بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 03:53 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يحسم موقفه من تجديد عقود لاعبيه حقيقة عودة حمدي فتحي إلى الأهلي الموسم المقبل افتتاح معمل الابتكار للأمن السيبراني التابع للمصرية للاتصالات بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالقرية الذكية البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 البرلمان يناقش طلبات إحاطة للنائب محمد الدامي بشأن حملة الماجستير والدكتوراه وضعف شبكات المحمول أجندة قصور الثقافة هذا الأسبوع.. أنشطة متنوعة بشارع الفن في المحافظات وانطلاق ملتقى أدباء القناة وسيناء منح الباحث حسام راضي درجة الماجستير بامتياز عن دراسة حول التحول الرقمي بالمنظمات الأهلية وزيرة التضامن الاجتماعي: أكثر المستفيدين من مبادرة فرحة مصر من مستفيدة تكافل وكرامة وأبناء دور الرعاية الخطة والموازنة : إضافة 49.5 مليار جنيه لاعتمادات الموازنة الجديدة لدعم الصحة والتعليم والتأمين الصحي اعترافات المتهم بقتل شاب داخل مخبز والده في المنيب حفل تأبين الفنان «هاني شاكر» بمركز الطفل للحضارة والإبداع.. الأربعاء المقبل إحالة صبري نخنوخ و10 آخرين إلى محكمة الجنايات

عبد الحميد كمال البرلماني السابق يكتب.. دور انعقاد البرلمان.. بين الفرص والتحديات

عبد الحميد كمال البرلمانى السابق
عبد الحميد كمال البرلمانى السابق

افتتح المستشار حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب مع بداية دور الانعقاد الثاني يوم السبت الماضي 2 اكتوبر عقب دعوة رئيس الجمهورية ببدء دور الانعقاد الجديد.

وقد جاءت كلمات رئيس المجلس فى الجلسة الافتتاحية بالحديث عن الراضا عن الاداء البرلماني بقوله للاعضاء " مشجعاً حماستهم وحسن المظهر والجوهر .. وعن طفرة عظيمة فى استخدام الرقابة البرلمانية .. دون تفريط .. فى اطار التوازن الرقابي والتشرعي .. معبرين عن نبض الجماهير ".

وقد اسفرت نتائج الانتخابات الداخلية للجان النوعية " 25 لجنة " عن استقرار بذات التشكيلات القديمة بكافة اللجان باستثناء تغيرات طفيفة جداً بأعضائها .. وذلك بسبب سياسة " سيطرة مستقبل وطن " على المشهد البرلماني .

وهنا يبرز سؤال موضوعي من المهتمين بقضايا الوطن ..

• كيف يتم التزكية وثبات استقرار اللجان الـ 25 داخل البرلمان خصوصاً أن دور الانعقاد الاول قد شهد 40 % من اللجان وبالتحديد 10 لجان نوعية لم تقدم تقريراً واحداً عن عملها خلال الدور السابق للعام البرلماني الاول المنقضي ؟!
• وهي اللجان الهامة التى تحمل اسماء ولها اختصاصات وصلاحيات مهمة وخطيرة واللجان الـ 10 هي " الشئون الافريقية – الاعلام – الدينية – الطاقة والبيئة – الشباب والرياضة – الصحة – الاقتصادية – القوي العاملة – السياحة – الشئون العربية " .

باختصار هي ما يوازي نسبة 40 % من لجان البرلمان الـ 25 والتى تعتبر المطبخ الحقيقي لصناعة التشريع والرقابة .. وكلها لها اختصاصات وعلاقات هامة مباشرة بالمواطنين وقضايا الوطن .. فكيف لا يتم التقييم لدور اللجان وعملها مع بدء الدورة البرلمانية الجديدة ؟!

خصوصاً وأن تلك اللجان المفروض ان تهتم بقضايا تمس من صميم عملها ..
• تحديدات سد اثيوبيا على الوطن " الشئون الافريقية " .
• مشاكل الاجور والاسعار وفرص العمل " القوي العاملة " .
• القضايا الاقتصادية منها مخاطر القروض الاجنبية وفوائد الديون وقضايا ارتفاع الخدمات الحكومية والسلع التى ارتفعت بمعدلات كبيرة تشكل اعباء على المواطنين " اللجنة الاقتصادية " .

باختصار فان الامر لكل اللجان التى لم تقدم تقاريرها فالامر يحتاج اعادة نظر موضوعية وتقييم حيادي ومسئول فى اطار النقد الذاتي لهيئات مجلس النواب الموقر.

وبعيداً عن الرضا المبالغ فيه عن الاداء ووصفه احياناً بالطفرة البرلمانية فان الامر جاد يحتاج الى التقييم العقلاني والموضوعي للمصلحة العامة .

أن تعطيل تقارير اللجان فى اي مجلس نيابي علامة غير ايجابية خصوصاً مع التحديات التى تواجه الوطن والمواطنين .

أن ضعف اللجان والاداء الجيد او الضعيف هي مسئولية النواب ذاتهم ويكفي هنا ما اشارت اليه لائحة المجلس الداخلية التى تحدد مهام وصلاحيات اللجان وسير عمل البرلمان ككل .

ومن هنا ايضاً قد غاب عن البرلمان اي حديث عن الاجندة التشريعية الجديدة سواء فى قضايا الرقابية او القوانين التى لها اولويات اجتماعية واقتصادية وانسانية تهم المواطنين مثل " الاجور والاسعار - العلاقة بين المالك والمستأجر – قانون الاسرة – قانون الادارة المحلية المسكوت عنه بالمخالفة للفترة الانتقالية التى حددها الدستور باعتباره من القوانين المكملة له " .

أننا ونحن نقدم بنقد موضوعي للمجلس فأننا بتغيي المصلحة العامة والنقد البناء .. حيث لم نسمع او نقراء ان اصحاب الاغلابية فى البرلمان او الهيئات البرلمانية لباقي الاحزاب قد اعلنت او حتي قدمت اجندتها التشريعة حتي يعرفها المواطنين .

وبعد ان الامر جاد وخطير خصوصاً ونحن نتحدث عن الجمهورية الجديدة ونكرر الحديث عن الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة التى تستهدف التنمية المستدامة فالي اين نحن نسير الان .

كاتب المقال عبد الحميد كمال عضو مجلس النواب السابق

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq