بوابة الدولة
السبت 16 مايو 2026 02:15 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إنطلاق خدمة التقسيط لصكوك الأضاحى 2026 لزيادة أعداد المستفيدين بمحافظة قنا جامعة أسوان: إنتظام سير إمتحانات الفصل الدراسي الثاني اخل كليات ومعاهد الجامعة الأكاديمية الوطنية للتدريب تطلق برامجا لتأهيل كوادر الضرائب والجمارك محافظ المنيا: توريد أكثر من 334 ألف طن من القمح حتى الآن السبكي بمنتدى قازان: مصر تمتلك بنية رقمية ضخمة تقودها نحو ريادة الذكاء الاصطناعي الطبي وزيرة الإسكان تعقد اجتماعا مع مسئولي شركة مدن مصر لمتابعة سير العمل المستشار أسامةالصعيدي: الذكاء الاصطناعي يحدث تطورا هائلا فى البحث الجنائي على مدار الساعة.. سعر الريال القطرى اليوم السبت 16مايو 2026 إيرادات فيلم أسد تتجاوز الـ 13 مليون جنيه خلال 3 أيام عرض بالسينمات التلواني يطالب بكشف حصيلة مبادرة سيارات المصريين بالخارج وتسهيل الإجراءات مين بيحب أخوه؟.. عادل إمام ووحيد حامد كيمياء صنعت مجد التسعينيات مجموعة إم أند بي تستضيف منتدى موزاييك الدولي للشؤون الاستراتيجية بالتزامن مع احتفالها بمرور 10 سنوات على تأسيسها

التجمع : معاودة الإعتداء على تدمر يفضح خيوط المؤامرة على سوريا للحيلولة دون إنتهاء مأساة الشعب السوري

%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d8%b9

 
رانيا نبيل
قال حزب التجمع، إنه عندما لاحت فى الأفق حسم المعركة فى حلب لصالح الجيش العربى السورى واستعادة السيادة للدولة السورية على جزء عزيز من أراضيها, وظهرت بوادر إنهيار تحالفات الإرهاب ( مسلحى المعارضة ) جاء دور العدوان الإسرائيلى والغارات الجوية على مواقع للجيش العربى السوري فى العمق السورى وعلى مشارف دمشق بدعوى ضرب حزب الله.
وتابع التجمع في بيانه قائلاً، إن التطورات لعودة قوات داعش للهجوم على مدينة تدمر السورية الأثرية، والتى تمكن الجيش العربى السورى من تحريرها منذ تسعة أشهر، يطرح العديد من التساؤلات منها؛ من هو الداعم اللوجيستى لقوات داعش لتنفيذ هذا الهجوم ؟! ولماذا الآن بعد أن أوشكت معركة حلب على الحسم ؟! ومن صاحب المصلحة الحقيقية فى تشتيت الجهد العسكرى للجيش العربى السورى ؟! ولحساب من إسقاط حقيقة أن انتهاء معركة حلب يقرب الحل فى سوريا؟! ولماذا تدمر التى تحتل موقعاً استراتيجياً بين الرقة والجنوب السورى والأراضى الأردنية وما بين الشمال الحسكة والأراضى التركية ؟! وما علاقة ذلك بخطوط الإمداد والتموين وتعويض الخسائر لقوات داعش لضخ المزيد من الدعم فى الشرايين عسكرياً واقتصادياً بحكم قربها من حقول الغاز والنفط السورية؟!
واستطرد بيان الحزب قائلاً، إن الإجابة على هذه التساؤلات تفضح وتكشف خيوط المؤامرة على سوريا للحيلولة دون انتهاء مأساة الشعب السورى الذى يتعرض للقتل والتهجير واللجوء وهو الذى كان عزيزاً فى وطنه.
وندد التجمع في بيانه هذا الإعتداء الإرهابي على تدمر، وقال مستنكراً "أوقفوا هذه المؤامرة بعد تسمية الأشياء والأطراف بأسمائها ولا داعى للتخفى وراء لافتات لا تستر أصحابها بل تفضحهم وتفضح من يدعمهم، ويحتضن شبكات الدعم المعلوماتي الذى يتيح لقطعان الإرهاب وداعش على السواء الانقضاض والقضم لمزيد من الأراضى السورية بعد استنزاف الجهد  العسكرى للجيش العربى السوري".
وقال، تظهر الأحداث الأخيرة على الساحة السورية من إصرار الأطراف الداعمة للإرهاب والحرب على سوريا منذ عام 2004 وقانون معاقبة سوريا الذى صدر عن الكونجرس الأمريكى وما تلاه من أحداث 2005 على الساحة اللبنانية ثم بدأ العدوان على سوريا بشكل معلن وسافر استغلالاً لفرصة الحراك السياسى الشعبى بسوريا بتجبره لحساب قوى إقليمية ودولية تدعى زوراً وبهتاناً الحديث عن حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية. وفى ظل الدعم اللا محدود لقوى الإرهاب الذى تعددت عناوينه والمضمون واحد.