بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:26 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فيليب موريس مصر تعلن عن الأسعار الجديدة لمنتجاتها بدأ من 5 نوفمبر 2026 عرض فيلم المومياء فى مهرجان الدوحة.. وعروض خاصة لأصحاب الهمم منتخب الناشئين يواصل تألقه ويضيف الهدف الثالث في شباك الإمارات بنهائي الخليج أحمد داود محاميًا في «ونس».. وبدء التصوير خلال أيام استعدادًا لرمضان 2027 يوميات كارتر وأسرار زاهى حواس.. 6 كتب وثقت اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون رواية تستند إلى جريمة حقيقية تفوز بأبرز جائزة أدبية فى فرنسا كتاب جديد بعنوان المصلحة المحتملة فى الدعوى المدنية في قانون المرافعات منتخب الناشئين يسجل الهدف الثاني في مرمى الإمارات بنهائي الخليج بعد إلغاء إيقاف التعامل على أراضى وقفه.. من هو الأمير مصطفى عبد المنان؟ صحة الشرقية البيلى يتفقد مركزالتعليم المستمر بالأحرار ويوجه بتوفير ٦حواسب الدقيقة 60.. منتخب الناشئين 1-1 الإمارات في نهائي كأس الخليج صندوق رعاية المسنين يعزز كفاءة مقدمي الخدمات استعداداً للإعلان عن الخط الساخن المخصص لكبار السن

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد .. يكتب .. حكاية حوار مع ” شهبندر ” التجار 

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد

فى يوم شتوى من عام 1998 وفى أحد أيام شهر رمضان المعظم حين كنت أعمل محررا بالقسم الإقتصادى بجريدة الأحرار فوجئت بالدكتور صلاح قبضايا - رحمه الله- رئيس التحرير يقوم بإستدعائى على وجه السرعة ويكلفنى بعمل حوار سريع مع الحاج محمود العربى رئيس مجموعة شركات العربى ورئيس الغرفة التجارية بالقاهرة والنائب بمجلس الشعب الذى رحل عن دنيانا منذ قرابة ساعتين والمعروف بجرأته وعدم خشيته من قول الحق مهما كانت عواقب الأمور والعجيب أن قبضايا كان يريد الحوار قبل طباعة العدد أى قبل الفطار الذى كان يحين موعده الساعة الخامسة .

حاولت إجراء الحوار تليفونيا ولكن هذا الأمر تعذر ولكننى علمت أن العربى فى مكتبه بالغرفة التجارية بالقاهرة .. على الفور إنطلقت إلى الغرفة فى مكانها الحالى بميدان باب اللوق وكانت الساعة تقترب من الثالثة عصرا وطلبت مقابلته ولكن أخبرنى مدير مكتبه أن هذا الأمر مستحيل لأن العربى سوف ينهى إجتماعا ويعود إلى منزله للإفطار ونظرا لأن الصحفى لابد أن يتم مهمته مهما كانت الأسباب فقد ألححت فى لقائه حتى لمجرد السلام عليه وبما أنه كان رحمه الله طيبا نقيا لا يتسبب فى إحراج أحد فقد وافق على المقابلة لمجرد السلام ودخلت غرفته وبادر بإستقبالى بوجهه البشوش الذى ترتسم عليه إبتسامة رقيقة وأخبرته بأمر الحوار ولكنه إعتذر وقال نحدد موعد باكر نظرا لظروف الإفطار ولكنى ألححت عليه لإجراء الحوار الآن فأعتذر لأنه سوف يغادر الغرفة إلى مقر منزله بمصر الجديدة بجوار القصر الرئاسى فطلبت منه أن أذهب معه وإجراء الحوار فى السيارة.
إبتسم الرجل الجميل ووافق على الأمر ولكنه إشترط على أن أفطر معه فوافقت حتى أجرى الحوار وبالفعل قمت بإجراء حوار دسم وساخن حول كل الأوضاع التجارية والسياسية وأذكر أن العربى حذر من حدوث ثورة جياع بسبب الأوضاع الإقتصادية المتردية التى كانت تمر بها البلاد فى تلك الفترة .. وأنهيت حوارى معه فى فيلته لتحية أسرته ولكنى إعتذرت لأحد أفراد أسرته لعدم قدرتى على الإفطار حتى يتم تسليم الحوار قبل طباعة العدد كما كلفنى رئيس التحرير.
رحم الله الحاج محمود العربى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

كاتب المقال الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد مدير تحرير موقع بوابة الدولة الاخبارية .. والخبير فى الشأن الاقتصادى

موضوعات متعلقة