بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 08:08 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام

التجمع : معاودة الإعتداء على تدمر يفضح خيوط المؤامرة على سوريا للحيلولة دون إنتهاء مأساة الشعب السوري

%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d8%b9

 
رانيا نبيل
قال حزب التجمع، إنه عندما لاحت فى الأفق حسم المعركة فى حلب لصالح الجيش العربى السورى واستعادة السيادة للدولة السورية على جزء عزيز من أراضيها, وظهرت بوادر إنهيار تحالفات الإرهاب ( مسلحى المعارضة ) جاء دور العدوان الإسرائيلى والغارات الجوية على مواقع للجيش العربى السوري فى العمق السورى وعلى مشارف دمشق بدعوى ضرب حزب الله.
وتابع التجمع في بيانه قائلاً، إن التطورات لعودة قوات داعش للهجوم على مدينة تدمر السورية الأثرية، والتى تمكن الجيش العربى السورى من تحريرها منذ تسعة أشهر، يطرح العديد من التساؤلات منها؛ من هو الداعم اللوجيستى لقوات داعش لتنفيذ هذا الهجوم ؟! ولماذا الآن بعد أن أوشكت معركة حلب على الحسم ؟! ومن صاحب المصلحة الحقيقية فى تشتيت الجهد العسكرى للجيش العربى السورى ؟! ولحساب من إسقاط حقيقة أن انتهاء معركة حلب يقرب الحل فى سوريا؟! ولماذا تدمر التى تحتل موقعاً استراتيجياً بين الرقة والجنوب السورى والأراضى الأردنية وما بين الشمال الحسكة والأراضى التركية ؟! وما علاقة ذلك بخطوط الإمداد والتموين وتعويض الخسائر لقوات داعش لضخ المزيد من الدعم فى الشرايين عسكرياً واقتصادياً بحكم قربها من حقول الغاز والنفط السورية؟!
واستطرد بيان الحزب قائلاً، إن الإجابة على هذه التساؤلات تفضح وتكشف خيوط المؤامرة على سوريا للحيلولة دون انتهاء مأساة الشعب السورى الذى يتعرض للقتل والتهجير واللجوء وهو الذى كان عزيزاً فى وطنه.
وندد التجمع في بيانه هذا الإعتداء الإرهابي على تدمر، وقال مستنكراً "أوقفوا هذه المؤامرة بعد تسمية الأشياء والأطراف بأسمائها ولا داعى للتخفى وراء لافتات لا تستر أصحابها بل تفضحهم وتفضح من يدعمهم، ويحتضن شبكات الدعم المعلوماتي الذى يتيح لقطعان الإرهاب وداعش على السواء الانقضاض والقضم لمزيد من الأراضى السورية بعد استنزاف الجهد  العسكرى للجيش العربى السوري".
وقال، تظهر الأحداث الأخيرة على الساحة السورية من إصرار الأطراف الداعمة للإرهاب والحرب على سوريا منذ عام 2004 وقانون معاقبة سوريا الذى صدر عن الكونجرس الأمريكى وما تلاه من أحداث 2005 على الساحة اللبنانية ثم بدأ العدوان على سوريا بشكل معلن وسافر استغلالاً لفرصة الحراك السياسى الشعبى بسوريا بتجبره لحساب قوى إقليمية ودولية تدعى زوراً وبهتاناً الحديث عن حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية. وفى ظل الدعم اللا محدود لقوى الإرهاب الذى تعددت عناوينه والمضمون واحد.