدد العروات الجديدة.. وهذه قائمة ”الممنوعات” انطلاق اعمال الجلسة العامة الشيوخ لمناقشة ملف الطيران المدني مصرع وإصابة 4 أشخاص إثر وقوع حادث تصادم تريلا ونقل بجمصة وزير الزراعة يوافق على صرف أكثر من 111 مليون جنيه لمشروع البتلو معلومات الوزراء: 3.7% مساهمة السياحة فى الناتج المحلى الإجمالى المصرى وزير الزراعة يوافق على صرف أكثر من 111 مليون جنيه لمشروع البتلو وزارة الصحة توجه رسائل هامة للمواطنين حول ارتفاع درجات الحرارة السبكي يتابع مستهدفات الربع الأخير ويؤكد تطبيق منظومة عمل متطورة بالرعاية الصحية كلية الطب بجامعة أسيوط تعقد دورة تدريبية متخصصة حول لائحة طلاب البكالوريوس

التجمع : معاودة الإعتداء على تدمر يفضح خيوط المؤامرة على سوريا للحيلولة دون إنتهاء مأساة الشعب السوري

%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d8%b9

 
رانيا نبيل
قال حزب التجمع، إنه عندما لاحت فى الأفق حسم المعركة فى حلب لصالح الجيش العربى السورى واستعادة السيادة للدولة السورية على جزء عزيز من أراضيها, وظهرت بوادر إنهيار تحالفات الإرهاب ( مسلحى المعارضة ) جاء دور العدوان الإسرائيلى والغارات الجوية على مواقع للجيش العربى السوري فى العمق السورى وعلى مشارف دمشق بدعوى ضرب حزب الله.
وتابع التجمع في بيانه قائلاً، إن التطورات لعودة قوات داعش للهجوم على مدينة تدمر السورية الأثرية، والتى تمكن الجيش العربى السورى من تحريرها منذ تسعة أشهر، يطرح العديد من التساؤلات منها؛ من هو الداعم اللوجيستى لقوات داعش لتنفيذ هذا الهجوم ؟! ولماذا الآن بعد أن أوشكت معركة حلب على الحسم ؟! ومن صاحب المصلحة الحقيقية فى تشتيت الجهد العسكرى للجيش العربى السورى ؟! ولحساب من إسقاط حقيقة أن انتهاء معركة حلب يقرب الحل فى سوريا؟! ولماذا تدمر التى تحتل موقعاً استراتيجياً بين الرقة والجنوب السورى والأراضى الأردنية وما بين الشمال الحسكة والأراضى التركية ؟! وما علاقة ذلك بخطوط الإمداد والتموين وتعويض الخسائر لقوات داعش لضخ المزيد من الدعم فى الشرايين عسكرياً واقتصادياً بحكم قربها من حقول الغاز والنفط السورية؟!
واستطرد بيان الحزب قائلاً، إن الإجابة على هذه التساؤلات تفضح وتكشف خيوط المؤامرة على سوريا للحيلولة دون انتهاء مأساة الشعب السورى الذى يتعرض للقتل والتهجير واللجوء وهو الذى كان عزيزاً فى وطنه.
وندد التجمع في بيانه هذا الإعتداء الإرهابي على تدمر، وقال مستنكراً "أوقفوا هذه المؤامرة بعد تسمية الأشياء والأطراف بأسمائها ولا داعى للتخفى وراء لافتات لا تستر أصحابها بل تفضحهم وتفضح من يدعمهم، ويحتضن شبكات الدعم المعلوماتي الذى يتيح لقطعان الإرهاب وداعش على السواء الانقضاض والقضم لمزيد من الأراضى السورية بعد استنزاف الجهد  العسكرى للجيش العربى السوري".
وقال، تظهر الأحداث الأخيرة على الساحة السورية من إصرار الأطراف الداعمة للإرهاب والحرب على سوريا منذ عام 2004 وقانون معاقبة سوريا الذى صدر عن الكونجرس الأمريكى وما تلاه من أحداث 2005 على الساحة اللبنانية ثم بدأ العدوان على سوريا بشكل معلن وسافر استغلالاً لفرصة الحراك السياسى الشعبى بسوريا بتجبره لحساب قوى إقليمية ودولية تدعى زوراً وبهتاناً الحديث عن حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية. وفى ظل الدعم اللا محدود لقوى الإرهاب الذى تعددت عناوينه والمضمون واحد.